اللهم لك الحمد والشكر حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.
الواحد بيعيش دعوات الماضي وهو مش مدرك ومش مركز انه عايش أحلامه من كام سنة مهما كانت الصعاب والتحديات ما احنا مش في جنة.
الإنسان ازاي قادر على التأقلم وانه يألف النعم لدرجة انه ينسى انها كانت حلمه.
"أعوذ بكَ أن أنسب سعة كرمك إلى جهدي الضئيل، أو أن أدّعي الفضل لنفسي ما أنت أولى به مني، لكَ الفضل أولًا وآخرًا، وما بينهما فيض لا يُعدّ من عطائك ورحمتك."
نسألُك، وأنت خيرُ من سُئِل، ونعوذُ بك، وأنت خيرُ من استُعيذَ به، ونلوذُ إليك، وأنت خيرُ ملاذٍ، يا ربَّنا!
آمِن خوفَنا، وأذهِب روعَنا، وأطلِق عقولَنا، واشرح صدورَنا، واحلُل عُقَد ألسنتِنا، وجنِّبنا ما لا نُطيق، وما لا ينفع."))
سيدنا يوسف مكنش فاهم حاجة من إللى بتحصل حواليه لكنه كان واثق إن ربنا بيرتبله حياته ، اللهّم إني وكلتك أمري فأنت لي خ��ر وكيل فدبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير.
{كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}
آية تختصر معنى اليقين كله؛ فإذا ضاقت بك السبل، وتكاثرت المخاوف، فتذكر أن الله قادر أن يفتح لك بابًا للنجاة من حيث لا تحتسب.