تحمل هذه العبارة لطبيب الأدب الروسي أنطون تشيخوف مفارقة قاسية:
فالشر هنا لا ينبع من الجهل أو الغضب أو حتى المصلحة، بل من الفراغ الأخلاقي. الإنسان ذو «الضمير الميت» لا يشعر بوخز الضمير، ولا يظن أنه يحتاج إلى تبرير أفعاله، لأنه ببساطة لا يرى نفسه مسؤولًا عنها. وحين يغيب الضمير، يغيب الحدّ الداخلي الذي يكبح القوة، فتصبح القسوة هادئة، والعنف عقلانيًا، والظلم ممارسة يومية بلا صراع داخلي.
الشر العابر قد يندم، والشر المتردد قد يتوقف، أما الشر الذي يسكن إنسانًا بلا ضمير فهو شرّ مستقر، لا يعرف المراجعة ولا يعترف بالذنب. ولهذا يبدو أخطر من غيره: لأنه لا يرى نفسه شريرًا أصلًا، بل يتصرف كما لو أن العالم مادة صمّاء، والآخرون مجرد أدوات يمكن تدميرها بكل بساطة وبهذا المعنى، لا يكون الضمير مجرد فضيلة أخلاقية، بل شرطًا إنسانيًا أساسيًا يمنع الإنسان من التحول إلى قوة عمياء تمشي على قدمين ."
🔻 هذه المعركة لا نحاربها في عصبة الأمم
هذه المعركة نحاربها هنا.. على هذه الأرض
🎥 #شاهد| مقطع "مؤثر" من مسلسل عمر المختار يمثّل ويجسّد الواقع الذي يعيشه قطاع غزة الصَّامد في أرضه والمُتجذِّر رغم كل المخططات
@Khalifa_Alhinai نعم يا دكتور هذا قولٌ صحيح، لذلك قال تعالى في كتابه العزيز (وأمرهم شورى) بينهم وقال كذلك ( وشاورهم في الأمر)، ولذلك أيضاً كان معنا كعمانيين تجربة مثالية في ذلك في ما يسمى بمجلس الحل والعقد، فنحن أولى كمسلمين بتطبيق معظم الثوابت التي تحفظ قوة الحضارات الغربية اليوم..
@HasanIsmaik هل يفيد التسامح مع الغرب اليوم؟
وهل نحن من فصفناهم بالصواريخ؟ هل إحتل الليبيون إيطاليا لتغزوها؟وهل إحتلت الجزائر فرنسا لتغزوها؟التسامح كذب مع الغرب الذين لن يتوقفوا قيد أنمله حتى يتطمنون بأننا إنسلخنا من قيمنا الإسلامية وعاداتنا الحميدة وتبعناهم وصرنا عبيد لهم،عن أي تسامح تتحدثون