" أشكو إليك خوفاً يسكُن قلبي دون سبب واضح ، ووجعاً أهرب منه نهاراً فيلحقني ليلاً ، وأفكاراً لا تتوقف حتى وأنا أبدو هادئاً أمام الجميع ، فكُن معي يا الله ."
سبحان الذي خلق الأقدار لتنكشف بها القلوب؛ فمن الناس من استقرّ الرضا في صدره فاستراح، ومنهم من قاده الطمع إلى قلقٍ لا ينتهي، ومنهم من وعى المعنى مبكرًا، فوطّن قلبه عند الله، فخفّت عليه الدنيا، وصارت الأحداث عنده عبورًا لا إقامة.
رِفقا بنا أيتها الحياة
فنحنُ لسنا كسابق عهدنا أشياء كثيرة تغيّرت فينا واصبحنا بقايا روح لا الصوت صوتنا ولا ضحكاتنا بقِيت كما كانت ولا الافراح باتت تسعدنا ولا الأحزان أيضاً تُبكينا ولا اللهفه ظلت لهفتنا صرنا غرباء حتى عن انفسنا
"الحياة قد تتعثر ولكنها لا تتوقف ، والأمل قد يقل ولكن لا يموت أبدًا ، والفرص قد تضيع ولكنها لا تنتهي ، لذا تفائل ولا تيأس مهما كانت الظروف"لا سند لك إلا نفسك إياك أن تميل"
"الحياة مستمرة سواءً حزنت أو فرحت مستمرة حتى وإن كُسرت او خُذلت الأمر يكمُن في قدرتك على الوقوف مرةً أخرى والصمود أخبر نفسك بأنك قوي وانسَ ماحصل بالأمس لا تقف مكانك وتستسلم الحياة قصيرة لدرجة أن الإنسان يجب أن يسرق لحظات الفرح، وإذا لم تكن سارقا جيدا سوف تنزلق منك الحياة"