@al_badr_2013 ورحلت #هدى_البدر إلى رب رحمن رحيم ..رحلت بعد صراع مرير مع المرض ..
رحمها الله بقدر جمال قلبها الذي طالما احتوانا واحتوى الطالبات الصغيرات ...اللهم اغمر قبرها بالنور والضياء وبشّرها بروحٍ و ريحان و آنسها وحشتها وإرحم وحدتها... واربط على قلب والدتها وزوجها وبُنياتها.. آمين يارب
@al_badr_2013 اللهم اغفرلها وارحمها وتقبلها قبول حسن وثبتها عند السؤال واجعل الفردوس الأعلى منزلتها.اللهم ثبتها بالقول الثابت.ونقها من الذنوب والخطايا واغسلها بالماء والثلج والبرد.اللهم ابدلها داراً خيراً من دارها واهلاً خيراً من اهلها
واجعلها مع الانبياء والشهداء والصديقين والصالحين.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك و وعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك عليّٓ و أبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “قل هو الله والمعوذتين حين تصبح وتمسي ٣ مرات تكفيك من كل شي “.
لا المال ولا العلاقات ولا الجاه هي السعادة.. هي أشياء تعزز السعادة، ولذلك هناك سعادة نراها عادية وهي في الحقيقة (غير عادية): الصحة، كونك لا تقوم على جهاز تنفسي، أو أنبابيب في صدرك، أو غسيل كِلى، فأنت من أسعد الناس، فلا قيمة للمال ولا العلاقات ولا الجاه إذا فقدت الصحة!
فالصحة كي تعيش حياة هنيئة فاخرة؛
وأهم منها كي تعيش حياة أسعد في الدنيا والآخرة: (تديّن حقيقي)، فما قيمة الصحة والنوادي والأكل الصحي، ونهايتك نار؟! فالصحة الدينية، والرياضة الروحية، والقوة الإيمانيّة، هي التي ستجعلك أسعد، ونظرتك للحياة أبعد، ولذلك أقوى من مدربيّ ألعاب القوى والحديد، عجوزٌ تغلّب على نومه.. تسمع (طقطقة) عصاه يجر جسده الضعيف جرّا، يطلب من الله مغفرةً وأجراً ! متجه إلى دار الله فجراً .. فهو أقوى بالتقوى.
فمن حافظ على صحته، واستقام على دِينه، وتحلل من دَينِه، وأطاع والدينه، وكان عنده (شيئٌ ) من المال يحفظ وجهه بطريقٍ حلال، وأصلح الله له البنات والعيال، فهو أسعد إنسان، ورسم خطة الوصول إلى الجنان، برحمة الرحيم الرحمٰن.
فاحمدوا الله على نعمة الدين والعافية ..
بعض القصور كأن تحتها (لغم)
وبعضها الشقق الصغيرة بداخلها (نغم) !
فالتناغم الأسري واضح من طريقة:
لباس الأطفال، ولباقة الرجال، وطريقة تقديم الطعام من أهل البيت، بل تعرفه من حسن ترتيب الأثاث، وطيب الرائحة، وتشعر أنك تعيش في فوهة عطرٍ فواح لا شقة!
وتدخل قصراً:
رائحته نتنة، ومنظره بشع، لسوء خلق الزوجة، ونزق الأولاد، وعيني الزوج الذي يشبه النسر، حاد العين، وعليه دَين، وضعيف الدِين، وعاق الوالدين، والسيجارة بين اصبعيه، والنظارة في طرف أنفه، ويعيش في أعلى القصر لوحده كالنسر، فتشعر أن القصر كاللغم الذي ينتظر أدنى شرارة ليشتعل.
فقد يعاني ..
ساكن القصر بالمشقة
أكثر من مالك الشقة.
من السماجة وقلة الذوق هو:
انتهاك حُرمة الضيف، أو كبار السن، أو الشخصيات المهمة، بأن يخاتل السفيه بعدسة كاميرته والده فيجعل منه مهرجاً، أو يصور مائدة الضيف، أو يصور المسؤول بشكل يقلل من هيبته، احفظوا كرامات الكرام!
حق المسؤول والكبير والضيف/ التوقير.
فالمجالس أمانات؛
والتصوير -في نظري- أشد من الغيبة!
فإذا كانت الغيبة ذكر أخاك بما يكره..
فكيف بـ(تصوير) ما يكره؟
التصوير
ينافي التقدير.