بكُل الضعف الذي أحمله في قلبي
أسألك أن تجعلني -ولو لمرةٍ واحدة- أبلغ مقاصدي دون عناء
وأن تجعل مشيئتك تتلائم مع رغبتي
وأن تعلمني أن ألتمس الصبر والرحمة في كُل قضاءٍ تقضيه لي وإن خالف هوايا..
أرجو أن تبلغني مُنايا
وألا تبتليني بما لا أستطيع عليه صبرًا.
دعوتُ الله بشئ ما ثم بكيت
بكيتُ مرة لأنني تخيلتُ إستجابتها،
ومرة لأنني تخيلتُ عدم إستجابتها،
ومراتٍ كثيرة لأنني أرغبُ بها وبشده!
لا أملك أمام هذه الدعوة سوي ارتجاف صوتي،
وقلة حيلتي، ويقيني
ياربّ يا منَّان
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلاً منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا.
يارب السنة الجاية زي دلوقتي نكون بنصلي التراويح في الحرم ورا الشيخ ماهر المعيقلي أو ياسر الدوسري
واحنا محققين أغلب أحلامنا وراضيين عن كل اختياراتنا وطُرقنا اللي مشينا فيها.
وما ذلك عليك بعزيزٍ يارب.