تكشف السلوكيات الأخيرة لأجهزة الكيان التائه ومراكز أبحاثهم عن حالة من الإفلاس الفكري ورعاعتها؛ فما إن تلقوا الضربات حتى تخبطوا كالأفعى التي تبدل جلدها. وبإيعاز في جروب (الأبراج السبعة)، لجأوا إلى حيلة قذرة لتشتيت الانتباه عبر توجيه افتراءات وهجوم رخيص ضد أوطانهم. شاهت الوجوه وخيب الله مسعاهم.
تذكروا جيدًا..
أبواب قصور مسقط لا تزال مفتوحة كما كانت مفتوحة منذ مئات السنين، لمن أراد السلام والاستقرار 🇴🇲
محاولات التشويه والتصريحات المتكررة لن تغير من نهج عُمان، ولن تؤثر على قرار مسقط، وستبقى العاصمة العمانية جزءًا من أي حل يُنهي الأزمات.
إلى دُمى وسائل التواصل التي تُحرَّك بين حين وآخر لاستفزاز عُمان والإساءة إليها:
بالله عليكم ماذا تفعلون بأنفسكم؟!
عُمان بلدٌ صنعته قرون من التجارب، ورسّخته الأحداث الجِسام، شعبه وُلد من رحم هذه الأرض وتشرّب قيمها وحكمتها وصبرها الاستراتيجي لن تهزّه تغريدات العصافير ولن تُربكه حملات التشويه مهما أُنفق عليها من أموال طائلة في بورصة المأجورين.
الأكاذيب ستذروها الرياح، ولن تجدوا ما يواري سوآتكم✋🏻