اللهم في هذا الصباح، اجعلنا من الذين تفاءلوا بالخير، واجعل قلوبنا عامرة بذكرك، وارزقنا السعادة والرضا، واكتب لنا الخير حيثما كان، وارضنا بما قسمته لنا يارب العالمين.
#صباح_الخير
" تصغر الدنيا في القلب ويقلّ التعلقُ بمطالِبها كلّما كان العَبد أكثر عِبادةً لله ؛ لاسيما إن كان له حظٌ من صلاةِ الليل، ووردٌ من القرآن في يومِه، وكان لسانهُ رطبًا من ذكر الله، وعلى قدرِ الاستكثار من هذه الأعمال وغَيرها من الصَّالحات ؛ تعظُم الآخرة في قلبه، وتصغر الدنيا فيه ".
#حقيقة_يجب_ان_تدركها
إذا انحرف ابنك، أو قصّر في برّك، أو أهمل واجبات دينه ودنياه، فلا تقطع حبل المودة بينك وبينه وتذكّر أن للشاب صبوةً واندفاعاً، ثم بإذن الله تكون له عودة
اللهم أرنا في أولادنا بنين وبنات دعوة مستجابة بصلاحهم وتوفيقهم وسدادهم وحفظهم يارب العالمين
اللهم أصلح لنا ذرياتنا واجعلهم قرةَ عينٍ لنا في الدنيا والآخرة واسترنا وإياهم بسترك الجميل حتى نلقاك لم نبدّل ولم نغيّر.
اللهم احفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم واهدهم لما تحب وترضى واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنة.
آمين يا رب العالمين.
أعجبتني فنقلتها:
" لماذا أحزن؟*
وبين كل دقيقه ودقيقه فرج من رب السماء
*لماذا أحزن؟*
ورزقي مكتوب وعمري محسوب وأجلي بيد علّام الغيوب
*لماذا أحزن؟*
وربي أرحم بي من الأم بالمولود
*لماذا أحزن؟*
وبالاستغفار تنجلي كل الهموم
*لماذا أحزن؟*
وربي إذا أراد شئ قال له كن فيكون
*لماذا أحزن؟*
وأنا أتوكل على الله وثقتي به جل في علاه
*اذا "إنكسرت "*
اسجد لله وقل يا جبار أجبرني
*وإن " ظُلمت "*
أسجد بينَ يديهّ وقلّ يا عزيز انصرني
*وإن ضاقت بك الدنيا* ولم تجد صَآحب فاذكر الله وتوكل عليه وأبشر
*عندما نتأمل بداية سورة طه* في قوله تعالى:
*(طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)* نعرف أن القرآن سبب للسعادة والبعد عن الشقاء، ولو تأملنا نهاية نفس السورة عند قوله تعالى:
*(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)* نعرف أن من أهم أسباب الضنك والضيق والكآبة هو البعد عن كتاب الله وذكره.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا..
كم من الهموم انفرجت بسبب ركعة وكم من الامراض شُفِيَت بسبب دعوة وكم من أمور تيسرت بسبب دمعة.. بثوا شكواكم لخالقكم فإنه يجيب دعوة المضطرين ".