في ذكرى الحسين رضي الله عنه، نستحضر بطولة رجلٍ ثبت على ما رآه حقًا، وصبر على البلاء حتى لقي ربه. كان استشهاده فاجعة في تاريخ الأمة، ومحبته من محبة أهل بيت النبي ﷺ، رضي الله عنه وأرضاه.
لكوني مواطن كويتي حريص على وطني ارحب بكل نقد بناء لبلدي حكومة وشعبا من كل اخ خليجي وعربي مخلص يريد لنا الخير
الدول الشجاعة لا تخشى النقد بل تستفيد منه
وقد جاء في الحديث (المؤمن مرآة أخيه)
أغلب ( وليس جميع ) اللي يسمون انفسهم ليبراليين في الخليج لا يهمهم لا اصلاح سياسي ولا حرية تعبير ومفهومهم للتنمية الاقتصادية معكوس ومغلوط ويعانون من امراض وعقد اجتماعية واخرى نفسية ... وكل مشروعهم قائم على 🍷🍷 واقصاء خصومهم
انا مقتنع بأن جزء كبير مما يحدث في الخليج سببه الأول والأساسي هو أمريكا واسرائيل.
ولكن ممكن يقول شخص:
ياخالد…. ايران هي من يقصفنا!
نعم، إيران قصفتنا واستهدفت منشآت مدنية، وهذا عدوان واضح، وإيران خطر مباشر علينا ولا يمكن تبرير فعلها.. لكن هذا لا يعني أن ننسى من جرّ المنطقة كلها إلى هذه الأزمة.
لذلك لا تنظر فقط إلى من أطلق الصاروخ، بل انظر إلى من صنع الفوضى.. أمريكا وإسرائيل أشعلتا النار، ثم جاءت إيران وزادت النار اشتعالاً، والخليج هو من يدفع الثمن.
انظر إلى المستفيد وستفهم الصورة..
شركات السلاح تربح (ترامب وابنه)، إسرائيل توسّع نفوذها، وأمريكا تبيع الحماية، والمنطقة تُدفع نحو "شرق أوسط جديد" على حساب أمننا واستقرارنا.
إيران خطر، نعم..
لكن أمريكا ليست بريئة أبداً!
وإسرائيل هي الشيطان الكبير
السماح بـ
-الذهاب للدوام بأغلب الجهات
-الذهاب للمقاهي والمجمعات
-ممارسة الإبحار (الحداق)
-الذهاب للمسرحيات والحفلات
في الوقت ذاته عدم السماح بـ
-الذهاب للمدارس والجامعات (حتى لاداء الاختبارات)
عندما ترى المشهد..
تدرك تماماً ترتيب التعليم في قائمة الأولويات!
الله المستعان!!
قضيت ٥ سنوات في كوبنهاجن 🇩🇰أثناء الدكتوراه..
وكانت أول صدمة ثقافية واجهتني — لا علاقة لها بالطقس البارد ولا باللغة!
المطاعم تقفل الساعة العاشرة 😅 وتطبيقات التوصيل لا تقبل طلبك بعد التاسعة.
لمن تربّى على أن الليل هو وقت السهر والسوالف والأكل — هذا يبدو وكأن المدينة "ماتت" ساعة ٩ مساءً 😂
لكن مع الوقت بدأت أفهم بل وأتأقلم..
هذا ليس تقصيراً في الخدمات، بل هو نظام حياة مقصود لرفع الإنتاجية وتحسين جودة وحياة وصحة المجتمع.
تكاليف العمالة المرتفعة بعد المساء، وثقافة الـ Hygge التي تُقدّس الهدوء والبيت ، وقوانين صارمة تحد من الضوضاء والأصوات العالية في الليل — كل هذه تُرسل رسالة واحدة:
"اليوم انتهى. عُد إلى بيتك."
وشيئاً فشيئاً، تأقلمت. بل أصبح هذا الإيقاع هو الأقرب لي.
لأنه في الحقيقة — هذا ما كان يفعله أجدادنا قبل أن يخدعنا الضوء الاصطناعي بأن الليل امتداد للنهار.
يمكننا أن نعيش حياة حديثة بالكامل.. لكن مع إيقاع يتوافق مع تقلّب الليل والنهار.
اعتقد مع اجواء الانفراج بالمنطقة لم يتبق اي عذر يمنع عودة( المدارس - العمل - المطار- الموسم الرياضي ) اي الحياة الطبيعة
وطبعا عودة الحياة الطبيعية بقدر ما هي ضرورية خصوصا في الدراسة لا بد ان تأخذ بالاعتبار الاثار النفسية والتربوية الذي سببها الانقطاع الطويل عن الدراسة حضورياً