أجمل عيدية في التاريخ
شكراً ملء القلب يا فخرنا وفخارنا وعزَّنا وعزوتنا
نُباهي بكم الدنيا
نرفعُ بكم رؤوسنا عالياً
كل شُهرة تخجلُ بكم هي وضاعة
وكل قلم لا يُدافع عنكم هو قلم نَجِس
لا نُسلمكم ولا نترككم ولو عادتنا الدنيا
نُردِّدها بكلِّ فخرٍ:
القسَّامُ جيشُنا فليُرِنا أمرؤٌ جيشه! 💚
﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾
واللغو: ما لا فائدة فيه من الأقوال والأعمال.
فيدخل فيه اللّهو والهَزل وكل ما يخِل بالمروءة وبآداب الإسلام.
وقد صدقوا رضي الله عنهم ما عاهدوا الله عليه، وبايعوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد قال سعد بن معاذ -رضي الله عنه- للنبي -صلى الله عليه وسلم- على لسان الأنصار يوم بدر:
فوالذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلّف منا رجلٌ واحد.
لما اجتمعت الأوس والخزرج في العقبة ليبايعوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال العباس عن عبادة بن نضلة الخزرجي:
يا معشر الخزرج هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟
قالوا: نعم.
قال: إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس.
فإن كنت شابًا، قال: وما عليك؟ إنك ستتوب إذا صرت كهلًا، فإن صرت كهلًا قال: ستتوب متى شخت. وإن كنت عَزَبًا قال: ستتوب متى تزوجت، وإن كنت متزوجًا قال: تتوب متى حججت، ولا يزال يؤخر عليك التوبة يومًا بعد يوم، وشهرًا بعد شهر، حتى يفاجئك عزرائيل فيمضي بك عاصيًا أو فاسقًا، والعياذ بالله.
وإن أنت استعصيت عليه، داورك وراوغك، ودخل عليك من المدخل الآخر، وهو طول الأمل، وطالما دخل منه على القلوب، وطالما أفسد به الناس، وقال لك: إن العمر أمامك، فاستمتع بيومك واعزم على أن تتوب في غدك، فإن جاء الغد قال، أجلّها إلى غد، ثم لا يأتي هذا الغد أبدًا.
"الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر حقيقة، فمَن لم تنهه صلاته لم يتركها، بل يرجع إلى الله بالتوبة والإستغفار، ومَن خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا، خير ممَّن ترك الطاعة وأقام على المعصية".
والله إن الغبن كل الغبن أن يرى المرء نفسه يوم القيامة يصطلي بنار جهنم لا لمعصية فعلها هو، وإنما يعاقب على معصية فعلها غيره!
إنها مجرد كلمة متهورة في حكم شرعي، استحسنها المرء بذوقه، وغفل عن تبعاتها المفتوحة.
إبراهيم السكران -فك الله أسره-
والله إن الإنسان إذا جلس مع نفسه، وأخذ يتذكر خطاياه، أدرك أنها كافية أن توبق مستقبله الأخروي، فكيف إذا انضم إلى ذلك أن يحمل فوق ظهره معاصي أشخاص آخرين لا يعرفهم!