قال تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)…
المهر حق، مش تسعيرة للمرأة
ربنا سبحانه وتعالى ما جعل كرامة المرأة مرتبطة بغلاء مهرها، ولا قيمة الرجل بقدرته على دفعه..
-البنت مش مشروع استثماري حتى نحسب قيمتها بما صُرف عليها.
-قيمة الإنسان ما بتنقاس باللي دفعوه أهلها فيها.. ولا شو بدفع الزوج مهر.
-المهر تكريم.. مش فاتورة استرداد تكاليف تربية و و تعليم
-لو صار الموضوع شو دفع ابوها.. بطل زواج..صار مزاد.
-الزواج ميثاق.. مش عملية استرداد رأس مال
يمكن اللي رفضه بعقله كان خير إله، ويمكن اللي ندم عليه بعدين كان مجرد شيء تعلّق فيه قلبه… بالنهاية، ما كُتب لك سيأتيك، وما لم يُكتب لك لن تناله ولو اجتمع عليه قلبك وعقلك و الانس و الجن .
النصيب بيد الله، لكن الإنسان مأمور بالأخذ بالأسباب والاستخارة والاستشارة.
فإذا استخار واستشار ثم رفض، ما بنقدر نقول إنه "رفض نصيبه"
لأنه ما كتبه الله له سيأتيه.