التاسع عشر من أكتوبر تشرين الأول للعام ٢٠٢٥ ، ساعات الصباح الأولى في ردهة طعام المول الأشهر في المدينة المقدسة ، طعام بسيط ورفيق ،رغم قوة ذاكرتي لكن لا أذكر تفاصيل حديثنا يومها ، كل ما أذكره ضحكتها و أن الكون كان صامتا مسالماً كما لم يكن من قبل ،أظل متسائلاًلم يتوقف الزمن هناك!
لقطة اليوم - حسام حسن ولحظة وفاء لفلسطين✊🇵🇸
حسام حسن عبر بي إن سبورتس 🗣️
أهدي الفوز لطرف آخر بجانب الشعب المصري. أهدي الفوز للشعب الفلسطيني الذي لم يخذلنا أبدا في مؤازرته، وأقول لهم (اللهم ارحم شهدائنا منكم) 🇪🇬🇵🇸
لكن يا سانشو
في هذا الزمن القاحلِ نحن الفرسانْ
ماذا ظلَّ من الفرسان بعصر
تُحْسَب أرباحُ العزَّة فيه كما تحسب أرباح الدكانْ
ماذا ظل من الفرسان سوى الريش على أجسادطواويس السلطان
من ظل سوى من صاروا عند الملكات الخصيانْ
عند الأمراء الغلمان
عند التجار وأصحاب الصفقات الصبيان
#30th_june
لا أعلم كيف لم يعلق أحدٌ مسبقاً على أن الرأسمالية سرقت من الإنسان المعاصر شيئا بأهمية "ساعة العصاري" ، هذا التوقيت المسالم من اليوم بكل أحاسيسه واعتدال أجواءه معظم أيام السنة إن لم يكن كلها ، حُرِمَ الإنسان العادي شئ بهذا الجمال لأجل أن يبقى جزءا من نظام يساومه على فُتَاة الحياة.
الحادي والعشرين من مايو أيار ٢٠٢٦ ، فاجأني حُسين بإطلاق إسم "عمر" على مولوده الجديد ، لا يستوعب عقلك عمق ما تحسه تجاه أمرٍ كهذا ، على الرغم من بساطة الأمر لكن جاء هذا عزاءً في فترة كان إيماني بأشياء كثيرة مشوشاً ، أعاد هذا إلى ذهني أهمية الأثر الذي نتركه وأننا بدونه نفقد قيمتنا .
يوشك نيسان على نهايته ، لم يختلف كثيراً عن سابقه لربما فقط توقف الحرب وعودة الزحام وأمورٌ أخرى كثُر ، تختفي التفاصيل في سرعة الأيام فتكاد لا تذكر منها شيئاً لكن من وقت لأخر ترى أثرها على روحك ، تتابع المضي قُدُماً متجاهلا كل ذلك وصوت صديقي حسين في الخلفية يردد"أمورك طيبة يا مان"
تطوي الأيامُ أسبوعاً أخر كان قد بدأ بداية لم أتوقعها في أحلك كوابيسي، أثرٌ عميقُ لمدىً لم أدركه بعد ، أمرً غريبٌ ان تصبح خطواتك وانفعالاتك محسوبة عليك بعد ان كنت لا تلقي بالاً لكل ذلك، تمعن النظر في صورة مليئة بأسلاك ووصلات تملأ جسدك ، يظل عقلك يردد "لا تصالح ولو منحوك الذهب" .
" اعلم يا أخي أنه قبل 155 سنة تقريبًا اجتمع موظفون صها.ينة و معهم أقلام و خرائط، و حين لم يجدوا قنبلة نو.وية ليرمونا بها، شخبطوا بأقلامهم على خرائطهم، فاخترعوا لنا الأكشاك للعرب والمسلمين و سمّوها دولًا.. لقد كانوا رحماء مع هيورشيما و ناجازاكي"
القائد الشهيد بإذن الله محمد زكي حمد تقبله الله
يوشك نيسان على نهايته ، لم يختلف كثيراً عن سابقه لربما فقط توقف الحرب وعودة الزحام وأمورٌ أخرى كثُر ، تختفي التفاصيل في سرعة الأيام فتكاد لا تذكر منها شيئاً لكن من وقت لأخر ترى أثرها على روحك ، تتابع المضي قُدُماً متجاهلا كل ذلك وصوت صديقي حسين في الخلفية يردد"أمورك طيبة يا مان"
🚨🎙️ تيري هنري يتحدث عن نتيجة مباراة باريس سان جيرمان ضد بايرن ميونخ ٥-٤
اسمعوا، نحتاج إلى نقاش جدي حول ما نشاهده. بالنسبة للجماهير بالطبع مثير، تسعة أهداف، هجمات متتالية، لحظات في كل مكان، والجميع على وسائل التواصل يصرخ: «يا له من مباراة!»… لكن هل هي كذلك فعلاً؟
يجب أن نتوقف. يجب أن نتوقف عن تسمية هذا «كرة قدم عظيمة». ما رأيناه الليلة… لم يكن نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. كانت كرة قدم شارع. ملعب أطفال. «أنت تسجل، ثم أنا أسجل».
أين الجودة؟ أين الهيكل الدفاعي؟ رأيت نصف نهائي الليلة تكتيكه الأساسي هو «أنت تسجل، ثم نحن نسجل». فوضى. متتالية الهجمات، نعم، لكن لكل الأسباب الخاطئة.
لدي احترام كبير للعبة، لكن هذا… هذا ليس ما يجب أن يبدو عليه نصف نهائي أوروبي على أعلى مستوى.
لا أريد ٥-٤. أعطني ١-٠ كل تدخل فيه يشبه الحرب. أعطني مباراة يدافع فيها المدافعون فعلاً. لم أرَ فريقين يعرفان كيف يغلقان الباب ويُقفلانه. إنها لامعة، إنها «كرة تيك توك»، لكن جوهر اللعبة يختفي.
الجميع يطارد اللحظات والهايلايتس والأرقام. لكن كرة القدم ليست مجرد تألق فردي. إنها سيطرة، وانضباط، ومسؤولية جماعية.
@BlessingGives