الألماني باستيان شفاينشتايغر بطل العالم على حساب الأرجنتين عام 2014.
بالأمس، بعد المباراة، بدأ بالغناء والاحتفال مع الأرجنتينيين بعد تأهلهم إلى النهائي. 😅👏
🎥فيديو مترجم لمقابلة الكابيتانو بعد إنتهاء مباراة الأرجنتين أمام إنجلترا.
إستمع لطريقة تقديم ليساندرو مارتينيز للتورو قبل المقابلة، و هنالك البعض يقوم بعمل مقارنات بين لاوتارو و أسماء سخيفة مثل ريتيغي، سكاماكا، كاسترو و غيرهم🤷🏻♂️.
مشاهدة ممتعة للجميع👌🏻
ستغضب مني، لكن لا بد أن أقولها: أنت عبقري بكل معنى الكلمة. ليو، لا أعرف ماذا أقول لك، البلد كله يحتفل، وأنت أحد قادة هذا الفريق. لقد حطمتم كل شيء، واليوم أمام إنجلترا فزتم لأنكم لعبتم كرة قدم حقيقية، يا ليو 🎙️
🚨 الأسطورة ميسي: ةنعم، بصراحة كان كل ما عشناه اليوم مذهلًا. والطريقة التي خضنا بها المباراة كانت مميزة، لأنه عندما أصبحت النتيجة ضدنا، كان ذلك هو الوقت الذي لعبنا فيه أفضل كرة قدم.
حينها تحلّينا بأكبر قدر من الصبر، وبدأنا نجد المساحات بين الخطوط، ونهاجم من العمق ومن الأطراف، وحاصرناهم في منطقتهم، وصنعنا فرصة تلو الأخرى.
ذهبنا بحثًا عن الفوز بشخصية قوية، وعقلية هادئة، وكرة قدم جميلة كما قلت أنت.
أنا سعيد جدًا بهذا الانتصار، وبالوصول إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، وما يعنيه ذلك. الوصول إلى نهائيين متتاليين لكأس العالم أمر لا يُصدق.
وهذا هو هذا الفريق، وهذا ما يثبته منذ سنوات طويلة: لا يستسلم أبدًا، ينافس دائمًا، ويقدم أقصى ما لديه.
وكما أقول دائمًا، قد نلعب جيدًا أو بشكل أقل جودة، لكننا لا نتخلى أبدًا عن روح المنافسة، واليوم كان يومًا مميزًا."
🚨 ليونيل ميسي يوجه رسالة نارية بعد إسقاط إنجلترا: "لا أحد يهدينا أي شيء ونحن الأفضل في آخر 4 سنوات.. وليغضب من يغضب!"..
ـــــ الصحفي: "ليو، أداء مذهل.. نود أن نسمع منك تعليقاً على هذا الانتصار والتأهل."
🗣 ليونيل ميسي: "أنا فخور وسعيد جدًّا بقدرتنا على إهداء شعبنا الأرجنتيني فرحة جديدة. لقد كانت مباراة خاصة، ولم يكن أحد منا كأرجنتينيين يرغب في خسارتها. ورغم أننا صرحنا قبل اللقاء بأنها مجرد مباراة كرة قدم, إلا أننا في الحقيقة عشناها كمواجهة استثنائية للغاية، ونحن سعداء جدًّا بتحقيق هذا الفوز وبلوغ نهائي كأس العالم مجددًا."
ـــــ الصحفي: "ليو، إنه أمر لا يصدق.. هذه المصادفات التاريخية مثيرة؛ الفوز على إنجلترا 2-1، بهدف رائع من إنزو فيرنانديز، وبالمعاناة والقتال بالقميص الأزرق البديل والرقم 10.. تمامًا مثلما فعل دييغو مارادونا في عام 1986 واليوم تفعلها أنت. لقد قدمتم مباراة مذهلة وتاريخية."
🗣 ليونيل ميسي: "نعم، في الحقيقة ما حدث لا يصدق.. الطريقة التي سرت بها الأمور في هذا المونديال رائعة. خوض نصف نهائي كأس العالم أمام منتخب إنجلترا، بكل ما تعنيه وتلخصه هذه المواجهة لنا كأرجنتينيين، هو أمر خاص للغاية. وكما قلت سابقاً، على الرغم من أنها في النهاية مباراة كرة قدم، إلا أن أحداً منا لم يكن مستعداً للخسارة نظراً لكل الرموز والأبعاد التي تحملها اللقاءات ضد إنجلترا، دون خلط الأمور بالطبع، فقد كانت مباراة خاصة بلا شك."
"نحن سعداء وفخورون للغاية بما حققناه مجدداً، وبالطريقة التي انتزعنا بها الفوز؛ لأننا بحثنا عنه وقاتلنا لأجله حتى عندما تعقدت النتيجة وسجلوا في شباكنا. لعبنا بذكاء، وبذلنا جهداً كبيراً، وظهرت الرغبة والروح القتالية بوضوح، هذه المجموعة أثبتت مرة أخرى معدنها الحقيقي وما هي قادرة على فعله وتخطيه في أصعب الظروف والمواقف المعقدة."
ـــــ الصحفي: "ليو، لطالما تحدثنا عن هذه الرحلة الطويلة المليئة بالقصص والتحولات، وكيف أنك بعد كل العقبات والنهائيات السابقة عدت لتنهض من جديد لتثبت للجميع أنك الأفضل، واليوم تجني ثمار ذلك وتصل لنهائي آخر مستحق تماماً."
🗣 ليونيل ميسي: "بالفعل، كل شيء عشنه كان مذهلاً ويصعب حتى تخيله أو التنبؤ به. أعتقد أنه منذ بطولة كوبا أمريكا 2019، وتلك المباراة القوية التي خسرناها في نصف النهائي ضد البرازيل، حدث تحول مفصلي كبير داخل هذا الفريق؛ فمنذ تلك اللحظة بدأ هذا المجموع في التلاحم والانطلاق لتحقيق كل الإنجازات التي تلتها، وعشنا معاً لحظات تاريخية لا تُنسى."
"وبعيداً حتى عن لغة الانتصارات والألقاب، فإن أجمل ما في الأمر هو الوقت الذي نتشاركه سوياً داخل هذه المجموعة، والروح التنافسية التي تجمعنا يوماً بعد يوم. لقد عشت سنوات طويلة مع المنتخب، وأنا الآن أستمتع بكل لحظة بكثير من الفخر والبهجة، ومثل دائماً.. أنا ممتن للغاية."
"اليوم حققنا ما كنا نصوب أعيننا عليه جميعًا، وهو خوض المباراة الأخيرة في البطولة. نحن ندخل هذا النهائي كأبطال للعالم، وكالأفضل طوال السنوات الأربع الماضية، وليغضب من يغضب وليقل من يشاء ما يريد؛ فاليوم أثبتنا مجدداً فوق أرضية الملعب أنه لا أحد يهدينا أي شيء، وأننا انتزعنا مكاننا بين أفضل فريقين في العالم عن جدارة واستحقاق، وتواجدنا في النهائي للمرة الثانية خلال 8 سنوات ليس مجرد صدقة أو مصادفة."
Same opponent.
Same blue kit.
Same No. 22.
Same Inter Milan captain DNA.
Javier Zanetti in 1998 🤝 Lautaro Martínez in 2026
The football script is absolutely unreal 🍿🖤💙
ماستر كلاس ميسي ، دائمًا يعرف يختم المباراة
زحمة وكثافة ، ارجع لمكاني الي بدأت منه أروح للجناح وأرسل كرات مثالية توصل للاعبيين بالملي!
مو مستوعب باقي لنا مباراة يا ليو 🥺
مع رحلة بدأت من 2005 في كاس العالم للشباب بعد ما رفض اسبانيا وراح جلدهم في الملعب.
إن شاء الله يكون الختام بالنجمة الرابعة
الأسطورة أنخيل ديماريا:
"لا يمكننا أن نطلب منهم أكثر من ذلك. لا يسعنا إلا أن نشكرهم كل يوم في حياتنا على ما فعلوه من أجل كرة القدم وللشعب الأرجنتيني. لقد عشنا 5 أو 6 سنوات من المجد والعاطفة في عيش لحظات فريدة، وهذا بفضلكم. جيل من الشباب عرف معنى ارتداء قميص المنتخب الوطني، ولم يرهبهم ذلك العبء الثقيل الذي كان يثقل كاهلنا منذ سنوات. أريد فقط أن أقول لهم شكراً جزيلاً على نهائي جديد وعلى كل ما يقدمونه للأرجنتينيين.
لقد نسيت شيئاً، استمروا في الاستمتاع، لأنكم إذا استمتعتم فنحن سعداء." 💙🇦🇷
أما روميرو وأوتاميندي فكانوا ممتازين في استرجاع الكرة للكرة وبناء لعب بشكل سريع
الإنجليز منتخب وضيع فوزهم بأداء مثل هذا بيكون شي كارثي ، هدفهم من كرة ميتة بعد تشتيت من السيء ليساندرو استغلوه وسجلوا بعدها ماشفنا اي لقطة لهم
الف مبروك الوصول النهائي
أفضل أداء للأرجنتين في البطولة
بعيدًا عن أسطورية ميسي، إنزو وماك أليستر سيطروا على وسط الملعب بشكل كامل وقدموا أفضل اداء لهم في البطولة
حتى دي بول دخوله أعطى إضافة واضحة بخبرته ولمسته، وتحسن الجانب الهجومي بشكل ملحوظ 👍🏼
نيكو على الطرف الأيسر مصدر خطورة بعد دخوله المباراة، وألفاريز كالعادة يغطي كل مكان في الملعب، دائم الحركة لاستلام الكرة والربط بين الخطوط.
ولحظة دخول لاوتارو كان واضح أن الأرجنتين أصبحت أقرب للتسجيل، وجوده مهاجم يعطي حرية أكبر لألفاريز وميسي، وحتى ماك أليستر للدخول إلى العمق
🚨🚨🚨⚪️ الان شيرر 🏴:
"كان رد فعلهم رائعاً، فقد ارتطمت الكرة بالقائم عدة مرات، وكانت إنجلترا محظوظة ، لم يصبهم الذعر، وتمسكوا بخطتهم التكتيكية، وآمنوا بما كانوا يفعلونه، ونجحوا في ذلك.
كانت التبديلات مفيدة لهم، ولا بد من احترام الطريقة التي عادوا بها إلى المباراة. إنهم يستحقون الوصول إلى النهائي يوم الأحد، مهما كان من المؤلم قول ذلك ".
لحظة يصل فيها القمر إلى ذروته، إلى أجمل شكل له، إلى ذلك الضوء الذي لا يتكرر بنفس الوهج إلا مرة.
بدرٌ مكتمل في قمة نضجه، في قمة حكمته، في قمة صفائه، ضوءٌ بلغ ذروته بعد رحلة دامت ٣٩ عام!
ملخص الأعظم، الإعجازي، التاريخي، الذي لا تقارنه إلّا بظله 🐐
كان آخر هدف رسمي للأرجنتين ضد إنجلترا في كأس العالم 1998. سجله خافيير زانيتي. بقميص أزرق اللون. وبالرقم 22 على ظهره.
يوم الأربعاء هذا، ستعود المنتخب لارتداء الأزرق. وسيكون في صفوفها الرقم 22 الآخر: لوتارو مارتينيز.
الأرجنتين أثبتت أنها لم تصل للنهائي بالمصادفة.
هذا الجيل يصنع التاريخ بوصوله للنهائي الثاني على التوالي.
من يلعب بكل ما يملك من قوة وروح ويقدّم كل شيء يستحق هذه الفرحة!
هذا الجيل لن يُنسى مهما حدث بالنهائي.