الأخبار دي المفروض تخرج شعوب الأمة للشوارع والساحات يقلبوا الدنيا رأسًا على عقب، لكن لا حياة لمن تنادي.
اللهم إنا نبرأ إليك من هذه المهانة وهذا الخذلان، فاستعملنا لنصرة دينك ولا تستبدلنا يا الله.
اللهم حرّر أسرانا ومسرانا عما قريب.
امبارح الخنازير صدقوا على قرار يسمح بتنفيذ أحكام الإعدام ضد الأسرى الفلسطينيين، وده قرار بيهدد حياة أكثر من ٩٥٠٠ أسير محكومين بالإعدام في سجون الاختلال.
واليوم يكون مضى ٣١ يومًا على إغلاق المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين، ومنع الصلاة فيه -بلا حتى تعابير الشجب والإدانة.
اللهم أنعم علينا أن نشهد زوال إمبراطورية الشر، أمريكا، وكيانها المُغتصب اللقيط في حياتنا.
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، وتدبيرهم في تدميرهم، واجعل الدائرة تدور عليهم، وأخرجهم من بلاد المسلمين أذلةً صاغرين، وفتِّت جندهم وملكهم في العالمين.
اللهم عجّل بهم واجعله قريبًا.
رمضان كريم على كل الأهل والأحباب والأصحاب... نسأل الله أن يفرج عن الأمة فيه الهموم والغموم، ويجعل كيد أعدائها في نحورهم، ويُعلي راية الإسلام في العالمين، وينصر المسلمين على عبدة الشياطين، ويفك أسر المأسورين، ويرزق الشهداء جنة الخالدين.
كل عام وأنتم بخير
وها نحن في الذكرى التاسعة لمذبحة الدفاع الجوي، وما زال عشرات الشهداء الأبرياء الذين سقطوا من جماهير الزمالك بلا قصاص حتى يومنا هذا.
المجد كل المجد للشهداء، والعار كل العار لنظام الجبناء…
وانتهت القضية باعتقال عدد من قيادات الألتراس ومشجعي الزمالك واتهامهم بقتل الجماهير والحكم عليهم بالسجن لمدد متفاوتة، في قضية لم تشهد إدانة مسؤول واحد عن المذبحة الجماعية المسجلة بالصوت والصورة لجماهير كرة القدم في قلب العاصمة القاهرة…
مصلحة الطب الشرعي أكدت أن الوفيات كانت بسبب الاختناق من الغاز المسيل للدموع في تقاريرها الأولى، وبعدين رجعت نفت الكلام ده بعد فترة وادعت إن التقارير مزورة.
الأخبار المنشورة عن الواقعة في يوم المذبحة ذكرت سقوط "٤٠ قتيلًا على الأقل"، وبعدها اختفت الأخبار دي من كافة الصحف المصرية وتراجع العدد لـ٢٢، ولم يُستدل بعدها سوى على أسماء ٢٠ منهم فقط.
قوات الداخلية ضربت غاز مسيل للدموع على ممر ضيق متكدس بآلاف البشر، مما تسبب في قتل عشرات المشجعين نتيجة الاختناق بالغاز، واندلعت بعدها اشتباكات عنيفة استمرت لساعات في الشوارع المحيطة بين المشجعين والشرطة، وشهدت إطلاق الشرطة لقنابل الغاز ورصاص الخرطوش على المشجعين العزل.
في صباح يوم المذبحة… بدأت الجماهير تتوافد على ممر الموت المؤدي لبوابة استاد الدفاع الجوي علشان تفاجأ بكمين محكم من قوات الداخلية: أسلاك شائكة وقفص حديدي وكاميرات للتعرف على الوجه. وبعد تجاوز عقارب الساعة للخامسة مساءً بقليل (موعد تجمع جماهير الزمالك)، بدأ هجوم الداخلية…
مجموعة أولتراس وايت نايتس أعدّت لهذا اليوم تيفو (دخلة) تجسد حرب الخير ضد الشر، وحوار بين الفارس رمز النقاء اللي بيجسد جماهير الكرة وبين الشيطان رمز الدنس اللي بيمثل النظام الفاسد وأذنابه، مع رسالة ختامية من الفارس بتقول "هنا، سنحيا ونموت بقوانين الأولتراس"...
الأيام اللي سبقت المذبحة شهدت استدراج الجماهير من أكبر مسؤولين في البلد، وتمهيد من الكلب مرتضى منصور بفيلم التذاكر المجانية، ومسرحية إعلامية ممتازة لإيهام الجماهير بمسرحية العودة للمدرجات.
قبل المذبحة… كانت الجماهير بتستعد للعودة إلى مدرجات البطولات المحلية لأول مرة بعد مذبحة بورسعيد، وهي عودة طال انتظارها بعد شهور من الاشتباك مع كلب النظام "مرتضى منصور"، وبعد أسابيع من التنسيق مع مسؤولين كبار وعدوا بعودة الجمهور "على مسؤوليتهم".
في مثل هذا اليوم قبل ٩ سنوات، وفي يوم الـ٨ فبراير من عام ٢٠١٥ تحديداً، وقعت أكبر مذبحة على يد وزارة الداخلية في عهد الرئيس الحالي، وراح ضحيتها العشرات من مشجعي نادي الزمالك في ممر الموت، على أبواب استاد الدفاع الجوي (٣٠ يونيو) في العاصمة المصرية القاهرة…
نسألكم الدعاء لمن نعرفهم من الضحايا:
أحمد مدحت
أركان عبد الباسط
إبراهيم عزام
إسلام عماد
أمين عباس
شريف الفقي
عبدالرحمن شاذلي
عبدالرحمن علي
عبدالرحمن السيد
عصام محمد
محمد شوقي
محمد سعيد
محمد صلاح
محمد سليم
محمود سمير
محمود نبيل
مصطفى عبدالله
هالة الحبيشي
وليد عبدالعال
يوسف جمال
الساعات الأخيرة قبل المذبحة...
زي دلوقتي من ١١ سنة كانت آخر لحظات الحياة الطبيعية وآخر وقت الواحد يقدر يقول إنه كان حاسس فيه بسعادة حقيقية...
بعد شوية الآلاف من زمالكاوية العاصمة هيكونوا خرجوا في الطريق للاستاد، وزمالكاوية محافظات مصر بياكلوا الأسفلت علشان يوصلوا في الميعاد...