فكرة الشِعر على إنه «حالة » ولايأتي الا من الحال وللحال،وكانت العرب قديمًا تقوله عند «الشرب والطرب والغضب»
وفي ذلك أستذكر كُثير عزة يوم سألوه "لما تركت الشعر؟"
قال: "ماتت عزة فلا أطرب"☹️
فأنا امرأة تظهرُ في أقسى أيامها جبلًا من المهابة، وكم من مرةٍ أُوغِلتُ في الترفّع حتى قسَى قلبي تحت وطأة الأنفة، وأعرف تمامًا أنّ المسافة بيني وبين الآخرين ليست سوى عمرًا من الكبرياء المَرهون بالكرامة، وإنّني أدلُّ دروب الرحيل كلها حتى ولو وصل الأمر إلى الهُجران
أحمل في محفظتي دائمًا صورتين مطبوعة، أحدها لعزيزٍ فقدته والأخرى إلتقاطة عفوية لعائلتي من تصويري في الونتر لاند — لندن ٢٠٢٢، لطالما حملتها معي كرمزية محبتي الهائلة للتوثيق و لهم ،وإن لطالما هذي المحبة في صدري ماعلي خوف أينما ارتحلت في كل حياتي.