وفي الكفة التانية عقدة الناجي و الشعور المزمن بالذنب تجاه الناس كون ان الواحد كان محظوظ كفاية ان النجاة خيار متاح ليه مش متاح لناس كتير ممكن يكونوا احسن مش عشان اي حاجة غير انه اتولد في ظروف احسن وحظه كان اوفر، مش قادر اتسامح مع ظلم العالم.
لما بيحصل حاجة زي حادثة البنات وعلي نطاق اكبر بمعايير مختلفة تماما أحداث غزة، في فكرتين/شعورين دايما بيتصارعوا جوايا، في كفة الفكرة الانانية البرجماتية بتاعة ان النجاة فردية تماما والي يلحق ينط من السفينة ويلحق نفسه ينط ايا كانت الطريقة عشان الرحلة فردية تماما….