جثمان أسير فلسطيني تمت تصفيته تحت رقم H32 NMC 14/10/2025
سلمه العدو الصهيوني إلى مجمع ناصر الطبي
الأسير الفلسطيني تم إعدامه شنقاً بالحبل الملفوف على رقبته، وكانت يداه مقيدتين إلى الخلف، وهو معصوب العينين!
فماذا تقول أيها العربي عن هذا الإرهاب الصهيوني؟
وإلى متى الصمت على إرهاب الصهاينة وخادمهم ترامب؟
قضية الأسرى لدي الفلسطيني هي قضية مقدّسة، فمن يقبع خلف القضبان من كلّ الأحزاب، أخاف يوماً الاحتلال بطريقته.. فأسروا جسده، ولكن هيهات من أسر رسالته..
خرج بعضهم منذ ٣ أيام،،،
فتزوّج أحدهم مساء الأمس خطيبته التي انتظرته اعواماً..
وآخر جلس يكتب كلّ أسماء الأسرى الذين يتذكّرهم مِن الزنازين، ليعطي أهلهم جرعة من الأمل، والعزيمة..
وثالث لم يرَ أصابع وأيادي أطفال منذ ٣٠ عاماً، لأنه كان مشغولاً في بناء وطن حرّ لهم..
ورابع خرج فاستقبلته كلّ غزة، عندما انتشر خبر أنّ عائلته استشهدت، ولن يستقبله أحد..
ومنهم من وصل دون ملامح، وسيدفن دون اسم.. مجهولون في الأرض معروفون عند ربّ السماء والأرض..
هؤلاء قصص فلسطينية لعظماء سطّروا النّضال بأطهر صوره. تقبّل الله منكم دوركم.. في صناعة مجد قادم
الكيد الدولي المتصاعد ضد إخواننا في غزة، والظلم والجور والتآمر ضد الفئة القليلة الصابرة الثابتة التي أصابها القرح، والضغط الإعلامي والتداعي السياسي والتهديد والوعيد ضدهم = ليس له إلا رب العالمين وحده ملك الملوك سبحانه؛ فيا ربنا أبطل كيدهم ومكرهم ورده في نحورهم، أنت حسبنا ونعم الوكيل.
أخذَ يحيى الكتابَ بقُوَّةٍ فلم يترُكْ عُذراً لأحدٍ!
فإن لامه أحدٌ عن الدِّماء، فهذا هو دمه!
وإن لامه أحدٌ على الهدمِ، فها هو تحت الرَّدمِ!
وإن لامه أحدٌ على الجهاد، فها هو جهاده!
وإن لامه أحدٌ على كلِّ هؤلاء الشُّهداء، فها هي شهادته!
وإن لامه أحدٌ على العُمر، فها هو عمره أفناه مطارداً، وأسيراً، ومطلوباً، ومقاتلاً، ومحرِّضاً، وشهيداً!
وإن لامه أحدٌ على التَّعب، فها هو قد أمضى عمره منهكاً!
وإن لامه أحدٌ عن الذين لم يكن لهم قبورٌ، فها هو جثمانه بيد عدوِّه، زهدَ في كلِّ شيءٍ حتى في أن تكون له جنازة تليقُ به، وما عند الله خيرٌ وأبقى!
كفُّوا الملامة، فإنَّ من سوئها أن يُلامَ المرءُ لأنَّه كان رجلاً!
عندما تبحث عن تجسيد فعلي لازدواجية المعايير فلن تجد أفضل من مؤسسة الصليب الأحمر دليلاً.
انطلق أفراد الصليب الأحمر إلى الشوارع بأنفسهم يتفقدون سير عمليات البحث عن جثامين الجنود الأسرى الإسرائيليين في جنوب قطاع غزة
في حين لا يبالي أحد من المؤسسة الأممية الدولية بعشرات الآلاف من الفلسطينيين المدفونين تحت الأنقاض في بيوتهم!
أولئك المدنيين الذين استهدفهم المحتل المجرم وقصف بيوتهم على رؤوسهم لا بواكي لهم.
تبت يد العالم.
اغتيال صالح الجعفراوي بهذه الطريقة ينبئ عن مخطط إسرائيلي خطير لليوم التالي للحرب: -
١- الهدف الأساس للمخطط هو مواصلة سلسلة الاغتيالات، بحيث من لم تستطع أجهزة الأمن الإسرائيلية قصفه عبر الطائرات يتم استهدافه عبر عملائها والخونة التابعين لها
٢- تصوير الصراع داخل غزة أنه صراع نفوذ وسيطرة على مناطق، بحيث ينشغل الفلسطيني في هذا الملف، وتصبح أولويته الأمن الداخلي على حساب قضايا الحكم والسياسة والإعمار
٣- ضرب السردية الأخلاقية للقضية الفلسطينية عموما ونضال أهل غزة على وجه الخصوص، بحيث يتم تصويرها بعد كل هذه التضحيات أنها حرب أهلية داخلية وليست قضية تحرر وطني
٤- دفع المقاومة الفلسطينية دفعا نحو ارتكاب أخطاء وتصويرها، لإثبات ادعاء إسرائيلي وأمريكي سابق أن هؤلاء هم مجموعة ميليشيات وليسوا حركة تحرر وطني، وهذه رواية تتبناها أطراف عربية بالمناسبة
٥- المخطط يهدف لضرب أي قابلية للبقاء في غزة بعد الحرب ونسف أي إمكانية لإعمارها والعودة إليها، بحيث يكون الفلتان الأمني والفوضى الداخلية هي السمة الغالبة
٦- المخطط هدفه أيضا استخباراتي ورصد أمني بامتياز، فالطائرات الإسرائيلية ما زالت تحوم في الأجواء وتقوم بتسجيل وتصوير تحركات وحدات سهم ورادع وغيرهم، ليسهل مراقبتهم وتوجيه عملاءها نحوهم
نصر الله غزة ورجالها، ولا نامت أعين المارقين الجبناء…!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة
لطالما حلم حبيبنا الشهيد أنس الشريف أن يزفَّ لأهل غزة خبرَ وقف حرب الإبادة الجماعية، وأن يرى مدينته تنبض بالحياة من جديد.
لكن صواريخ الحقد الإسرائيلية لم تترك لغزة ولا لأهلها ولا لصوتها — أنس الشريف — فرصة ليكمل حياته كما تمنى كل شاب واعد.
ورغم رحيله، بقي صوته شاهدًا على الحقيقة، وبقي اسمه رمزًا للأمل والصمود، يذكّر العالم بأن غزة لا تموت، وصوتها لا يُسكت.
أنس حيّ… وصوته باقٍ
خسرت إسرائيل الحرب:
- خسرت إسرائيل سبعة ألف جندي فطس في غزة
- خسرت إسرائيل خمسة وعشرين ألف جندي معاق
- خسرت إسرائيل 150 مليار دولار
- خسرت إسرائيل التطبيع مع العرب
- خسرت إسرائيل تصفية القضية الفلسطينية
- خسرت إسرائيل سمعتها الدولية
- خسرت إسرائيل سمعتها الأسطورية
- خسرت إسرائيل علاقاتها الخارجية والتجارية
- خسرت إسرائيل مئات المجنزرات والذخائر
- خسرت إسرائيل ثقة اليهود بحكومة نتنياهو
- خسرت إسرائيل خطتها في الإستيلاء على غزة
- خسرت إسرائيل آلاف المنازل المدمرة في إسرائيل
- خسرت إسرائيل هيبتها أمام شعوب العالم
- خسرت إسرائيل دعم الرأي العام الغربي
- خسرت إسرائيل أمنها الداخلي واستقرارها
- خسرت إسرائيل وحدتها وتماسك جبهتها الداخلية
- خسرت إسرائيل جنرالاتها وقادة نخبتها العسكرية
- خسرت إسرائيل صورتها كـ"جيش لا يُقهر"
- خسرت إسرائيل التكنولوجيا التي كانت تتباهى بها
- خسرت إسرائيل قدرتها على الردع في المنطقة
- خسرت إسرائيل تحالفاتها الخفية مع بعض دول العرب
- خسرت إسرائيل مستقبلها السياسي في المنطقة
- خسرت إسرائيل أعصابها أمام صمود غزة
- خسرت إسرائيل مصداقية إعلامها أمام شعبها والعالم
- خسرت إسرائيل جيلاً كاملاً من شبابها في حرب عبثية
- خسرت إسرائيل صبر المجتمع الدولي عليها
- خسرت إسرائيل ما تبقّى من إنسانيتها
خسرت كل شيء..... وستخسر كل شئ بإذن الله!!
{اقوى منشور متداول وموزع في كل شبكات التواصل الإجتماعي أشاركه لكم نقلاً بالنص }
#Gazerbeam #GazaHolocaust
#غزة_العزة #فلسطين #المغرب
هلي وأحبتي وشعبي وأمتي
سلام عليكم
سلام على الشهداء
سلام على الثكلى
سلام على الجرحى
سلام على النازحين
سلام على المدمرة بيوتهم ومصالحهم
سلام على الثابتين
سلام على المجاهدين
سلام على المرابطين
سلام على شعبنا العظيم
سلام على من وقف معنا وأيدنا ودعمنا معنويًا وماديًا وعسكريًا
سلام على الصغير والكبير والرجل والمرأة والشيخ الجليل
سلام على من ذكرناه
ومن لم نذكره ويستحق الذكر
سَلَامٌ عَلَيكُم بِمَا صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدَّار
قالها أبو عبيدة ذات يومٍ، بصوتٍ يخرج من قلب العاصفة:
"لن تأخذوا أسراكم إلا عبر طاولة المفاوضات،
ولو فتشتم كلَّ رمال غزة!"
كلماتٌ نُقِشت في ذاكرة العزّة،
وردّدتها المآذن فوق الركام،
تُذكّر العالم أن في غ/ز/ة رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه؛
رجالًا ما غيّرتهم السنون، ولا أرهقهم الحصار،
فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر،
وما بدّلوا تبديلاً...
هُم العهد... وهُم الوعد...
ومن دمائهم تُكتب فصول
يا أمة الإسلام، يا أتباع محمد ﷺ..
غزة تصرخ بدمائها، وتبكي بأطفالها، وتستنصر قلوبكم.
كأنما الأهوال قد نزلت بها، كأنها يوم القيامة في شدته وعظم بلائه.
فاتقوا الله في إخوانكم، وكونوا لهم عونًا بالدعاء والدعم والوفاء.