ردد كثيراً..
"اللهم اجعلني استيقظ علي خبر يحيي قلبي و ييسر صدري ويمحي حزني يارب بشرني بما أنتظره منك وانت خير المبشرين، يارب ارح قلبي وعقلي ونفسي وجسدي وابعد عني ما يزعجني ربي خفف علي نفسي كل ألم أشعر به ومدني بالصبر ومن بعد صبري فرحة تسكن أعماقي يارب العالمين"
كنت أحرص في بدايات تعارفي مع بعض الأشخاص على توضيح راحتي مع الأسئلة التي تكشف من أنا كإنسانة؛ الأسئلة التي تنبع من فضول إنساني يرمي إلى الفهم والتقارب، لا تلك التي تحاول تحديد موقعي على السلم الاجتماعي، وأستثني من هذا مساحات التواصل المهني والعلمي…
فالعلاقات الإنسانية مساحة احتواء وأمان نفسي، لا تحتمل التشييء ولا المعايير التمييزية. يكفي أن بعض المنظومات التي جرّدت الإنسان من إنسانيته قد كرّست هذا المنطق بقسوة، وبوسعنا على الأقل اختيار ألّا نعيد إنتاجه داخل دوائرنا الخاصة.
- "كيف أقترب، وأنا لم أعد أثق بأحد؟"
- تكفيك الثقة بنفسك أولًا…
فالقرب ممكن حتى وإن غابت الثقة المبدئية بالآخر، وبقيت الثقة بالنفس؛ الثقة بقدرة المرء على احترام وتسمية ما يمرّ به، وأن يطلب ما يحتاجه بلا عار، يناقش شروطه الخاصة للإقدام أو الإحجام، ويستوضح في موضع الإبهام. المهم أن يمضي في علاقاته مؤمنًا بإمكانية أن يكون فاعلًا فيها، لا متفاعلًا وحسب.
أفهم طبيعة الارتياب والمقاومة تجاه العلم الذي يُنقل من سياق غربي إلى شرقي؛ إذ يتوجس الكثير من أن يكون محمّلًا بوصم ثقافي واستلاب، أراه حذرًا مبررًا في ضوء تاريخ طويل من الهيمنة المعرفية ومحاولات تصدير نموذج واحد "طبيعي" للعيش مبني على مجتمع محوري واحد.
ولكن واقع العلم الذي درسته في صورته المعاصرة وفي ولاية كاليفورنيا بالتحديد، يختلف عن هذه الصورة المبسطة. فقد شهدت العقود الأخيرة مواجهات نقدية جادة للإرث الاستعماري في البحث والتعليم، مدفوعة بالتحولات الديموغرافية للمجتمعات الغربية نفسها، التي أصبحت أكثر تنوعًا عرقيًا وثقافيًا ودينيًا... ونتج عن ذلك توسيع نطاق المعرفة النفسية لتشمل أصوات وتجارب الفئات المهمشة.
وقد اختبرت هذه التعددية الفكرية بنفسي في التعليم العالي؛ من خلال إتاحة مقاعد للباحثين القادمين من خلفيات ثقافية متنوعة، بل خلفيات نفسية لا تمثل تقليديًا شخصية الأكاديمي الذي يتحدث بنبرة يملؤها اليقين ويحيط نفسه بهالة من التمكن والسيطرة. ولمستها عبر التشجيع الصريح على إدماج مجتمعاتنا الشرقية في البحث العلمي، سعيًا إلى الحد من هيمنة مجتمعات "WEIRD" على الدراسات المعيارية وتوسيع فهمنا للطبيعة الإنسانية في سياقاتها المختلفة.
النظريات التي تعلمتها لم تنظر إلى الإنسان بمعزل عن ثقافته أو منظومته القيمية، لا تدعو إلى استلاب الإنسان من مرجعياته، بل إلى استحضار مصادر قوته الكامنة فيها، وتضمينها في رحلته نحو التعافي والنمو.
لا أدعّي أن جميع المؤسسات الغربية تجاوزت إرثها الاستعماري، ولا أغفل حقيقة أن العثور على مؤسسة تعليمية ذات منهج حاضن للاختلاف يظل- في كثير من الأحيان- ثمرة بحث واع وأحيانًا تنازلات يضطر الطالب إليها…
يا أصدقاء، فتحت مواعيد الجلسات النفسية عن بعد كل يوم أحد من الساعة ٧ إلى ١٠ مساءً بتوقيت السعودية.
كلي رهبة وامتنان لفرصة رد بعض ما تعلمته إلى المجتمع اللي أنتمي له 🤍🤍
https://t.co/ts91RAFjzK
الخدمات عن بعد يمكن ما تكون بنفس الفاعلية للأشخاص الي يحتاجون دعم أكبر. ولقاء باسم البلادي مع ثمانية رد على بعض الإشكالات الأخلاقية.
الجلسات عن بُعد خدمت احتياج، أتاحت وصول أكبر لهذي الخدمات، وقللت من تكلفتها بسبب انخفاض التكاليف التشغيلية، وخدمت الممارسين المغتربين مثلي، كون إني انقطعت عن المجتمع المهني المحلي لأكثر من خمس سنوات، وما زالت بعثتي مستمرة إن شاء الله لسنوات إضافية…
ما زال فيه مجال لتحسين الجوانب الأخلاقية المتعلقة بتقديم الخدمة عن بُعد، وشخصيًا راح أستمر أتعلم عنها، وما راح أتردد أناقشها مع الإدارة، أو حتى إعادة النظر في الاستمرار إذا وجدت تعارض أخلاقي جوهري يخرج عن المناطق الرمادية بدون جهود تصحيحية. ومنفتحة بعد على سماع آراء زملائي المختصين على الخاص، خصوصًا فيما يتعلق بحماية المهنة نفسها.
(ملاحظة: الرد يمثل موقفي الشخصي، ما يمثل أي جهة)
العلاقات الاجتماعية القوية احتياج، وكلمة احتياج هنا لها دلالات مهمة، تعني أنها تشمل الناس كافة، تتجاوز حدود الثقافة والوقت والمكان. عدم إشباعها ينعكس سلبًا على صحة الإنسان وتعرقل ازدهاره. كل محاولات تسخيف العلاقات وإهمالها بل وإفسادها بالسلوكيات والأقوال المؤذية تعدّ مجازفة وجودية. هذه الدراسة وهذا الرقم استوقفني كثيرًا عن ارتباط العلاقات الاجتماعية القوية بعمر الإنسان…
من يعاني من عدم التوفيق في حياته ردد:
"اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يعقب الحسرة ويورث الندامة ويرد الدعاء ويحبس الرزق يارب إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري فاغفره لي."
رُبما لم تُهدينا الحياة قصّةً راائعةً....
ذاتَ نهاية سعيدة ..
لكن الثقة بالله تجعلك دوما ترى
في الأفق قدرٌ جميل آتٍ في طريقهِ إليك..
ليس هنالك أجمل من شعورنا إن الله معنا ..🕊️💚
لا شيء يغذّي دائرة العنف والإساءة في علاقاتنا مثل (الخوف والجهل)؛ أن نخاف من اتخاذ موقف حازم حين نتعرض للانتهاك، أو نخشى تبعات التمكين والاعتراف بالخطأ حين نكون نحن من مارس الأذى. وأن نجهل ديناميكيات الأذى وما يغذيها، فتستمر تلك الدائرة وتطول المعاناة. جعلني هذا أتأمل تاريخنا كعرب، وأتساءل: ما الذي كان يغذّي دوائر العنف في جذورها الأولى؟ أهو الخوف أكثر أم الجهل؟ وجدت وصف "عرب الجاهلية" أكثر حضورًا في ذهني، والشجاعة كانت من الشيم البارزة التي قرأتها في سير العرب، فلما التقت الشجاعة بالعلم والوعي بعد الجاهلية، تقلصت دوائر العنف وتسامت سمة الشجاعة أكثر.