🇲🇦🇵🇸
مهتم بالبحث في تاريخ الحركات السياسية في الوطن العربي/
**ناصري الهُوية، عربيُّ الانتماء، وحدويُّ الهدف، اشتراكيُّ الفكر، والعدالة الاجتماعية غايتي.**
هل هناك حاكم عربي خاطب طالباً جامعيّاً أمام الكاميرات كما خاطب السادات طالباً بهذه الصلافة والعنجهيّة والسوقيّة؟ تتصوّر عبد الناصر يتحدّث بهذه الطريقة المتفلّتة مع مواطن؟ هذا الخطاب من الصعب ان تعثر عليه على المواقع لأن صورة أخرى للسادات تمًّ اختلاقها:
https://t.co/ipeDlIZDiQ
قد يختلف أنطون سعادة (اليميني) عن كنفاني (اليساري)، لكنهما يتشابهان في وظيفة المثقف المؤمن بالعمل السياسي، الذي يربط الفكر بالممارسة، والنظرية بالتطبيق.
وهناك استقبله زعيمها المنقلب "حسني الزعيم"، واعداً إياه بالدعم والإسناد، بل وسلمه مسدسه كعربون إخلاص، قبل أن يسلمه إلى السلطات اللبنانية التي نفذت فيه حكم الإعدام في 8 يوليو 1949.
كدليلٍ على الوحشية الإسرائيلية.
وفي اليوم نفسه أيضاً، أُعدم زعيم ومؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي أنطون سعادة، الذي كان يحلم بثورة توحد الأمة السورية على أرض "سوريا الطبيعية" التي رأى أنها تمتد على الهلال الخصيب وقبرص.
هرب أنطون سعادة عام 1949 إلى سوريا فاراً من لبنان،
تحلُّ اليوم ذكرى استشهاد غسان كنفاني في 8 يوليو 1972، ذلك الاغتيال الذي نفذته المخابرات الإسرائيلية بأمر من جولدا مائير، وهو ما تم بالفعل بتفخيخ سيارته؛ فبمجرد أن أدار مفتاح التشغيل انفجرت السيارة، أودى الانفجار بحياته وحياة ابنة أخته الطفلة التي لم يتعدَّ عمرها 10 سنوات
إعلان ترامب وقف الحرب على إيران ، والقبول بالنقاط العشر التي طرحتها إيران كأساس للتفاوض يشكل هزيمة "رائعة" للعدو الأميركي الصهيوني ،وانتصارا كبيرا لأيران ومحور المقاومة ولجميع أحرار العالم .
لإيران ولحزب الله ولمحور المقاومة :
مبروك وألف تحية.
ساتوقف للحظة عن السياسة لأعود إلى نفسي فقد تذكرت للتو والدي رحمة الله -والحقيقة أنني لم أنسه قط فهو ملازم لي طول الوقت- تذكرته حين قرأت منذ قليل هذا النص فأحببت مشاطرتكم إياه..رحم الله والدي العزيز وكل الآباء
----
يقول أب:
عندما يعود الأولاد من المدرسة ينحنون نحو اليسار إلى المطبخ بحثاً عن أمهم
ولا ينحنون إلى اليمين حيث مكتبي بحثاً عني
رغم أن مكتبي على بعد خطوات من المطبخ
لا أتوقف كثيراً حول هذا “التطنيش”
أحياناً أسمع أمهم تقول لهم
“سلمتوا على أبوكم؟ روحوا سلموا”
بين هذا الطلب وتنفيذه يستغرق الأمر من ربع إلى نصف ساعة
ولا أتوقف كثيراً حول هذا “التطنيش” أيضاً
فالدنيا زحمة
والطرق المؤدية من المطبخ إلى غرفتي تشهد ازدحاماً مرورياً كبيراً
وقد يستغرق منهم الوصول إلي وقتاً أطول
في نهاية المطاف يصلون نحوي فرادى
وسلام وتحية باردة
الأسبوع الماضي
وفور وصول أكبر الأبناء خرجت بالصدفة من مكتبي
فوجدته يقف في المطبخ يهمّ بمناولة “الست الوالدة” شيئاً ما
وعندما رآني تراجع وأخفاه خلف ظهره
فأكملت طريقي دون انتباه
وعند العودة ضبطته وهو يضع بفمها “قالب شوكولاتة” فاخراً
قد اشتراه لها من مصروفه
وعندما رآني خجل مني ولم يعرف كيف يتدارك الموقف
ثم بعد ثوانٍ حاول أن يخرج من جيب بنطاله “الجينز” قطعة حلوى “كرملة”
كانت ملتصقة في قعر الجيب بالكاد أخرجها
وعليها بعض قطع مناديل الورق
محاولاً إهدائي إياها فشكرته
أنا لا أتوقف كثيراً حول هذا “التمييز العنصري”
صحيح أن الشوكولاتة التي اشتراها لأمه لذيذة جداً
لكنني لا أنزعج من ميلهم كل الميل نحو أمهم
فقد كنا مثلهم وأكثر
رغم كدّ الأب وسفر الأب وتعب الأب وحنان الأب
إلا أن الجنوح يكون نحو الأم
وهذه طبيعة فطرية لا نتحكم فيها
الغريب أن الأولاد لا يكتشفون حبهم الجارف لآبائهم إلا متأخراً
إما بعد الرحيل
وإما بعد المرض وفقدان الشهية للحياة
وهذا حب متأخر كثيراً حسب توقيت الأبوة
-----
الآن كلما تهت في قرار
أو ضاقت عليّ الحياة
أو ترددت في حسم مسألة
تنهدت وقلت:
«أين أنت يا أبي»
— د. أحمد خالد توفيق
--------
نعم أشتاق اليك يا أبي طيب الله ثراك
قضية ريما حسن، عضوة البرلمان الأوروبي الفرنسية المؤيدة للفلسطينيين.
سمعو مزيان !
سمعو لمحاميها!
حالة اضطهاد سياسي سافرة في فرنسا عام 2026.
هههه، يقولون في فرنسا بإن الجزائر لا تحترم حقوق الإنسان. ههه
قالك طلقوا سراح صنصال! هههه
مجموعة من المنافقين!