عشت يا صوتٍ يعود الليل ذكراه وحنينه
قالوا العالم نساك وقلت والله ما نساني
والله ان قلبه جريح و والله ان نفسه حزينه
و والله انه مثل ما اعاني من الفرقا يعاني
لو نسى وجه الفجر صبحٍ يصبر ساهرينه
ما نسيتك يا اول احبك نطق فيها لساني
مرحلة من مراحل التخطي وصفها عبدالله ال لزيوح واختصرها في:
"وادعني الصبر بين الضعف والقوه
وانا الشعور المزيف ما يناسبني
ماهو متعبني ان الوصل متشوه
متعبني ان الجفا ماعاد يتعبني."
في فترة من فترات حياة الإنسان ما تنعاد له ولا عليه ويعشيها ويتمنى مرورها من عمره وبعد مرورها ومرور عمره، يتحسف على كل لحظة فاتت ويتمنى رجوعها و رجوع نفسه الأوليّه معها.
هالفترة يذكرني فيها "تويتر" بكل بساطة.
أهلاً
انزعج دائمًا عندما اسمع ان عدد سكان الارض 7 مليار
العدد الحقيقي 7 مليار .. وانت
هل أنت حقيقي أم أسطوري ؟
هل أنت أكثر من إنسان يرتدي وجه واحد ملائكي ؟
هل مازلت تنام وانت تقرأ؟
وتخرج الكلمات الصغيره
من ،وفي،وكيف،وهل،وحب،ولطف
وتغطيك حتى الصباح ؟
لاأعلم هل فعلاً تغيرت؟
لكنني أجزم حتى لو تغيرت،ستخلق عوالم جديدة من الدهشة غير المقصودة ، المبهرة والمستحيلة والفاتنة
باختصار :
أنت خط النهاية في الجمال البشري.