أن تدرك أن أمامك ألمًا لا بد أن تعبره، لكنك تختار كيف تعبره.
إما صبرٌ يحفظ قلبك ويؤجرك، أو اندفاع وانتقام قد يضيف إلى الأذى الأول أذىً ثانيًا من صنعك أنت.
الحكمة ليست أن تتجاهل كل شيء
الحكمة أن تعرف ما الذي يستحق ردك ، وما الذي يستحق أن تتركه يمر
العمر أقصر من أن تقضيه في الرد على كل كلمة ، وتصحيح كل انطباع ، وإثبات نفسك لكل شخص ..
احفظ طاقتك للأشياء التي تبني حياتك
لا تعطي المستفز ما يريد ..
فبعض الناس لا يريدون منك جواباً .. بل استفزازك فقط ..
وبعضهم لا يريدون إقناعك .. يريدون أن يروك منشغلاً بهم ..
وبعضهم لا يبحثون عن الحقيقة .. بل عن معركة ..
لا تمنحهم ما يريدون ..
بيت شعر عربي قديم ينسب للإمام علي بن أبي طالب (وفي روايات أخرى يُنسب للشاعر ابن الوردي)، ويقول:"لَيْسَ الفَتَى مَنْ يَقُولُ كَانَ أَبِي ... إِنَّ الفَتَى مَنْ يَقُولُ هَا أَنَا ذَا"
ما أكتبه هنا مساحة للرأي والفكرة، لا نافذة على حياتي الشخصية. بعض الكلمات تُكتب للتأمل، وأخرى للنقاش؛ لذلك ليس كل ما يُقال يُحكى عن صاحبه، ولا كل تغريدة تحمل قصةً تخصني
فلا تجعل همَّك أن تصل سريعًا، بل أن تصل إلى الله بقلبٍ سليم؛ فكل نجاح لا
يقودك إليه، يبقى ناقصًا، وكل تعب في سبيله راحة، وكل خطوة إليه حياة.
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
تذكّر أن الله هو المدبّر الحكيم، يفتح الأبواب حين تُغلق، ويصنع الفرج من
حيث لا يُحتسب، ويبدّل العسر يسرًا، والحزن سكينة، والضعف قوة.
فلا تجعل خوفك أكبر من رجائك، ولا همّك أكبر من يقينك، وأحسن الظن بربك،
لا تستهن بخاطرٍ تجبره، ولا بقلبٍ تواسيه، ولا بدمعةٍ تمسحها؛ فربما كان
ذلك العمل الصغير سببًا في سعادة إنسان، وسببًا في سعة رزقك، وتفريج كربك، ورفعة
درجتك عند ربك.
هكذا هي الحياة ...
تحمل في طياتها الكثير من الأقدار ..
حلم يتحقق وحلم يتعثر ...
لقاء بلا موعد .. وفراق بلا سبب ...
لا البدايات التي نتوقعها ولا النهايات التي نريدها ..
وتستمر الحياة بحلوها ومرها .