كل من يقول إن سوريا ستكون بديلاً لمضيق هرمز جاهل بأسواق النفط وبتاريخ الصناعة. لكن البعض يروج لذلك للترويج للاستثمار في أنبوب النفط العراقي، وهو أصلاً بديل لخط قديم. زيادة طاقة الإنتاج العراقية تتطلب مخارج أخرى غير مضيق هرمز. هرمز هو الاساس ويبقى الاساس
تحوّلَ خطاب ترمب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى دعاية انتخابية تكرر التهديدات القديمة دون تقديم أيّ حلول لأزمة أسعار الوقود.
#ترمب#أسعار_الوقود#الوقود#أنسيات_الطاقة
ترمب والعقوبات الجديدة على نفط روسيا ومشتريه: هل تتوقف الهند والدول العربية عن شراء النفط الروسي؟
وقّع الرئيس ترمب الجمعة الماضي "قانون ليندسي أو غراهام"، لفرض العقوبات على روسيا وإيران لعام 2026، وقد سُرع التصويت عليه وإقراره عقب الوفاة المفاجئة للسيناتور ليندسي غراهام، فسُمي باسمه تكريماً له.
◾️مضمون القانون الجديد
يوسع القانون العقوبات لتشمل مسؤولين روساً، بينهم الرئيس فلاديمير بوتين، إضافة إلى البنوك وكيانات الطاقة والدفاع و"أسطول الظل"، المؤلف من مئات الناقلات المستخدمة لتصدير النفط الروسي إلى الهند والصين ودول أخرى، ويجيز للرئيس فرض رسوم جمركية تصل إلى 100 في المئة على سلع أكبر خمسة مستوردين للنفط والغاز الطبيعي الروسي، مع استثناءات وصلاحية رئاسية للإعفاء أو التعليق، ويمدد أيضاً العقوبات الحالية على إيران خمسة أعوام، ويُتوقع تنفيذ إجراءات عدة خلال 30 يوماً، وفقاً لتقدير الرئيس.
كان مشروع السيناتور غراهام الأصلي يلوّح برسوم جمركية ثانوية بـ 500 في المئة، على الدول التي تشتري الطاقة الروسية، ويلزم بتطبيقها عند تحقق شروط محددة، أما النسخة التي أقرها الكونغرس فمختلفة، فقد وافق عليها مجلس الشيوخ بـ86 صوتاً مقابل 11، في السابع من أغسطس (آب) الماضي، ثم مجلس النواب بـ 262 صوتاً مقابل 159 في الـ 16 من سبتمبر (أيلول) الجاري، وخُفض سقف الرسوم الثانوية إلى 100 في المئة، مع ترك قرار فرضها وتوقيتها والجهات المستهدفة للرئيس.
◾️آثار القانون
أبرز ما في القانون أنه يضع القرار بيد ترمب، فيستطيع فرض رسوم جمركية بالنسب التي يختارها حتى 100 في المئة، لكن هذه الصلاحيات كانت متاحة له بصفته رئيساً، ولذلك لا يغير القانون الواقع كثيراً ولكنه يقوي موقف ترمب ويزيد الفساد الإداري، وقد يظهر الفرق الوحيد أمام المحاكم إذا طعن معارضو هذه القرارات فيها، وبعبارة أخرى فإن القانون يحصّن عقوبات قائمة أو متوقعة، أكثر مما يفرض ضغطاً جديداً.
كذلك يمنح القانون مهلة ستة أشهر للتطبيق، ولذا لن تظهر آثاره مباشرة حتى لو قرر ترمب فرض العقوبات أو الرسوم، واستناداً إلى تصريحات سابقة للرئيس الأميركي ونص القانون، فقد يكفي أن تبدأ الدول خفض وارداتها تدريجاً لإظهار حسن النية، وتفادي الرسوم الجمركية، ولن يؤثر ذلك في أسواق النفط، لأن ترمب لا يريد ارتفاع الأسعار، ولا سيما قبل الانتخابات، ومعظم النفط الروسي يذهب إلى الصين والهند، وقراراته لا تؤثر في الصين، ولا يُتوقع أن يتخذ حالياً إجراءات ضد الهند، لكن القانون يمنحه نفوذاً أكبر على الدول الصغيرة التي تستورد المنتجات النفطية، خصوصاً في أفريقيا، ويعطيه ورقة ضغط قوية على الدول العربية المستوردة لزيت الوقود الروسي، وكذلك البرازيل.
زعيم الأقلية في مجلس النواب الأميركي، حكيم جيفريز، قال إن القانون يتضمن ثغرات كثيرة قد تحول دون تطبيق العقوبات التي تضر روسيا أصلاً، وهذا يعني أن أثره قد يقع على دول أخرى، على رغم أن هدفه المعلن هو روسيا، والمشكلة الأكبر أن ترمب قد يستخدم القانون لتصفية حساباته الشخصية مع قادة دول أخرى، بينما يتحمل الشعب الأميركي، لا تلك الدول، كلفة هذه الرسوم، وهذا هو المقصود بالفساد الإداري المذكور سابقاً.
◾️الدول الأكثر تأثراً بتطبيق القانون
ستكون الصين والهند وتركيا والبرازيل من أكثر الدول تأثراً، فيما لا تزال دول الاتحاد الأوروبي تستورد من روسيا أكثر من 10 في المئة من حاجاتها من الغاز، ولذلك يرى باحثون أن أثر القانون قد يكون أشد في حلفاء الولايات المتحدة، مثل تركيا واليابان وسلوفاكيا والمجر، بل وربما في الاتحاد الأوروبي كله، بسبب مشتريات بعض أعضائه، مقارنة بأثره في روسيا، ليظل الخطر الأكبر في منح إعفاءات واسعة، أو قلة استخدام البنود الصارمة، وهو ما يعني استغلال ترمب لهذا القانون لتحقيق أهداف أخرى، لا تتعلق بأهداف القانون نفسه.
أقوى رد فعل جاء من الهند، سياسياً وإعلامياً، بسبب اعتمادها الكبير على النفط الروسي، فقد ربطت نيودلهي وارداتها بأمن الطاقة، مؤكدة أنها ستحمي مصالحها التجارية، وشددت على أنها تستورد النفط الروسي وتكرره ثم تعيد تصديره لدول أخرى، بينها الولايات المتحدة، مما يخفض الأسعار ويدعم استقرار الأسواق، ويدعم أمن الطاقة العالمي، ومع ذلك أظهرت تجارب سابقة أن الحكومة الهندية استجابت للضغط الأميركي، فأوقفت وارداتها من فنزويلا وإيران، وخفضت مشترياتها من روسيا، وفي المقابل رفضت الصين القانون كلياً، مؤكدة أن تجارتها في الطاقة لا تخضع لإكراه طرف ثالث، أما موسكو فوصفته بالمعادي، ورأت أن مزيداً من العقوبات سيعرقل التسوية في أوكرانيا.
تكتسب هذه الردود أهمية، لأن جولات العقوبات السابقة على النفط الروسي والإيراني غيّرت مسارات السفن والوسطاء وأنظمة الدفع، من دون أن تخفض صادرات البلدين، وخلاصة القول هي أن القانون الجديد لا يغير الواقع، فهو لن يجبر بوتين على وقف الحرب حتى لو طُبق بالكامل، وكذلك فإن ترمب يملك بالفعل صلاحية اتخاذ هذه الإجراءات بصفته رئيساً للولايات المتحدة، وهو لا يريد ارتفاع أسعار النفط، ويبدو أن القانون يعزز نفوذ واشنطن القانوني أكثر مما يغيّر موازين الطاقة، فهو يقوي الأساس التشريعي للرسوم الثانوية، بعد أن قيّدت المحاكم سلطات جمركية أخرى، لكنه لا يلزم الرئيس بوقف تدفق النفط والغاز الطبيعي المسال من روسيا.
تتمثل مشكلة ترمب حالياً في محدودية القدرة على سحب كميات كبيرة من الاحتياط الإستراتيجي، في حين تملك الصين أكثر من 1.2 مليار برميل في خزاناتها، ويبلغ مخزون الهند أعلى مستوياته منذ جائحة كورونا، وهذا يعني أنه على رغم الغطاء القانوني لترمب، لكن خياراته في تطبيق القانون محدودة، وسيستخدمه فزاعة لانتزاع تنازلات من دول أخرى، ولا سيما الحليفة، فمن يخشاه سيقدم تنازلات، ومن يدرك أنه مجرد فزاعة ويرفض التنازل، فلن يتأثر به.
والسؤال الآن: تمر يومياً ملايين البراميل من النفط الروسي عبر قناة السويس والبحر الأحمر وباب المندب، أمام البحرية الأميركية المنتشرة في أوروبا والبحر المتوسط والبحر الأحمر والمحيط الهندي، لكن الغاز الطبيعي المسال الروسي لا يمر عبر البحر الأحمر، فلماذا؟
رابط المقال: https://t.co/p8b4vSK8EX
سلطنة عمان تبيع 3 ناقلات نفط بـ178 مليون دولار
⭕ تأتي عمليات البيع في وقت تُسرّع فيه شركة أسياد للنقل البحري إستراتيجية تحديث أسطولها، مستفيدةً من أوضاع سوق الشحن.
⭕ في التفاصيل، خطوة تعكس الجانب الآخر من إستراتيجية الشركة لإحلال الأسطول 👇
https://t.co/2Yt0XjNmaO
#سلطنة_عمان #عُمان #أسياد #النفط #الشحن
مستشار التحرير في منصة الطاقة المتخصصة د. أنس الحجي يوضح أسباب قفزة النفط من 70 إلى أكثر من 100 دولار، وما الذي تغيّر الآن في الإمدادات
#العربية_Business
مستشار التحرير في منصة الطاقة المتخصصة د. أنس الحجي:
📌 أرامكو السعودية نجحت في الالتفاف على المضخات المتضررة وإعادة تشغيل خط "شرق-غرب" بسرعة قياسية
📌ارتفاع أسعار النفط يعود لنقص الإمدادات من دول مثل النرويج والسنغال والأرجنتين وليس بسبب مضيق هرمز
📌 أي هجوم على منشأة نفطية أو خزان نفط لا ينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط
📌 ترمب يمارس ضغوطاً سياسية ويلقي اللوم على زيلينسكي بشأن استهداف المنشآت النفطية الروسية
📌 المصافي الأميركية أجلت عمليات الصيانة لتحقيق أرباح من ارتفاع أسعار الديزل
📌 حظر تصدير الديزل الأميركي سيؤدي لإغلاق المصافي للصيانة وتفاقم أزمة نقص الإمدادات محلياً
#جرس_الإغلاق
#العربية_Business
@lara_bn
🟩خمس موجات حر ضربت أوروبا هذا الصيف… أضعفت طاقة الرياح ودعمت الطاقة الشمسية.
💚ذكّرتني بقصة عندما كنت في الابتدائية: رهان بين الريح والشمس على من يُجبر الأعرابي على خلع عباءته… وفازت الشمس:
🌞تنازعت الريح والشمس أيهما أقوى. مرّ أعرابي يرتدي عباءة ثقيلة، فاتفقتا على أن من يُجبره على خلعها هو الأقوى. هبت الريح بكل قوتها، لكن الرجل كلما اشتدّت العاصفة لفّ العباءة عليه أشدّ. عجزت الريح واستسلمت. ثم أشرقت الشمس بلطف ودفء تدريجي، فأحس الرجل بالحرارة فخلع العباءة من تلقاء نفسه.
👇👇
أزمة التدفئة بزيت الوقود والغلاء في الشتاء المقبل
❓ كيف يهدد الارتفاع التاريخي في أسعار الديزل وزيت الوقود تدفئة ملايين الأُسَر من الشرق الأوسط إلى أميركا؟
❓ وهل يكون اعتدال الطقس الملجأ الأخير للفقراء؟
#أنسيات_الطاقة#أمريكا#أزمة_الطاقة#التدفئة#الوقود#الديزل
📌 قُدِّمت الحلقة يوم 15 سبتمبر 2026، ويمكنكم مشاهدتها كاملة عبر يوتيوب 👇
https://t.co/N7SEhKVGtL
📌 حسابات منصة الطاقة 👇
🔹إكس:
https://t.co/VHjJcHRqwc
🔹 فيسبوك:
https://t.co/SrlZt3ubmh
🔹 يوتيوب:
https://t.co/nxcPRHjuw1
🔹 لينكدإن:
https://t.co/iEmQRArrgL
🔹 تليغرام:
https://t.co/JbfDfw5j5q
🔹 الموقع:
https://t.co/ybI3sWZI4V
🟥لماذا تختلف أوروبا عن دول الخليج والصين في موضوع التبريد؟
🟥أوروبا أمام معضلة التبريد: مكيفات لا غنى عنها وشبكات لا تحتمل
🔹صُممت المنازل الأوروبية كي تحتفظ بالدفء وتقاوم برد الشتاء القارس، لا كي تتعامل مع صيف طويل وحار. لذلك ظل تكييف الهواء في معظم القارة خياراً هامشياً، أقرب إلى الرفاهية منه إلى الضرورة. لكن موجات الحر المتكررة والشديدة خلال الأعوام الأخيرة، وبخاصة خلال أشهر الصيف الأخيرة، غيّرت المعادلة، فالمباني التي كانت ميزة في الشتاء تحولت صيفاً إلى مصائد للحرارة، وبدأ الطلب على أجهزة التكييف يرتفع بسرعة، ويتوقع تسارع الطلب على هذه الأجهزة خلال الأعوام المقبلة.
🔹هذا التحول لا يعني مجرد إضافة أجهزة كهربائية إلى المنازل، بل يفتح باباً واسعاً لمعضلات الطاقة والبنية التحتية والتكاليف. فالقارة العجوز تواجه شبكات كهرباء قديمة، وطلباً متنامياً من مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، وحاجة متزايدة إلى استيراد المكيفات من آسيا، لا سيما الصين، إلى جانب فواتير طاقة أرهقت الأسر والشركات خلال الأعوام الخمسة الماضية. وتزداد خطورة المسألة مع ارتفاع نسبة كبار السن، إذ تتجاوز حصة من تزيد أعمارهم على 65 سنة 20 في المئة بعدد من الدول الأوروبية، وهي الفئة الأكثر عرضة لأخطار الحرارة.
🟥الطلب على الكهرباء وأزمة الشبكات
عالمياً، كان التبريد أحد أكبر محركات نمو الطلب على الكهرباء. فالكهرباء التي تشغل المكيفات تأتي من مزيج من الفحم والغاز والطاقة النووية والمائية، إضافة إلى الطاقة الشمسية والرياح التي توسع دورها في العقدين الأخيرين. ومع ارتفاع الدخول والتوسع الحضري، انتقل المكيف من كونه سلعة رفاهية محدودة إلى عنصر أساس في أنماط السكن والعمل، خصوصاً في دول الخليج والشرق الأوسط والصين.
🔹والآن تبدو أوروبا مقبلة على مسار مشابه، لكن بشروط أصعب. فالمدن الخليجية والصينية توسعت حديثاً نسبياً، مما سمح بدمج التكييف في التصميم العمراني وتوسعة الشبكات وفقاً لذلك. أما في أوروبا، فكثير من المباني قديم، وتعديلها لتركيب أنظمة تبريد مركزية قد يرفع الكلفة إلى مستويات كبيرة، خصوصاً عندما تفرض القوانين تحديثات إضافية تتعلق بالسلامة أو سهولة الوصول إلى الاحتياجات الخاصة أو كفاءة الطاقة.
🟥4 عقود من طفرة التبريد
منذ عام 1990، تضاعف استهلاك الطاقة لتبريد المساحات عالمياً أكثر من ثلاث مرات، ليصبح من أسرع استخدامات الطاقة نمواً في قطاع المباني. فقد ارتفعت مبيعات أجهزة التكييف بنحو أربعة أضعاف بين 1990 و2016، وزاد استهلاك الكهرباء للتبريد أكثر من ثلاثة أضعاف خلال الفترة نفسها. وبين عامي 2000 و2022 تضاعف استهلاك الكهرباء للتبريد المكاني أكثر من مرتين، ليبلغ نحو 2100 تيراواط ساعة في 2022، أي قرابة سبعة في المئة من استهلاك الكهرباء العالمي، وحوالى 20 في المئة من كهرباء المباني.
🔹كذلك تضاعف مخزون وحدات التبريد السكنية ثلاث مرات منذ عام 2000، ليتجاوز 1.5 مليار وحدة، تقود الصين والولايات المتحدة الجزء الأكبر من هذا المخزون. وفي الأيام الحارة، يمثل التبريد نحو 30 في المئة من ذروة الطلب العالمي على الكهرباء في المتوسط، وترتفع النسبة كثيراً في المناطق الأشد حرارة. ولم يعد التبريد مسألة راحة منزلية فقط، بل أصبح عاملاً مؤثراً في أمن الطاقة والانبعاثات.
🔹وتأتي هذه الزيادات على رغم التحسن الكبير في كفاءة الأجهزة ومواد العزل، لا سيما النوافذ. فالكفاءة تخفف أثر النمو، لكنها لا تلغيه عندما ترتفع الدخول وتتسع المدن وتزداد موجات الحر.
🔹وتشير سيناريوهات وكالة الطاقة الدولية منذ أعوام إلى احتمال ارتفاع استهلاك كهرباء التبريد من نحو 2020 تيراواط ساعة عام 2016 إلى 6200 تيراواط ساعة بحلول 2050، لترتفع حصة التبريد من الكهرباء العالمية من نحو 10 في المئة إلى 16 في المئة. أما التكييف السكني وحده فقد يشهد نمواً كبيراً في الطلب على الطاقة، بما يجعل التبريد أحد أهم تحديات الكهرباء في العقود المقبلة.
🟥الخليج والشرق الأوسط
في الشرق الأوسط، زاد استهلاك الكهرباء للتكييف خمسة أضعاف بين 1990 و2016. وفي دول مجلس التعاون الخليجي، يستحوذ التبريد عادة على 65 إلى 70 في المئة من استهلاك الكهرباء المنزلي، وقد يقترب من 70 في المئة وقت الذروة في بعض الدول. وعلى مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يوفر التكييف نحو نصف ذروة الطلب ونحو ربع الاستهلاك السنوي، مما يجعله المحرك الأبرز لنمو الطلب على الكهرباء في المنطقة.
🔹ويقترب تملك الأسر لأجهزة التكييف في الخليج من حد التشبع، إذ يدور حول 80 في المئة، مقابل متوسط إقليمي أقل بكثير. وقد تضاعف طلب الكهرباء في المنطقة ثلاث مرات منذ عام 2000، ويُتوقع أن يواصل الارتفاع. وهذا يوضح درساً مهماً لأوروبا: التكييف لا يضيف استهلاكاً سنوياً فحسب، بل يخلق ذرى طلب صيفية مكلفة وصعبة الإدارة.
🟥الصين: قفزة تاريخية
أما الصين فسجلت أسرع نمو عالمي في طاقة التبريد خلال عقدين، مع توسع حضري هائل وارتفاع سريع في الدخول. فقد تضاعفت مبيعات المكيفات خمس مرات منذ عام 2000، وأصبحت الصين تنتج نحو 70 في المئة من وحدات التكييف المنزلي في العالم. وهذا يمنحها أفضلية صناعية كبرى في لحظة تتحول فيها أوروبا إلى سوق أوسع للتبريد.
🔹وتملك نحو 80 في المئة من الأسر الصينية وحدة تكييف واحدة على الأقل. وفي الأعوام الأخيرة، أصبح التبريد يمثل نحو 30 في المئة من ذروة الحمل الكهربائي في الصين، وأكثر من 40 في المئة في بعض المقاطعات. وعلى رغم أن الصين استثمرت بكثافة في الشبكات ومحطات الكهرباء، فإن ارتفاع حمل التبريد الصيفي يظل تحدياً هائلاً، خصوصاً عندما يتزامن مع موجات حر شديدة.
🟥دروس من الخليج والصين لأوروبا
في المقابل، لا يزال انتشار التكييف في أوروبا منخفضاً نسبياً، إذ لا تملك أجهزة التكييف سوى نحو 19 إلى 20 في المئة من الأسر، مقارنة بنحو 90 في المئة في الولايات المتحدة واليابان. وتبلغ النسبة نحو أربعة في المئة في بريطانيا، و16 في المئة في ألمانيا، و30 في المئة في فرنسا، وقرابة 60 في المئة في إسبانيا وإيطاليا. لكن القارة تسخن بوتيرة تفوق المتوسط العالمي، مما يجعل هذا الوضع مرشحاً للتغير بسرعة.
🔹وقد تضاعف استهلاك أسر الاتحاد الأوروبي لطاقة التبريد من 40.5 ألف تيرا جول عام 2018 إلى 80.4 ألف تيرا جول عام 2024، أي نحو 22.3 تيراواط ساعة. كذلك ارتفع التملك بنحو النصف خلال عقد، وأصبحت المبيعات السنوية أعلى بكثير مما كانت عليه قبل خمسة أعوام. ومع كل موجة حر جديدة، يصبح التكييف أقل شبهاً بالرفاهية وأكثر قرباً من الضرورة الصحية والاجتماعية.
🔹وتشير نماذج الاحترار المرتفع إلى احتمال تضاعف انتشار التكييف السكني في أوروبا تقريباً ليصل إلى نحو 40 في المئة بحلول 2050. وقد يعني ذلك إضافة عشرات التيراواط ساعة سنوياً من الطلب، مع أثر أكبر بكثير على ذروة الأحمال الصيفية. وهنا تكمن المشكلة الحقيقية: فالشبكة لا تُختبر فقط بإجمالي الاستهلاك السنوي، بل باللحظة التي يطلب فيها الجميع الكهرباء في وقت واحد.
🔹ومع تملّك يبلغ نحو 20 في المئة، تُقدّر ذروة التبريد في أوروبا بعشرات الغيغاواط. وإذا ارتفعت نسبة التملك إلى 50 في المئة أو 90 في المئة، فقد تقفز الذروة إلى مستويات كبيرة تضغط على الشبكات والمحطات، خصوصاً في المساء عندما يتراجع إنتاج الطاقة الشمسية ويعود السكان إلى منازلهم. وهذا يعني أن أزمة التكييف الأوروبية ليست أزمة أجهزة فقط، بل أزمة توقيت وقدرة احتياطية واستثمارات شبكة.
🔹وخلاصة الأمر أن أوروبا تحتاج إلى التكييف أكثر من أي وقت مضى، لكنها لا تستطيع التعامل معه كحل بسيط أو سريع. فالمكيفات ستخفف أثر الحرارة وتحمي الفئات الضعيفة وتحافظ على جاذبية المدن، لكنها ستزيد الضغط على الكهرباء، وترفع الفواتير، وتعمّق الاعتماد الصناعي على آسيا، وقد تزيد الانبعاثات إذا لم تُدَر ضمن سياسة متكاملة. لذلك فإن السؤال لم يعد: هل تحتاج أوروبا إلى المكيفات؟ بل: كيف تبني منظومة تبريد لا تكسر الشبكات ولا تثقل كاهل المستهلكين ولا تقوّض أهداف المناخ؟ وهل سيكون لديها شبكة تستطيع تحمل الزيادة في طلب مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والتكييف في الوقت ذاته؟
رابط المقال:
https://t.co/U6LahgB0MY
أغلب الراوترات في البيوت من يوم يركبها الفني… محد يفتح إعداداتها بعدها.
واحد من الشباب كان يدفع على باقة إنترنت غالية، ومع ذلك زوم يعلّق ويوتيوب 4K يقطع كل ليلة.
جاره اللي يفهم بالتقنية دخل على إعدادات الراوتر 10 دقايق.
ما غيّر الباقة.
ما اشترى راوتر جديد.
ما اتصل على الشركة.
غيّر 6 إعدادات فقط.
وفجأة تحسّن النت على كل الأجهزة:
الجوالات، اللابتوبات، التلفزيون وحتى جرس الباب.
نفس الراوتر.
نفس الباقة.
نفس البيت.
قال له:
(النت عندك ما كان بطيئًا… الراوتر كان شغال بإعداداته القديمة من يوم ركبه الفني)
هذي الـ6 إعدادات اللي غيّرها ( احفظها عندك) :
أكبر حقل غاز في العالم تحت وطأة الضربات.. ماذا ينتظر قطر وإيران؟
⭕موارد الغاز المتبقية في أكبر حقل غاز تمثّل 25% من إجمالي الموارد العالمية
⭕وود ماكنزي تقدّر تكاليف إصلاح المنشآت في قطر بنحو 5.8 مليار دولار
⭕تتراوح مدة التعافي بين 4 و12 شهرًا
⭕إيران تواجه أزمة نقص الغاز بالاعتماد على الوقود السائل
لنتابع التفاصيل👇
https://t.co/xzbJRauYqA
#قطر #إيران #الغاز
لماذا تتصدر دول الخليج التجارة البحرية العالمية للكبريت.. رغم تفوق الصين وأميركا في حجم الإنتاج؟
#أنسيات_الطاقة#الخليج_العربي#الكبريت#الصين#أمريكا
📌 قُدِّمت الحلقة يوم 8 سبتمبر 2026، ويمكنكم مشاهدتها كاملة عبر يوتيوب 👇
https://t.co/hKtMsyHr94
📌 حسابات منصة الطاقة 👇
🔹إكس:
https://t.co/VHjJcHRqwc
🔹 فيسبوك:
https://t.co/SrlZt3ubmh
🔹 يوتيوب:
https://t.co/nxcPRHjuw1
🔹 لينكدإن:
https://t.co/iEmQRArrgL
🔹 تليغرام:
https://t.co/JbfDfw5j5q
🔹 الموقع:
https://t.co/ybI3sWZI4V