انا فاكر لما كنت بروح الحديقة دي العب مع اصحابي و احنا صغيرين ماكناش بنشوف بعض من كتر الزرع و الشجر و الورد، كان في نخلة كنا بنقول عليها النخلة بتاعتنا بتجمع تحتها و ناكل و نشرب و نتكلم و نسهر، خروجة كل اسبوع بعد يوم الخميس بعد الدروس دايما كانت بتبقى هناك
كان فيها مكتبة كان لازم اعدي عليها مرة كل اسبوع ع الاقل و كل مرة استعير كتاب اخلصه و ارجعه اخد واخد غيره،
الحديقة دي كان لينا فيها ذكريات و لعب و جري
دلوقتي لا بقى فيها مكتبة ولا زرع ولا شجر و النخل اتقطع
مافيهاش غير التراب و الطوب و الرخام عديم المنظر و اللون
الرجالة بيخافوا من بعض اكتر ما بيخافوا من ربنا، وتزويق تصرفاتهم تجاه الستات بجملة " اصل انا هتحاسب عليكي وعلى لبسك واختياراتك " علشان بس مكسوف يقول ان رجالة القهوة هتحاسبه وتتكلم عنه
لكن ربنا قال " لا تزر وازرة وزر أخرى" وكل واحد فينا مسؤل عن صحيفته يوم القيامة