اللهم اجعلني خيراً مما يظنون، واستر عليّ ما لا يعلمون، واغفر لي يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتاك بقلب سليم، وارزقني يارب قلباً سليماً أتيك به يوم القيامة
تنويه بشأن عدم تداول الشائعات أو نشر معلومات غير موثوق بها، وضرورة التحقق من صحة الأخبار قبل تداولها، والاعتماد على القنوات الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة.
#الداخلية_قطر
في #قطر 🇶🇦 .. كيف تُصان كرامة الإنسان حين تعصف الأزمات؟
عند منتصف نهار السبت الماضي، كانت الدوحة تودع ضيوفها كعادتها بابتسامة المطار المعهودة. وقفتُ عند بوابة الصعود، أتأهب للرحيل نحو إسطنبول، وفي لحظةٍ فارقة، توقف الزمن؛ صدر القرار بإلغاء الرحلة نظراً للتطورات المتسارعة التي فرضتها الأزمة الراهنة. في تلك اللحظات، ساد صمتٌ مشحون بالقلق، واختلطت ملامح المسافرين بتساؤلاتٍ: ماذا بعد؟ وأين المفرُّ من مباغتة القدر؟
لكن خلف هذا القلق الظاهر، كانت هناك سيمفونية من نوع آخر تُعزف بهدوء؛ خلية نحل من إدارة المطار والخطوط الجوية القطرية تعمل كجهاز عصبي وا��د، ليس لتسيير الرحلات هذه المرة، بل لاحتواء "الإنسان" العالق في مهب المفاجأة.
كرم الضيافة.. حين يصبح "سياسة دولة"
خرجنا من المطار بعد ساعات، وفي ذهني تتزاحم الأسئلة الثقيلة: أين سنقيم؟ وكيف سندبر شؤوننا في ظل واقع مادي لم يكن ضمن الحسبان؟ لم تترك لنا "قطر للسياحة" متسعاً للحيرة، فقد جاء القرار حاسماً ونبيلاً: الدولة هي المُضيف، وكل من انقطعت به السبل هو ضيفٌ في حمى كرامتها.
لم تكن هذه الخطوة مجرد "كرم ضيافة" بالمعنى التقليدي، بل كانت تجسيداً لسياسةٍ تؤمن بأن هيبة الدولة تُقاس بمدى أمان أصغر فردٍ على أرضها. إنها إدارة الطوارئ بروحٍ إنسانية، حيث ينضبط العمل وتتحرك المنظومة دون أن تخدش سمعة الدولة أو تمسَّ طمأنينة المقيم والزائر.
هدوءُ الواثق.. وسكينةُ المجتمع
خلال الأيام التي تلت، تجولتُ في عروق الدوحة وأسواقها، فرأيتُ مشهداً يستحق التأمل. لم أجد الفزع الذي يغزو المدن عادةً في الأزمات؛ لم أرَ تدافعاً في الأسواق، ولا اختفاءً للسلع، ولا جنوناً في الأسعار. كان هناك ثباتٌ انفعالي مجتمعي مذهل، نابعٌ من "عقد ثقة" غير مكتوب بين القيادة والشعب.
كانت الرسائل الإرشادية من وزارة الداخلية تنساب إلى الهواتف بانتظام، والخطوط الجوية القطرية تفتح روابط لتحديث البيانات مع العالقين والتأكد من بياناتهم. كل شيء كان يقول: "ثمة دولة تعمل، فلا تقلقوا"
حين تعمل المؤسسات بصمت
لقد كشفت الأزمة عن "عقل" الدولة اليقظ؛ ففي لمحة بصر، تحول التعليم إلى الفضاء الرقمي، وانتقلت الوزارات والجهات الخدمية للعمل عن بُعد وفق جداول جاهزة مسبقاً. لم تكن هذه الإجراءات وليدة اللحظة، بل هي نتاج تراكم خبرات ودروس مستفادة، حيث غاية الطوارئ هنا ليست "تعطيل الحياة"، بل "ضمان استمرارها" بأقل قدر من الأضرار.
وما لفت نظري بعمق، هو ذلك التلاحم بين الحالة الأمنية والثقافة المجتمعية. ظلت الدوحة آمنة، هادئة، يملؤها الانتماء الصادق من أهلها ومقيميها على حد سواء، وكأن الجميع اتفقوا على أن استقرار هذا البلد هو مسؤولية أخلاقية فردية قبل أن تكون انضباطاً شرطياً.
مآذن الطمأنينة
وفي قلب المعمعة، كانت المساجد هي الملاذ الروحي الذي لم ينقطع نبضه. صلاة التراويح، بتلك السكينة التي تغشاها، كانت رسالة سماوية وطمأنينة أرضية بأن الحياة مستمرة، وأن الروح أقوى من الضربات والتهديدات. كان صوت الآذان يرتفع ليقول للجميع إن شيئاً من قيمنا لم يتغير، رغم كل ما يدور حولنا من صخب الميدان.
ختاماً.. هكذا تُبنى الدول
إن ما شهدتُه في قطر ليس مجرد نجاح لوجستي في إدارة أزمة، بل هو درسٌ في كيفية احترام الأنظمة لشعوبها وضيوفها. الدول لا تُبنى بالإسمنت والحديد فحسب، بل تُبنى بالثقة، وبالقدرة على حماية الإنسان في لحظات ضعفه وانكساره أمام الطوارئ.
��ا زلت ضيفاً في ربوع الدوحة، لكنني بقيتُ أحمل معي يقيناً بأن الدول التي تضع "الإنسان" أولاً، هي التي تخرج من نار الأزمات أكثر صلابة ونوراً.
حفظ الله قطر.. قيادةً وحكومةً وشعباً، وأدام الله عليها نعمة الأمان والأمان وسائر بلاد المسلمين
بقلم: أ��هم أبو سلمية
🚨| مكتب الاتصال الحكومي يدعو الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول أي مقاطع مصورة أو معلومات غير موثوقة، مؤكدًا الإعلان عن أي مستجدات عبر القنوات الرسمية
ويؤكد أن أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار أولوية قصوى في ظل المستجدات الراهنة، مع جاهزية الجهات المعنية ومتابعتها للأوضاع واتخاذ التدابير اللازمة
@GCOQatar | #مرسال_قطر | #قطر 🇶🇦
الآن تصمت لأول مرة يا أنس.. ترتاح بحة صوتك، تخمد نار حلقك، يسكن حزنك، تبرأ جراحك، وتنام في كنف الله.. الآن تهنأ يا حبيبي يا أنس، ويشقى أولاد الحرام، الآن أنس أبديّ!
يمكن أحياناً عدم المرور بالتجربة يُبقي الشعور ناقصاً أما الأن فـ والله أن قلبي وكل مشاعري مع أهل #غزة ، ساعات كانت مرعبة لنا فـ كيف بهم وهم يرونها ويسمعونها يومياً ..
اللهم ألطف بِغزة وأهلها وسائر بلاد المسلمين
"وإذا البشائر لم تحن أوقاتها
فلحكمة عند الإله تأخرت
سيسوقها في حينها فاصبر لها
حتى وإن ضاقت عليك وأقفرت
وغدا سيجري دمع عينك فرحة
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسما
وهي التي أعيتك حين تعسرت"
اللهم في يوم التروية ارو ِ أهل #غزة من عطش، وأطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف.
اللهم قد طال البلاءْ وحَسُنَ الرجاءْ وما سألنا إذْ سألنا إلا صاحبَ الأمر، الكبير المتعال، ملك الملوك، القاهر فوق كل قاهر، والجبار فوق كل جبار، فو عزّتك وجلالك لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ، فيا متفردا في الجلال والعظمة، يا من لا ينازعه في ملكه أحد، ولا يقدر فوق قدرته أحد، ويا من يأتمر بأمره كل أحد، نسألك يا الله يا الله يا الله، يا فرد يا صمد بأنك الله الذي لا إله إلا هو أن تعجّل بالفرج لعبادك، وأن تكشف الضرّ، وتجيء بالنصر. {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}.