كلمة إلى جميع البحرينيين والخليجيين
لقد انتهت الحرب (على الأقل مؤقتًا)، وفيها حاول الإيرانيون عن طريق إعلامهم (وبلسان عربي) للأسف، التوغل داخل وعينا وهدمنا من الداخل، ولكنهم وهذه هي الحقيقة، واجهوا جدارًا صلبًا من الوعي ومن أولئك الجنود الذين خرجوا للساحة الإلكترونية مدافعين عن مجتماعتهم، بل والذين كانوا متكاتفين وكأنهم رجل واحد.
الآن وبعد انتهاء الحرب، يحاول نفس أولئك اختراق مجتمعاتنا مجددًا، ولكن هذه المرة اختلف الهدف واختلف الأسلوب أيضًا، فهناك هدفين يعملون عليهما، وللأسف بدأت جهودهم تثمر ولو قليلًا.
الأول، هو تسويق فكرة انتصار #إيران، عن طريق استغلال تلك التصريجات المجنونة وغير الواقعية التي يطلقها الحرس الثوري ومقر خاتم الأنبياء، وتضخيمها وإعادة نشرها، حتى تُصبح وكأنها الـ #حقيقة المطلقة، والهدف هو ضرب ثقة شعوب #الخليج في حكامها وإظهارهم بمظهر الضعيف الذي لا حول له ولا قوة.
الثاني، هو ضرب الشعوب نفسها ببعضها البعض، عن طريق التركيز على أي خلافات بينية، أو اختلاف وجهات نظر بين القادة الخليجيين، وبالطبع ستكون الأداة لفعل ذلك هو العزف على وتر الوطنية (العالي عند الجميع)، وتحفيز تلك المشاعر الوطنية النبيلة لإعادة توجيهها ضد أنفسنا بعد أن كانت موجهة ضدهم.
للأمانة، لا أستطيع إلا أن أقول كلمة واحدة هنا، وهي (عيب علينا) إن إستطاع هؤلاء اختراق وعينا، وعيب علينا إن استطاعوا ضرب وحدتنا.
والأمر لكم
قال رسول اللَّه ﷺإن من أفضل أيامكم #يوم_الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي
اللهم صل وسلم على محمد وعلى محمد كما صليت على إبراهيم وآل ابراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد.
أسأل الله أن يغفر لنا ولكم
متى حسيت اني نضجت ؟
عندما تركت تشجيع الكوره
عندما تركت الدخول بنقاشات السياسه
عندما تركت الجدال مع احد لأثبات وجهة نظر
عندما تركت أشرح نفسي لكل أحد
عندما تركت مراقبة حياة الآخرين
عندما تركت معاتبة الآخرين
عندما تركت اغير الناس وصرت اغير مكاني
عندما تركت رغبة الانتصار على راحتي
وانت متى حسيت انك نضجت ⁉️