بعد ماتحطين الزبدة وتدمجينها بالمويا دمج كاملللللل كامل
تحطين لوشن حمض الاكتيك! وش بيسوي !
انا بعلمكم
أولاً يمسح المسام مسح ولما يقول مسح يعني تصير البشرة قطعة لولو 😍✨ بنات تصبغات بين الفخذين ! إنسيها معه
بس تكفون استمروا
اذا ماراح تستمرين لاتشترينه
خليه لنا
جد أمّي كان يعرف بالطب الشعبي..
وأي أحد يجيه يشكيّ من الصداع، يسويّ له حناء، ويضيف له زنجبيل& ملح& شوية قرنفل..
وبعد ما يتحنّى الشخص بالحناء، ربي يشفيه من الصداع🫰🏻😐
لدرجة واحد ذبح له ذبيحة، لأنه دار على كم معالج، ولا نفع معه علاجهم، إلا هالعلاج..!
مستحيل أكذبها او أقول انها تبالغ لان الغسول هو نفسه اللي إستخدمته لولدي الله يحفظه وراحت الحبوب من وجهه الحمدلله فرق معي مره
واخذت معه كريم خاص لحب الشباب
والنتيجة مثل ماتشوفون !
بشرة خيالية
جوسلين وآرون فريمان، أخصائيين نفسيين، يتكلمون عن ليش كثير من الأزواج يحسون إن الزواج صار "معركة" عشان ينفهمون ويحصلون على التقدير.
المشكلة مو "قلة التواصل"
معظم الأزواج يعتقدون الحل إننا نتكلم أكثر.
لكن الحقيقة: المشكلة في مهارة "التصليح" repair — وهي القدرة إنك تفتح موضوع حساس بدون ما يتحول لنفس الشجار اللي كنت تحاول تتجنبه.
ليش المحادثات تخرب؟
في المشهد اللي عرضوه، الزوج خايف يقول اللي مضايقه لأنه في كل مرة يعبر عن مشاعره، شريكته تزعل إنه زعلان ويصير يدافع عن نفسه بدل ما يتناقشون.
والنتيجة؟ يتوقف عن المشاركة عشان ما يصير شجار أكبر.
جوسلين توضح: الدفاعية والاستهانة بالمشاعر تعلم الشريكين إن "ما يستاهل أتكلم".
ومع الوقت المشاعر المكبوتة تصير أرضية للاستياء وتنفجر بشكل مفاجئ وعنيف.
الحل: شوف المشاعر كمعلومات
هم يعيدون تأطير الفكرة: المشاعر — سواء مشاعرك أو مشاعر شريكك — مو هجوم شخصي.
هي معلومات. تخبرك عن الاحتياجات، الحدود، المحفزات، والأماكن اللي تحتاج "تصليح" في العلاقة.