الحمدلله الذي جعلني لا أحتاج منتخبًا أشجعه في المونديال ولا أميل لفريق غير منتخبي الوطني.. أصبحنا ضيفًا دائم الحضور ضمن الكبار.
جيل ذهبي لمنتخبنا الوطني ❤️
السهر لمتابعة مباريات آخر الليل أثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: أن الإنسان بإمكانه أن يجاهد لما يحب، ويبذل من أجله الوقت والجهد دون تردد.
فمن تأمل حال الناس مع المباريات، أدرك أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والإرادات.
فكم من شخص قاوم النعاس والسهر لساعات طويلة من أجل متعة عابرة، بينما تثقل عليه دقائق معدودة يقف فيها بين يدي ربه.
لقد أسقطت مباريات آخر الليل في كأس العالم كثيرا من الأعذار التي نرددها: "أنا متعب" أو "عندي عمل باكرا". فالوقت موجود، والطاقة موجودة، لكن الفرق يكمن في مقدار ما يحمله القلب من اهتمام ومحبة.
نسأل الله أن يجعل محبتنا له أعظم من كل محبوب، وأن يعيننا على طاعته وحسن عبادته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
اللي بيحصل في ريال مدريد دة من غرائب وعجائب الكورة والله
ريال مدريد أعلن إيرادات تتجاوز 1.2 مليار يورو في سنة واحدة!
تخيل الرقم...
مليار و200 مليون يورو.
والأغرب إن ده مش رقم قياسي للنادي أصلًا...
لأن السنة اللي قبلها كان محقق حوالي 1.1 مليار.
يعني ريال مدريد حرفيًا بيكسر أرقامه الاقتصادية بنفسه كل سنة.
بمنطق كرة القدم الطبيعي...
المفروض النادي ده يكون قادر يشتري أي لاعب في العالم.
أي لاعب.
في أي وقت.
ومن غير ما يرمش له جفن.
عنده ملعب جديد.
وعنده أعلى إيرادات في العالم.
وعنده قيمة تسويقية مرعبة.
وعنده غطاء مالي يحميه حتى لو بعض مشاريعه فشلت.
لكن تيجي تبص على الميركاتو...
تحس إنك بتتكلم عن نادي تاني 😭
آخر كام سنة كانت سياسة التعاقدات بتدور حول
الصفقات المجانية
انتظار نهاية العقود.
التوفير.
والتحرك فقط لما تكون الصفقة "فرصة".
في المقابل...
برشلونة اللي الناس كانت بتقول عليه من سنتين إنه انتهى اقتصاديًا.
دخل السوق فجأة.
يحسم صفقة عالمية.
ويقفل الثانية.
ويفاوض على الثالثة والرابعة.
وكل ده في أيام قليلة.
بصراحة...
لو حد كان قالي من 3 سنين إن ريال مدريد هيبقى أغنى نادي في العالم وبرشلونة هو اللي هيتصرف كأنه النادي الأغنى...
كنت هقوله بطل لعبة فيفا شوية
لماذا تستمر بالنظر في الإباحيات !
والله سبحانه يقول ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا )
وأرشدنا الرسول ﷺ : بالصوم لمن لم يستطيع الزواج ..
[تشابي ألونسو وسلطة الرتب]
1/4
بعد فوز الأمس بثلاثية نظيفة، هنالك طريقتان للتعامل مع ذلك الانتصار ؛
إما بالاحتفال بذلك الفوز مع كل ما تبعه من تقييم كبير لأداء فينيسيوس و إبراهيم دياز وغيرها من الإحصائيات فتشعر بالسعادة لأن هذا الفريق يتطور ويصبح أفضل جولة بعد أخرى.
وإما بأن تكون متطلبا للغاية ولا تخدعك النتائج والتقييمات والإحصائيات لأن ما تشاهده ليس مبشرا مقارنة مع خصومنا في الليغا أو خارجها.
وبما أنني من الصنف الثاني، دعوني أخبركم ما المشكلة، ما سببها، وهل هنالك من أمل لأن نتجاوزها.
لعل من كان يقظا وفطنا وهو يتابع أداء ريال مدريد آخر مبارتين، لاحظ غياب السلاسة في خلق الهجمات وبأن هنالك تكلفا كبيرا في محاولة خلق خطورة على الخصم.
أمام أوساسونا بالكاد انتزعما هدفا يتيما من ركلة جزاء ... ثم بالأمس شاهدنا كيف يلعب الفريق على الواقف دون حلول خاصة في عمق الهجوم.
يعتقد بعض المشجعين أن سبب ذلك البلوك الدفاعي لكل من أوساسونا و أوفييدو، لكنه مجرد توهم، لأن الفرق القوية حين تواجه البلوكات المنخفضة، حتى مع كل الصعوبات تشاهد حارسا المنافس يقدم مباراة كبيرة وتشاهد الكرة على القوائم وتشاهد فرصا خطيرة نجى منها الخصم الذي يلعب ببلوك دفاعي بشكل غريب..
هنا نعم، سنقول الفريق قدم ما عليه، لكنه لم يكن محظوظا بسبب حارس خصم قدم مباراة استثنائية وبسبب سوء حظ المهاجمين الذين تفننوا في تضييع الفرص...
لم يكن هذا وضعنا أمام أوساسونا، لنشكوا البلوك الدفاعي، ولم يكن هذا وضعنا أمام أوفييدو رغم التحسن الملحوظ مقارنة مع مباراة أوساسونا. بل ما شاهدناه كان فريقا معدوم الحلول رغم خصوم من المستوى الثالث والرابع حتى حين يضع بلوك دفاعي يضعه دون كفاءة مقارنة مع كيف يلعب الأرسنال وباريس والليفر والسيتي وشيلسي دون كرة حيث يخنقون كل المساحات فيصبح اختراقهم أصعب من فرق من التنصنيف الثالث والرابع.
مشكلتنا واضحة جدا ؛ بروفايلات متشابهة (خاصة الخط الهجومي) بأسلوب لعب متشابه يعتمد على اللعب على الواقف وطلب الكرة على الواقف ثم بعد ذلك محاولة إما الاختراق أو فتح زاوية التسديد أو إعادة التمريرة....
وبغياب لاعبين يطلبون الكرة في المساحات أو في ظهر الدفاع صارت سيطرتنا عقيمة مملة وتشابه أدوار خط الهجوم أرغم أردا غولر لأن يحاول خلق زيادة عددة بتواجه أحيانا في مركز المهاجم الوهمي ليقوم بالعمل التكتيكي الذي كان على أجنحتنا القيام به...
بالإضافة لهذا، فديناميكة مبابي (أفضل لاعب في الفريق) بخروجه لطلب الكرة بكل مكان (خاصة على الجانب الأيسر) يجعل صندوق الخصم بدون عمق هجومي ؛ فحتى لو فتح مبابي لنفسه زاوية التمرير... سيمرر لمن؟؟ ماستوانتونو على الخط بالجهة اليمنى، رودريغو على بعد متر واحد من مبابي على اليسار، فلا يوجد قادم من الخلق يملأ العمق الهجومي (وهو ما يفعله بيلينغهام بنظام 4-4-2).
لذلك، بسبب بروفايلات هجومية بنفس أسلوب اللعب الذي يعتمد على الأداء الخامل الكسول (طلب الكرة في الأقدام فقط وحصرا، عوض طلبها في المستحات بتحركات مستمرة كما يفعل هجوم باريس وهجوم الأرسنال والليفر والبارسا) و خروج مبابي لطلب الكرة خارج الصندوق ؛ صار أردا غولر بدون فائدة!!!
فكفاءة غولر تبدأ وتنتهي حين يكون حوله زملاء يتحركون باستمرار ويفترحون أنفسهم بتحركاتهم كخيارات تمرير مختلفة (ظهر الدفاع، بين الخطوط، على الأجنحة) وهنا يظهر معدن غولر في عكل سكانينغ لاختيار الخيار الأفضل (هدف مباراة تيرول وهدف مباراة أوفييدو لمبابي في الحالتين مثال).
لكن لأنه لا أحد يتحرك في المساحات والكل يأتي عند غولر على بعد مترين ليطلب الكرة في أقدامه، انتهى غولر فصار هو نفسه يحاول يقترح نفسه كخيار تمرير بين الخطوط....
ولو أردنا أن نضربا مثالا لتوضيح كيف أن التحركات دون كرة في المساحات تفرق جدا جدا ... يكفي مشاهدة ما قدمه كارفخال أمس مقارنة بعقم أرنولد منذ قدومه!!!
كارفخال كان نشيطا جدا وقدم نفسه كخيار تمرير رغم أنه ظهير في لقطة تؤكد كل ما قلناه أعلاه 👆 فقد لاحظه أردا غولر من بعيد ومرر له كرة للقائم الثاني ارتمى عليها كارفخال وكادت تتحول لهدف!!!
منذ متى شاهدنا أرنولد يدخل مربع الخصم كخيار تمرير؟؟
ونتيجة لكل ما ذكرناه، حدث ما شهدناه أول مبارتين ؛ فريق عقيم دون حلول هجومية أمام فريقين من التصنيف الرابع...
ماذا ستقول الدول العربية ازاء إعلان نتنياهو أنه في مهمة تاريخية و روحية لإنشاء إسرائيل الكبرى ما يعني ليس فقط ضم جميع الأراضي الفلسطينية بل و العربية ايضا.