لا يبلُغ المرء منَّا منزلة الرِّضا حتى يستقر في قلبه اليقين بأن عطاءات الله تجري في أشياء تُمنع عنه، كما تأتي في أشياء تُمنح له.
يا ربّ ارزقني الرضىٰ بكل ما قدرته عليَّ
واجعل قضاءك أحبّ إليَّ مما أُحب. "))
يا ربّ، أنا في انتظار النهايات السعيدة التي طالما بحثت عنها، ورسمتها في خيالي، وحلمت بها طويلًا.
يا ربّ، أسألك ألا تثقل عليّ الدنيا أكثر، فأنا لا حول لي فيها ولا قوة.
ويكفيني يقيني بأنني عبدك، وأنك لن تتركني أبدًا.