الطيّبون يحملون سِمات نفوسهم الطيّبة، لهم وجوهٌ تفيض بالسماحة والنور، وتبعث على البِشر والانشراح، وكأنّما ملامحهم مِرآة أعماقهم الصافية، ولهم ألسِنَةٌ تغرف من ماء قلوبهم النقيّة، فلا تسمع منهم إلّا الخير، فسُبحان الذي جعَل الوجوه والألسُن على النفوسِ دليلاً.
باسم أسرتنا
نتقدّم بخالص الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسيدي سمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على ما يوليانه من رعاية واهتمام بأبنائهما المواطنين. كما نثمّن عاليًا جهود سفارة المملكة في متابعة التفاصيل لقضية والدنا حميدان التركي منذ بدايتها عام ٢٠٠٤ ، وتيسير الإجراءات حتى تكللت بعودة والدنا سالمًا بفضل الله.
والشكر موصول للشعب السعودي الكريم، الذي أحاطنا بمشاعره النبيلة، ودعواته الصادقة التي كانت معنا في كل خطوة.