أمام هذا البذخ من الأنوثة، يسقط كل تحفظ. تضاريسُكِ المترفة تنادي فيّ الاندفاع، وتطالبني بأن أضع بصمة رجولتي على كل انحناء، لتدركي أن الجموح الذي تسكنينه قد وجد أخيراً من يستبيحهُ بقوة
المرأة التي تدرك شبقها، لا يروضها إلا من هو أشرس منها رغبة. سأهدم حصون صمتكِ بجرأة لا تعرف التراجع، وأثبت لكِ أن أنوثتكِ الطاغية لم تُخلق لترتجف أمام حبٍ متردد