آه يا طريق القدس، كم أكلوا عليك وشربوا، كم سجنوا وقتلوا، كم قاتَلوا فقَتلوا، آه يا غزة وقد لاككِ المتاجرون بدمائك علكة في أفواههم، وزعم الأنجاس أن وجود بشار ضروري للأبد لأنه مشروع ضد إسرائيل، بينما لم تكن إسرائيل بحاجة إلى أكثر من بشار، يسجن شعبا كاملا ويقتل نصف مليون إنسان، كانوا هم بالفعل المشروع الوحيد المقاوم!
إذا استنكرتَ مشاهد الظلم في سجون الطاغية بشار الأسد فاعلم أنه يوجد كثير من السجون في دول أخرى غير سوريا، تضمّ بين جدرانها آلاف المظلومين من علماء ودعاة ومصلحين، أمضوا سنوات طويلة فيها ولا يزالون إلى اليوم، ويُحرمون فيها من أدنى الحقوق والمتطلبات.
أَتبَسَّمُ مغتاظاً حين أرى من يستنكر الظلم في سجون سوريا وهو يدافع عن الظلم في بلده.
التدمير الممنهج الذي تقوم به إسرائيل لأسلحة النظام السوري يفضح:
1. التواطؤ العملي بين إسرائيل ونظام بشار، فالأسلحة كانت تنتج وتشترى حصرا لقتل الشعب لا لإسرائيل.. وإسرائيل تعرف ذلك وتتركه!
2. الخوف الحقيقي الذي يسيطر على إسرائيل من انتقال هذه الأسلحة لأهل الثورة.. وهو ما يفضح ويعري قول الكذبة السفلة بأن هذه الثورة كانت بإيعاز أو رضا من إسرائيل وحلفائها.
3. أن بلادنا بأنظمة مستقرة، وأسلحة ثقيلة، هي أكثر أمنا للعدو وأكثر خطرا على الشعب.. من بلادنا بغير أنظمة مستقرة وليس فيها سوى الثوار بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة!
إن هذا كله يقوم دليلا من جديد على طبيعة الدولة وطبيعة أنظمة الحكم في منطقتنا العربية.. إنها دولة لقهر الشعوب وحبسها والتحكم فيها.. نظامها وأسلحتها وسائر مؤسساتها هي برد وسلام على العدو، حر ونار ودمار على الشعوب.
من نسي كل هذه المجازر في سوريا فإن الأحرار من أبناء هذه الأمة لم ينسوها، ولا أدري كيف يتعامل البعض ببرود تجاه مرتكبي هذه المجازر وكأنها شيء عادي يُمكن أن يُمحى مع الزمن.
إن ما جرى على الشعب السوري خلال العقد الماضي يعد من أفظع ما جرى في العصر الحديث كله من المجازر والقتل والتشنيع
معركة أهل الشمال السوري ضد النظام المجرم ومن يدعمه: مِن أعدل المعارك وأشرفها وأولاها بالمؤازرة، ونسأل الله أن يجعلها سبباً للتفريج عن المظلومين من السوريين الذين ذاقوا الويلات منذ ١٣ عاماً ما بين وقتل وتهجير وأسر وانتهاك للحرمات وما لا يوصف من الظلم والتسلط والقهر.
ولا يسع أي مسلم منصف إلا أن يقف مع هذه القضية العادلة.
ولا واجب على أهل الشمال السوري اليوم أوجب من اجتماع الكلمة ونبذ الخلافات، وتحقيق الإخلاص لله تعالى في دفع هذا العدو.
نسأل الله تعالى أن يقر أعيننا بنصرة أهلنا في جميع مناطق الشمال السوري وصلاح أحوالهم واستقامة أمرهم.
#ردع_العدوان
إيييه يا أهل غزّة..
حسبكم الله ونعم الوكيل،
رزقكم الله مرافقة النبي ﷺ في الفردوس، وعوّضكم خيرا ورحم حالكم،
وأسأل الله أن يريكم بأسه في المجرمين الذين ضيقوا عليكم وحاصروكم وأعانوا عدوكم وأن ينتقم من الظالمين الذين قتّلوكم بغير حق،
حسبنا الله ونعم الوكيل..
حسبنا الله ونعم الوكيل..
أرجوكم ألا تجعلوا موت الناس في شمال غزة يمر بلا ضجة حقيقية، اذا لم تستطيعوا النزول للشوارع فلا أقل من الكتابة عن المجازر التي تحدث هناك بكل لغات العالم.
هذا أقل ما يمكن فعله ألا يموت الناس بلا ضجة.
النار التي حرقت أهل غزة في الخيام برفح لن تستثنيكم، ستصلكم لعقر دياركم، لقصوركم، لأبراجكم العاجية، وناطحاتكم الزجاجية، وعواصمكم المحصنة؛ لكنّ هناك فرقًا كبيرًا بين نار تسبق الجنة، ونار تمهّد لجهنم.. ستتفحّمون وأنتم أذلّة!
هل نحتفي بمشاركة جماعة "حزب الله" -إذا شاركت في الحرب ضد قوات الاحتلال-؟
بعد أسابيع من نزيف دماء إخواننا في غزة، وعدم مشاركة جماعة "حزب الله" إلى هذا الوقت بالقدر الذي يوازي التعريف الذي عرّفوا به أنفسهم بأنهم جنود الأقصى ومحررو فلسطين، أو يوازي قدر المعركة والدماءِ التي نزفت والمجازر التي ارتكبت،
إلا أن هذه المشاركة باتت الآن موضوعة على الطاولة أكثر من أي وقت مضى.
وينبعث سؤال بسبب ذلك حول الموقف من مشاركتهم من جهة الفرح والاحتفاء أو السكوت أو المعارضة؟
ولا شك أن هذا السؤال من أكثر الأسئلة المسببة للاختلاف بين طائفة من المهتمين بقضايا الأمة الإسلامية عامة وبقضية فلسطين وسوريا خاصة،
فبعض إخواننا في فلسطين يقولون: الأعداء يضربوننا، ونعيش إبادة حقيقية على مرأى العالم، والأمة خذلتنا، ولم يقف معنا إلا هذه الجماعات الشيعية، أفتستكثرون علينا الفرح بما يخفف عنا لمجرد كونهم من الشيعة؟
وإخواننا في سوريا يقولون: نحن مع قضيتكم فهي قضية المسلمين جميعاً، ونحن أكثر من يشعر بمأساتكم لأننا نعيش مثلها، ولكن: ألا ترون مقدار الجرائم والمجازر التي ارتكبتها هذه الجماعة في حق أطفالنا ونسائنا والتي لا تقل عن مستوى جرائم قوات الاحتلال بل تزيد؟
ألا تتقون الله في دمائنا وحقوقنا بتجنب الثناء على قتلة أطفالنا ونسائنا كما نتقي الله في دمائكم وحقوقكم؟
وسأُبيّن في هذا التعليق المختصر ما أرجو أنه الحق:
بدايةً، هناك فرق بين الحفاوة المتعلقة بالأثر الإيجابي للمشاركة من جهة تخفيف الضغط عن إخواننا في غزّة وتشتيت قوات الاحتلال،
وبين الحفاوة المتعلقة بتزكية المشاركين وإضفاء ألقاب الثناء عليهم أو على فصيلهم، سواء بتسميتهم بالشهداء أو بغير ذلك من ألقاب الثناء الشرعية،
فالمساحة الأولى هي مساحة اجتهادية، لا حرج على من شارك فيها بالتفاعل الإيجابي؛ خاصة وأنّ مقدار الألم الحاصل من مجازر الاحتلال كبير جدا، فيجب تفهّم شعور الفرح بكل ما يخفف شيئا من هذه الآلام، وليس من يعيش تحت القصف والموت كمن لم يعش.
وأما المساحة الثانية ففيها إشكال على مختلف المستويات، وذلك كما يلي:
١- أن هذه الجماعة ارتكبت مجازر شنيعة ومروعة ضد أهلنا في سوريا؛ ولا يمكن فصل ما يجري في فلسطين عما يجري في سوريا -إذا كنّا نتحدث عن أمة إسلامية ذات جسد واحد-، فهم جُناة سفاكون للدماء موغلون في هذا السبيل إلى نهايته؛ فكيف ننسى ذلك أو نتجاهله؟!
٢- أنّ الفصائل الشيعية المسلّحة لديها إيمان عميق بمركزية الصراع مع السنّة أكثر من إيمانها بمركزية الصراع مع الاحتلال أو القوى الغربية، وهذا الإيمان مبنيّ على مرتكزات عقدية وفكرية وليس مرتبطاً بمجرد الاحداث، ومن لا يعرف أصول القوم ولا تاريخهم فليقرأ حتى لا يقع في الوهم.
٣- أنّ هذه المرحلة الحرجة والحساسىة في تاريخ الأمة تتطلب وضوحاً في الهوية.
والهويةُ مرتبطة بالمرجعية والعقيدة والتاريخ ارتباطاً وثيقاً.
والإشكال بيننا وبين هذه الجماعة وأمثالها إشكالُ عقيدة ومرجعية وتاريخ.
وعلى قدر وضوح هذا المعنى عند هذه الجماعات واستهتارهم بنا وبدمائنا، ومع كونهم يعدون أنفسهم لسدّ أي فراغ قد ينشأ في المنطقة بسبب الحروب كما فعلوا في العراق وغيرها،
إلا أنه لا يزال غير واضح لكثير من المخدوعين من أهل السنة.
٤- أن إضفاء الألقاب الشرعية المتعلقة بالتدافع بين الحق والباطل كلقب (الشهداء في سبيل الله) إنما يكون للذين يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا، وأما هذا الفصيل فلا يقاتل لذلك.
وهذا ليس خوضاً في النيّات بل لأن التاريخ الحديث شاهد على بواعث حركة هذه الجماعة وولائها وغاياتها، فضلاً عن شواهد التاريخ القديم.
والخلاصة، أنّه لو حصلت مشاركة حقيقية من هذه الجماعة، فإن حفاوة من يحتفي بذلك أمرٌ اجتهادي؛ غير أنه ينبغي ألا ننسى بسببها جرائمهم، ولا حقيقة دوافعهم، ولا طبيعة هويتهم المحارِبة لهويتنا على طول الطريق.
فإن قال قائل: ليس هذا وقت نشر الكلام الذي يفرق الأمة ويمزق صفوفها ويلهينا عن قضية غزة!
فأقول:
• نحن أحوج ما نكون إلى الوحدة واجتماع الكلمة ونبذ أسباب الخلاف، ولذلك فليس هذا وقت استفزاز مشاعر الأمّة بتمجيد من ارتكب المجازر والجرائم في حقها؛ فهذا من أبرز ما يؤدي إلى الفرقة.
• وليس هذا وقت ارتكاب أسباب تأخير النصر باللبس بين الحق والباطل والخلط بين الخبيث بالطيب.
• وأما الفُرقة بيننا وبين هذه الجماعات فلسنا من ابتدأها ولا من أثارها، بل هم الذين ابتدؤوها بتاريخ مليء بلعن صحابة نبينا ﷺ والطعن في عرض زوجته ومفارقة سنته ﷺ، ثم زادوا من هذه الفُرقة في السنوات الأخيرة بحربهم الشرسة على إخواننا في سوريا -التي لم تكن دفاعا عن النفس وإنما كانت حرباً دينية وسياسية اقتحموها بأنفسهم ضد أهل السنة- وارتكبوا فيها أبشع المجازر وأقبحها؛ فعن أي وحدة تتحدث وقد فعلوا كل ذلك ولا يزالون؟
#كلنا_مع_غزة
طفلة بالطوارئ مسكتني أعطتني هذه الورقة وقالتلي هدول عيلتي إلي كانو معي بالبيت الي انقصف دوري معي عليهم بس أختي ملاك استشهدت ما تدوري عليها!
25/10/2023
مستشفى الشفاء-غزة
@MoSalah The massacres of war and genocide have not ended. Israeli occupation aircraft are still bombing safe houses and Palestinian civilians in Gaza now.