تأتي سورة الكهف كل جمعة لتخبرنا أن السفينة التي لو لم تُثقَب لسُلِبت ، والغلام الذي لو لم يقتل لأشقى والديه ، والجِدار الذي لو لم يُقَم لضاع مال اليتيمين ، مع كل ثقب وكل فقد وكل نعمة ردد بيقين : اللهمَّ صبرًا على ما لم نحط به خبرًا ❤️
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾.
"قد تتأخر إجابة الدعاء لحكمةٍ يعلمها الله، وهو سبحانه أرحم بعباده من أنفسهم، وما أخَّر عنك شيئًا إلا وفي تأخيره خيرٌ يعلمه، وما منعك إلا ليعطيك ما هو خير أو يدفع عنك ما هو شر."
«واعلم أن لكل رفيق ترافقه، وكل مكان تحله، وكل كتاب تقرؤه، وكل رأي تسمعه، لكلٍّ من ذلك أثر في نفسك، لا تحس به لكنه موجود كالبذرة الصغيرة في الأرض.. بذرة زيتون مثلاً، لا يراها أحد ولا يلتفت إليها، ولكنها تصير يومًا شجرة تضطر كل من يمر بها إلى أن يراها!»
علي الطنطاوي
لماذا للحوقلة سرٌ عجيب في تفريج الكربات؟
لا حول ولا قوة إلا بالله 🤍
لأنَّك تتبرأ من حولك وقوَّتك، لأنك تنفض يديك من الناس وتفوّض أمرك لله، لأنَّك بها تُعلن توكُّلك عليه، ومن توكّل على الله وفوّض أمره إليه، وجعله مُعتمده واعتماده كفاهُ الله وآواه وأعطاه وفتح له فتحًا لا مُمسك له
"من حسن الأدب ألا تغالب أحدا على كلامه، وإذا سئل غيرك فلا تجب عنه، وإذا حدث بحديث فلا تنازعه إياه، ولا تقتحم عليه فيه، ولا تره أنك تعلمه، وإذا كلمت صاحبك فأخذته حجتك فحسن مخرج ذلك عليه ولا تظهر الظفر به، وتعلم حسن الاستماع، كما تعلم حسن الكلام".
العقد الفريد
ما عندي روح تنافسية من لما كنت صغيرة، وأرفض أي مكان فيه طاقة تنافسية، كنت ولا زلت أشوفها محاولة إثبات شيء للناس والعالم وأنا ما عندي أي شيء أثبته لأي أحد. بالنسبة لي أسوي الأمور بالطريقة اللي ترضيني وأحاول بالطريقة المناسبة لي وأوقّف لما أشوف إن الموضوع فوق طاقتي