يرعىٰ الله شعورك مهما كان حجمه.. فرحُك الذي لم تتسع له الدنيا، وحزنك الذي ضِقت عن حمله، رضاك وسخطك، يأسُك وأمَلُك، يرعاهُ كلّه ويكفلُ لك جبرًا وعوضًا وزيادةً ومددًا متى اتكلت عليه وفوضته أمرك 🤍
نسبة صناعة التلفزيونات ومشاهدتها في أرتفاع ، متعة دخول السينما واجوائها لم تتراجع ، ربما وحدها الصحف من ضعف أمام زحف السوشيال ميديا وسرعة نقلها للحدث ، هناك أعراف يصعب تغييرها ، والزمن يدعم الصامدين في وجهه والمثابرين في التكيف مع جديده .