ذهبت قبل قليل لتعزية الحاجة أم أسامة الحية، والدة الشهيد عزام، فما وجدت أمّاً ثكلى بقدر ما وجدت جبلاً يثبت الناس ويصبرهم، ويذكرهم بأن فلسطين غالية وأن هذه الدماء لن تزيدنا إلا قوّة وبأساً.
سألتها كيف تلقيت الخبر، فقالت: قالوا لي أنه أصيب إصابة بالغة، وأنه قد يفقد أطرافه، فقلت من فوري: اللهم اصطفيه شهيداً عندك، فما عاش وجاهد وقاتل إلا طلباً لها.
وكانت فيما قالت: أن عزام عمل سنوات طويلة مدرّباً لإخوانه من مقاتلي النخبة، ونجا في معركة سيف القدس بإصابة بالغة إثر استهدافه، ونجا في هذه الحرب مرات عديدة في الكمائن والثغور.
وقالت: اتصل بي أبو أسامة صباح اليوم معزياً ومثبتاً، وذكرني بما وطّنا أنفسنا عليه منذ زمن، فصبّرته بمثل ما صبّرني، وذكّرته بما ربينا أولادنا عليه، وما ادخرناهم له، وأوصيته أن يبقى ثابتاً كالشوكة في حلق أعدائه.
وقالت: كان عزام يرعى أخته الوحيدة في غزة، والتي ترعى أطفالها وزوجها الذي أصيب بالشلل إثر استهدافه منذ عام ونصف .. رحل عزام، وبقيت ابنتي تكافح الحياة وحدها، بالكاد تجد ما يعينها وأطفالها وزوجها.
تقبل الله يا خالة، وأعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وحفظ الله لنا شعبنا ومقاومتنا
هناك شيء لا أستطيع استيعابه مما يحدث… هناك شيء غير معقول وغير طبيعي.
كيف كانت إسرائيل تبحث طوال فترة طويلة عن المقاومين في رفح دون أن تعثر على شيء، وفجأة أصبحت تنشر يوميًا عن عمليات اغتيال واعتقال لهم، وآخر الإحصائيات تتحدث عن استشهاد عشرين واعتقال ثمانية خلال أسبوع واحد!!! ومعلومات عن نفاد الطعام لديهم وخروجهم للبحث عنه.
وتنشر فيديوهات يومية، بل ونشرت فيديو مع أحد المعتقلين وهي تسأله: هل تركتكم حماس دون طعام وماء وقطعت الاتصال بكم؟
لا يمكنني تفسير كل هذا إلا بأن جزءًا بسيطًا منه صحيح، والكثير منه معلومات مزيفة تهدف إلى زعزعة معنويات المقاومين المحاصرين في رفح ودفعهم لتغيير مواقعهم أو الاتصال بغيرهم. لا أرى في ذلك إلا وسيلة لجمع المعلومات الاستخباراتية عنهم، وقلب الرأي العام على قيادتهم، أو صناعة شرح داخلي مستغلّة قضيتهم .
نداء لجميع أطباء العالم وخاصة أطباء العرب والمسلمين بأن يقفوا وقفة رجل واحد من أجل زميلهم في العمل الإنساني الدكتور حسام أبو صفية ..
الدكتور يعاني الآن من سوء تغذية حاد ومن أمراض جلدية كثيرة جراء قلة الاستحمام وحرمانه من الشمس والدواء ، لا تجعلوا هذا الخبر يقف عندكم ..
اهداء للمهندس هشام نصر ولكل جماهير الزمالك
ده خوان الفينا أو بيزيرا واللي تجاهل مصافحة وزير الرياضة وكل الموجودين على المنصة في مخالفة صريحة للبروتوكول
وحسب وصف هشام نصر فهو لاعب غير منضبط ويجب تحويله للجنة الانضباط 😃😃👇👇
والله مشهد يبكي الحجر، أم سودانية تشوف أولادها وهم يموتو جوع أمام عينها..😱😭
ما أصعب الجوع وألم الحاجة وذل السؤال وخذلان القريب ..💔💔🔻
شارك المنشور لكي تجد جواباً عند سؤال الله لكم: ما فعلتم لمجاعة أهلكم بالسودان‼️🇸🇩
#السودان_تستغيث#انقذوا_السودان#الفاشر_ثباد
إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون الإعدام ضد الفلسطينيين بالقراءة الأولى يمثل تشريعا لنهج الإبادة الجماعية وللإعدامات الميدانية التي ينفذها الاحتلال و الإرهابيون المستعمرون .
كما يكرس نظام الأبرتهايد و التمييز العنصري ضد الفلسطينيين و العرب وكل من هو غير يهودي، و هذا القانون يكشف مستوى الانحدار نحو الفاشية في إسرائيل.
حتى الشجر لم يسلم من إجرامهم؛ ما يحدث في فلسطين هو تطبيق توراتي‑ صهيوني لإبادة كل شيء حي، قتل الأطفال والنساء والشيوخ والحيوانات واقتلاع الأشجار , كل ذلك وارد في سفر صموئيل كجزء من إبادة عماليق هم العرب .
توثيق لاقتلاع المستوطنين الإسرائيليين لأشجار الزيتون في الضفة الغربية، ووفق تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، دُمرت أو أُحرِقت أكثر من 10 آلاف شجرة زيتون في عام 2023. ومنذ عام 1967 قُطعت أو اقتُلعت أكثر من 800 ألف شجرة. وخلال موسم 2024 وحده وُثّق تدمير أكثر من 3 آلاف شجرة على يد مستوطنين وجيش إسرائيلي، وقد تبيّن أن شهر أكتوبر كان الشهر الأكثر اعتداءً من قِبل المستوطنين منذ أن بدأت الأمم المتحدة توثيق هذه الوقائع قبل سنوات.
كل ذلك يهدف إلى تهجير الأهالي عبر قطع رزقهم.
ما هو أفضل تعليق على هذا الفيديو؟
بن حقير يوزع البقلاوة بعدما أقر الكنيست (قانون) إعدام الأسرى الفلسطينيين.
شخصيا أقول: "تحرير أسرانا من هؤلاء المجرمين واجب مهما كان الثمن".
ثلاثة شهور على الرحيل
يا لك من شهيدٍ نلتَ محبّة الجميع، حتى هتفنا لك بصوتٍ واحد: غزّة تفتقدك كل يوم، فلا راحة لها من دونك.
كنت الصوتَ الذي لا يهاب، والأكثر تواضعاً بيننا، مارست مهنتك بصدقٍ وإخلاصٍ نادرين.
لم يكمل أحدٌ الطريق كما كنت تكمله، لكننا نحاول أن نمضي على خطاك، بخطا ثابتةٍ وقلوبٍ مثقلةٍ بالحنين.
يا أنس، يا ابن الشريف، زففناك شهيداً، وللآن لم نستوعب أنك رحلت.
نواسي أنفسنا بأنك في طريقك إلى المنزل، أو إلى الخيمة التي أحببتها، ننتظر عودتك رغم يقيننا أنك لن تعود.
ثلاثة شهور مرّت، وما زال القلب معلّقاً، لم يفق بعد من الفقد.
العائلة، والأحباب، والأصدقاء، والزملاء، جميعهم يذكرونك بخير، وجميعهم فخورون بما قدّمت وضحّيت به.
أما أنا، فلي فخرٌ وشرفٌ عظيم أن الله شرّفني بك، وقرّبني من روحك الطاهرة.
اللهم ارحم عمّي الحبيب أنس الشريف، واجعل جنّاتك الواسعة مأواه، واغمره برحمتك ونورك يا الله.
@AnasAlSharif0
بعد انتشار فيديو يُظهر تصرّفًا مستهجنًا للاعب الزمالك خوان ألفينا بيزيرا، حين تجاهل وزير الرياضة الدكتور أشرف صبحي، ورئيس الشركة المتحدة محمد يحيى لطفي، ونائبه سيف الوزيري أثناء تسليم ميداليات المركز الثاني لمسابقة السوبر، حتى إن السيدين لطفي والوزيري كانا قد مدّا أيديهما لمصافحته، لكنه مرّ أمامهما متعمدًا التجاهل، وكذلك فعل مع الوزير، يُطرح السؤال: ما موقف مسؤولي الرياضة المصرية والإعلام الرياضي من هذا السلوك؟
يُظهر الفيديو بوضوح أن السيد لطفي اضطرّ إلى الإشارة بيده المحتجة في محاولة لتنبيه اللاعب إلى سوء تصرفه، فما موقف الإعلام الرياضي المصري الذي بالغ في انتقاد لاعب الأهلي أحمد سيد زيزو لمجرد أنه لم يصافح نائب رئيس الزمالك هشام نصر، واستخدم الواقعة لتصفية حسابات قديمة معه بسبب انتقاله إلى الأهلي، هل سيُبدي اليوم نفس الحماسة في انتقاد لاعب الزمالك الذي تجاهل وزيرًا مصريًا واثنين من كبار مسؤولي الشركة المالكة لغالبية القنوات التي تطل عبرها البرامج الرياضية؟، وفي حين ان تصرّف زيزو له ما يبرّره؛ فهشام نصر لم يقدّم أي اعتذار عمّا مارسه مجلس إدارة الزمالك وجمهوره من إساءات متكررة ضده، ما جعل موقف زيزو مفهومًا إنسانياً، فإن
لاعب الزمالك لا خصومة له مع وزير الرياضة ولا مع مسؤولي الشركة المتحدة، ليُقدم على هذا التصرف، فهل يصمت الإعلام خوفًا من غضب الزمالك ومسؤوليه وجمهوره؟ أم تكون هناك عدالة في النقد والموقف؟