وبعد أن أخذ مسار حياتي منحنى لا يشبه ما أنويّ أن أعيشه، بقيتُ في تساؤلات لا تنتهي، عن ما الذي لم أمنحه بشكل كامل، هل كان جهد قلبي، أو كان شيئًا آخر خاطئ ؟ هل كانت آمالي، أو كنت أنا.
جميعنا نستحق بداية جديدة، فرصة ثانية، نقطة انطلاق مختلفة، مهما كانت أخطاؤك في الماضي، مهما أدانك العالم ومهما بلغت عظمة كبواتك، فإنه يمكنك إصلاح كل شيء والبدء من جديد والوصول بنفسك إلى الشخص الذي تتمناه والذي تطمح أن تكون عليه، هكذا هي الحياة يمكننا إعادة البدء فيها ألف مرة ومرة.
معليش لكن أي أحد أحس يعطيني مشاعر سيئة سواء بطريقة مباشرة، أو بالطرق الملتوية من كلمات، وحركات خلف الكواليس بلوك من حياتي، الإنسان محتاج يحس بسكينة وصفاء ذهني مو يلعب الغميضة ويكشف الألغاز.