ولقد ندِمتُ على تفرُّقَ شملِنا
دهراً وفاض الدمعُ من أجفاني
ونذرتُ إن عاد الزمان يلّمُنا
لاعدتُ أذكُرَ فُرقةً بلساني
هجم السرور عليّ حتى أنهُ
من فرطِ ماقد سرّني أبكاني
ياعين صار الدمعُ منكِ سجيةً
تبكين في فرحٍ وفي أحزانِ
ماذا عليّ إذا أتَيتُ لأسألكْ؟
و شكوتُ قلبًا بعد هجرك قد هلك
من يقنع الآمال أنك لستَ لي؟
أو يقنعُ الآلام أني لستُ لك؟
وعدتني بأن صدركَ منزلي
إذا الليالي السّود أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جِئنَ لي
أين الوعودَ و أين عنّي منزلك؟