لحظة انتظرتها غزة طويلاً
بعد ثلاث سنوات، عادت غزة اليوم إلى شيء كان يبدو عادياً قبل الحرب: طفل يحمل حقيبته ويدخل الصف.
العودة إلى التعليم الوجاهي في غزة ليست مجرد استئناف للدراسة؛ إنها محاولة لاستعادة جزء من طفولة توقفت تحت القصف والنزوح والدمار، مدارس كثيرة دُمّرت أو تضررت، وآلاف الأطفال عاشوا سنواتهم الدراسية خارج مقاعدهم.
لهذا تبدو صورة طفل يدخل المدرسة اليوم أكبر من مجرد بداية فصل دراسي؛ إنها دليل على أن غزة، رغم كل ما سُلب منها، ما زالت تحاول أن تعلّم أبناءها كيف يصنعون مستقبلًا لم يُسمح لهم بعيشه كما يجب
في غزة، عودة الأطفال إلى الصفوف اليوم ليست عودة إلى الحياة الطبيعي.. بل محاولة لانتزاع حياة طبيعية من قلب كل هذا الخراب
بعد عامين على مجزرة مسجد التابعين، تعود ابنة الشهيد عيد عطا الله إلى المكان نفسه الذي ارتقى فيه والدها، لا لتحيي ذكرى الفقد وحدها، بل لتختم القرآن من الموضع الذي ختم فيه والدها حياته شهيدًا
I hate this feeling when everyone ignores us and no help reaches us, as if we are just numbers.
We are starving... We have nothing to eat anymore.
3 replies — even dots — can break the silence 💔
https://t.co/k9aRNqwqXM
خمس ساعات تحت الركام.
طفل اسمه حمّود، وبيت صار أنقاضًا فوقه.
هذه ليست قصة، هذه طفولة كاملة تُعاش تحت القصف.
إن كنت تقرأ هذا الآن، فأنت لم تعد بلا صوت. انشر. 🔁