أتمنى أن يكون العوض ثقيلاً دسمًا، يروي نفسي العطشى بعد سنواتٍ من القلّة والخذلان، أتمنى أن يأتيني كالسيل، يغمر روحي حتى أشعر أن كل تأخيرٍ وتخبّط لم يكن عبثًا، بل كان تمهيدًا لشيءٍ يستحق الانتظار، أتمنى أن يجيء العوض وافرًا، فيجد في قلبي كل ما تمنّيت
اوعى تخلي حد يقولك إن إحساسك بالحزن و الحسرة على الحاجات المفقودة أو الحاجات اللي اتمنيت وجودها يبقى جحود للنعم، إنت إنسان و طبيعي إنك تحزن و تتحسر و تتوجع،مافيش حاجة في إحساسك و عواطفك بيخلوك " جاحد للنعم" ف اوعى تخلي حد يحسسك بالخزي لإنك حزين و موجوع أو مكتئب.ماحدش له حق في دة.
في سبب من أسباب العزوف عن الزواج وأعتقد قليل اللي ناقشوه بشكل فعلي ، (الفجوة الفكرية) ياجماعة .. أو نقدر نقول الفجوة الزمنية .. المقبلين كلهم من نفس الجيل الآن أو جيل متقارب ، واحد عايش فعليًا الحاضر والمستقبل وطموحه عنان السحاب .. والثاني قاعد يفحط في الثمانينيات
هل صار عاديًا أن نقرأ كل يوم: شاب من غزة استشهد قبل زفافه بيوم، طفل فقد عائلته كاملة، فتاة بُترت أطرافها الأربع.. ثم نمرّ على الخبر كأنه تحديث عابر في حالة الطقس؟
في إحدى روايات بثينة العيسى
كانت بطلة الرواية اسمها اسماء
كان تحس بالتيه انه تركوها بدون اسم محدد و سموها اسماء
لكن المفاجأة انه اسمها معناه السمو و الرفعة زي معنى اسمي💗