في دراسة بسيطة عملتها من خلال خبرتي الشهرين دول في الجيش انه الي داخل و معاه قطة طولها 160-170 سنتي جودة جيشه بتتحسن بنسبة 0.06978% عن الي داخل ملط
حاول متدخلش الجيش فاضي زيي كدة نصيحة
ديه اسمها Self-Fulfilling Prophecy يا محمد واللي بتتوقعة وقلبك بيحسه بيكون صح عشان اللي قدامك استنزف كل الطرق والأساليب عشان يثبتلك عكس ده وبتختار تكمل في الشك "حتى وانت شايف الصدق في عيونه" وبالتالي "اللي انت اضطريته يعمله" هو اللي كان صح مش احساسك من الأول ولا حاجة.
يمكن من المميزات اللي حسيت انها موجوده عندي اني مش بصدق اي حد لو هو مين وحتي وانا شايف الصدق في عيونه مش بصدقه وبالتالي الصدمة بتكون علي الهادي خالص وسبحان الله 100% اللي بتوقعه وقلبي بيحسه صح....النبي قال اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك
@mhmd7sn مرحباً محمد، لقد قمت بالتعليق على التغريدة منفردة دون الاطلاع على حسابك الشخصي، ولكنني لاحظت بعد ذلك أنك تفضلت بتوضيح الأساليب والطرق في تغريدات منفصلة، وهو سياق في غاية الأهمية كان ينقص التغريدة.
تعال أحسب لك حسبة ممكن تجننك حرفيا
لو افترضنا كان معك مليون جنيه من خمس سنوات فقط في أغسطس ٢٠٢١
واشتريت بها سهم طلعت مصطفى (أكبر شركة تطوير عقاري في مصر). يعني تقريبا المخاطر منعدمة.
كان زمنها اليوم ١٤ مليون.
سؤالي الآن
هل الشقة اللي كان سعرها مليون جنيه في ٢٠٢١، سعرها النهاردة ١٤ مليون؟
@Hudaelmsri واحدة من مديريني من ٤ سنين كانت جاية من تيسلا و كانت سفاحىه لدرجة انا كنت بقعد متنح وهي بتخيط اللي قدامها خصوصا لو vendors او service provider. هل كلهم مناشير مبيتفاهموش كده؟ 😂
جربتني الليالي بالخيبات المتلاحقة،
فجربتها بالتخلي.
وكلما لوّحت لي بسرابٍ جديد لتركض روحي خلفه، قابلتُها بابتسامة المكتفي ولم أسمح لها بانتزاع ما تبقى من سكينة الروح.
أن تحمل فؤاداً لا سكون له،
فهذا يعني أنك تسير في العالم حاملاً بين ضلوعك عاصفة لا تهدأ.
يرفض الاستكانة.
ويشتعل بفكرة.
حركته الدائبة،
وتقلباته الموجعة
بين الحزن الممتد والدهشة العابرة،
هو قدرك المحتوم ومصيرك الذي لا تملك منه فراراً
المؤسف في كونك ضحية لمثلك الأعلى، هو أنك لابد تقترف طريقته في الجرح، عميقة كانت أو سطحية.
مهما حاولت تجنب الأمر، بطريقة ما ستجد أنك واقع في شرك تقليده.
يوقظنا الوجع من غفلتنا ليعلن سلطة الجسد؛ ذاك الوعاء الهش الذي يربطنا بجاذبية الأرض وقوانين الفناء. في تلك اللحظات، يتقلص العالم بأسره ليصبح بحجم موضع النزف، وتغدو كل حركة تذكيراً صارماً بأننا كائنات محاصرة في حيز من اللحم والدم، تخضع رغماً عنها لسطوة الانكسار والزوال.