@Mahmoud02122306 محمود يا جميل
ما تشغلش بالك
أنت عمرك ما تعمدت تعرف حد بتعبك
فلو حصل حاجة خارجة عن إرادتك تبقى مكتوبة تحصل كده
ربنا يحفظك ويقويك ويعافيك
@AhmedEl93905010 عشان دي مش عمليات الأورام يا بوحميد
احنا شغالين حاليا في مكان العمليات الصغرى مؤقتا لحين الانتهاء من تجديد العمليات قريبا إن شاء الله ... هستناك بعد الافتتاح تزورنا
ممـا أدركته مؤخرًا أن الورد اليومي للقرآن ليس الفائدة منه فقط الأجر الذي أناله مع كل حرف ، ولا مراجعة محفوظي ، ولا أخذ البركة،
أكتشفت أنه مراجعة يومية لما أتبناه من أفكار ومعتقدات وتذكير يومي بها كي لا أحيد عنها !
بلَغَ من إتقان البعض- من المعاصرين ومن سلف- : أنّ القرآن عنده كالفاتحة، لا يكادُ يخرمُ منه حرفًا، ولا يُشكِل عليه متشابه، يتلوه آناء اللّيل وأطراف النّهار عن ظهر قلب، حياته مع القرآن..
وهي منزلةٌ عزيزةٌ وربّي، لا تُنال بالتّمنّي ولا بالتّحلّي، فمن أراد المُراد حُرِم الرّقاد..
للقُرآن كرامات لأهله، ولا يزال صاحب القُرآن يُصاحب القُرآن ليل نهار ويتعاهد محفوظه حتى يفتح الله عليه بلذائذ يجدها في قلبه تؤنسه وتُغنيه، فتجدهُ بعد هذا متمسّكًا به، ويؤثره حتى على لذيذ نومِه ووقته، بل إنّه اصطفاءٌ ومعيّة إلهية يهبها الله من يشاء!
المدهش الذي ليس مفاجئا!!
كلما اتسعت مشاهدة شيء، خرج صناعه ليفسدوه، وهم يلبسون مسوح الحقيقة والحكمة كأنما انحدروا من جبل الأوليمب يحملون أوديسة الأنا، وينفرون أول ما ينفرون من الصلة بالدين، ويظهرون البراءة من وهم التسليم له !
فقد خرج كاتب الحلقة على صفحته ليصف أحاديث الغرقد ومسخ بني إسرائيل، بالمؤامرة، وأنها حفنة من أحلام المراهقة وجعل الحلقة محاولة للخلاص من هذه المؤامرة!
يا أستاذ شوف باختصار: ما كان لهذا الإنسان في هذا العالم قيمة إلا بالوحي، وكل فكرة إلحادية هي في الحقيقة تعادي أولَ ما تعادي الإنسان، وتطرفٌ يهدد وجوده ويهدم حرمته، فيبقى كائنا حائرا وفضلةً تهيم بلا قيمة في هذا الوجود.
وهذه الأفكار تفرض للعالم تصورا نيتشويا، المجد فيه للرصاصة والدبابة والمادة المحاصرة بالحتمية التاريخية!
ولو تنزلتُ معك واحتكمت إلى منطقك : فالصهيونية في حلقتك التي شاركت في كتابتها= ابنة الأسطورة ونسل الخرافة التي وجدت من آمنوا بها وجندوا حياتهم من أجلها، وصارت أمرا محققا في ميدان الوجود!
فكيف، والذي تنكره وتصمه بالمؤامرة والخرافة: اعتقاد صحيح ثابت في الوحي كتابا وسنة؟!
وياليتك تأدبت مع الوحي وناقشت بالتعظيم ما ثبت بلا مرية في الكتاب والسنة، لتبيان الفهم المستقيم، ولست بمستطيعٍ للأسف لأنك لا تملك أدوات ذلك!
هكذا نحن! يتقن بعضنا بكل براعة هدم كل اتفاق، وتوظيف كل نجاح في مجال ما لخدمة الأيدولوجيا الخاصة والأجندات الشخصية!
والإسلام بالمناسبة ليس أيديولوجيا ، بل هو وحي معصوم عند كل مسلم، ليس قابلا للنقد والاستدراك! وكل ما ثبت في الوحي كتابًا وسنة فعلى العين والرأس، يفيد العلم واليقين؛ لأنه الحق الذي نزل من الحق على الذي جاء بالصدق ﷺ !
والكلام في شرحه وتفسيره وتبيانه موكول إلى من علم ودرس، شأن كل علم ومعرفة.
ولو أنكرنا الحق لأن هنالك من يوظفه توظيفا خاطئا أو باطلا، لما بقي لنا من الحقيقة شيء!
والله إنّ للإقبال على القرآن لذة لا أحد يشعر بها سوى من كابد لأجل أخذه، فيه سلوى لكلّ مصاب، وبه ورحمة تُخفف من الإنسان أتعابه، مهما حاول "حامل القرآن" وصف ماهية هذا الشعور فلا يستطيع، ثمّة داء فكري وداء معنوي روحي لا يزول إلا بخطاب علوي ومن السّماء، هنالك يستريح من وعثاء الدنيا.