واذا الشدائد اقبلت بجنودها
والدهر من بعد المسرة اوجعك.
لا ترج شيئا من اخ او صاحب
ارأيت ظلك ف الظلام مشى معك.
وارفع يديك الى السماء ففوقها
رب اذا ناديته ما ضيعك.
أنهم لا يعرفون في أي بحرٍ يبحرون، بعدما ابتعدوا طويلًا عن الشاطئ الذي انطلقوا منه؛ حتى صار الرجوع وهمًا، والاستمرار تيهًا.
لذا، فهم في نظري غرقى، وإن ظلّوا واقفين على ظهر السفينة."
"أشعر بشيءٍ من الشفقة تجاه أولئك التائهين الذين لم تهتدِ سفنهم إلى أي شاطئ؛ فقد أعيتهم القدرة على الإمساك بالدفة، وعجزوا عن توجيهها نحو غايةٍ بعينها، فتركوا أنفسهم نهبًا للأمواج، تسوقهم حيث تشاء.
ولا يدركون أن هذه الأمواج، وإن ازدانت بزرقتها ولمعانها، قد تخدع الأبصار، وتحملهم...
بعيدًا عن ملامح ما أرادوا أن يكونوه يومًا… بل وربما إلى نقيضه تمامًا دون أن يشعروا.
إن الاستسلام لحلاوة التيار ليس سوى بداية التلاشي، حيث تتآكل الهوية شيئًا فشيئًا، حتى يغدو المرء غريبًا عن نفسه، يسير في طرقٍ يظنها اختياره، وما كانت يومًا كذلك.
وما يزيد المشهد قسوة أنهم...
@hadirshalaby@Theunknownahmad مثيره للشفقه لدرجة انك حتى لما أقيمت عليك الحجه بدل ما تعترفي بالخطأ تاخدى الموضوع في سكة سخرية لتظهرى بمظهر الرابح أخيرا بس لا تفرحى بالدنيا فإن لم تستتابي في الدنيا فستخسري الآخرة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم عسى الله أن يهديك
@VHydraPlus سيدنا آدم عليه السلام كان اسمر ولذا فى اللغة العربية يستخدم لفظ آدم أحيانا لوصف الشخص الأسمر فإذا قيل فلان آدم اى ذو بشرة سمراء ومع لون سيدنا آدم الاسمر فكان شديد الجمال لأن بعض الأقوال فى تفسير ان سيدنا يوسف أوتى شطر الجمال قيل المقصود بها شطر جمال سيدنا آدم
أمس واليوم سجّلا الأكثر دموية، وكأننا نعيش الأيام الأولى للحرب.
قوات الاحتلال استهدفت بشكل متزامن العديد من المنازل وتجمعات المواطنين النازحين، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين.
طبيعي كل يوم الصبح نسمع عن مولود توفى من البرد لأنه في اثنين مليون انسان نايمين في الشارع حرفياً
اثنين مليون بني آدم مرمين في الشارع بلا مأوى، درجة حرارة اقل من 10، بدون أغطية كافية بدون مقومات حياة.