@Mk4a0 هذا ليس تاريخًا، بل دعاية سياسية رخيصة؛ اختزال أزمات المنطقة منذ 2001 في «بطولات السعودية» وتقديمها كأنها حارسة الشرق الأوسط، تجاهل للوقائع ودور بقية الدول والشعوب. أما «لولا السعودية لتدمر الشرق الأوسط» فافتراء على التاريخ لا أكثر.
@krim002 أين التناقض؟ التقية ليست نفاقاً، بل حكم شرعي عند الخوف والضرر: ﴿إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾. فهل إخفاء النبي ﷺ أمر الدعوة في بدايتها أو الهجرة سراً كان جبناً؟ الشجاعة لا تعني إلقاء النفس إلى التهلكة، والعصمة لا تعني ترك الحكمة
معلومة
في الوقت اللي أمريكا في عهد جورج بوش الإبن 2001 - 2009 قالت (هنبني شرق أوسط جديد) تكون فيه إسرائيل هي الأقوى
إيران عملت حاجة هي اللي طالعة من نافوخ أمريكا حاليا
قررت تعمل شبكة حلفاء حول إسرائيل وحلفاؤها، وبدأت طوق نار من العراق للبنان لسوريا وفلسطين وأخيرا اليمن ، الهدف منه وقف المشروع الصهيوني بالسيادة المطلقة، ووضع حواجز وعقبات قدام أي تمكين إسرائيلي من دول المحيط..
تم الاصطلاح يومها على الشبكة بمحور المقاومة..وهو اللي نجح دلوقتي بنسبة كبيرة في (خلع النفوذ الأمريكي بغرب آسيا وتدمير قواعده بالخليج) وعمل قواعد اشتباك تحد من الآلة العسكرية الصهيونية في أكثر من بلد عربي..
إنجاز تاريخي كبير يثبت جدوى التخطيط واستخدام العقل لمقاومة البطش
اللي عملته #ايران سبق للدولة العثمانية فعله وكان سبب في قوتها..
الإمبراطورية العثمانية في عصرها الذهبي كانت تعتمد على شبكة حلفاء في البلقان والأناضول وأفريقيا وآسيا عشان تحمي القلب العثماني، زي مملكة تتار القرم وإمارة الأفلاق (رومانيا دلوقتي) وإمارة البغدان (مولدافيا) وولاية مصر..غير أمراء الحجاز وشرافة مكة..وغيرهم
الدرس اللي فهموه الإيرانيين والأتراك إن الإمبراطورية الكبيرة مش بتتحمي بالجيوش المركزية بس، ولكن بشبكة حلفاء مؤمنة بالفكرة ومتحمسة لها على الأقل..
ساهمت أخطاء حلفاء أمريكا باعتماد الطائفية والحشد التعبوي الديني في تسريع ذهاب الأقليات الشيعية العربية ناحية المحور..مع عاطفة سنية كبيرة مقاومة للنفوذ الصهيوني لأسباب دينية وقومية..بقى فيه شبه اتحاد إسلامي عربي ضد أمريكا وحلفاءها هو اللي عطّل المشروع..
نجحت أمريكا أخيرا في إسقاط جزء من قوة المحور وهو #سوريا وتحويلها لحليف ضد المقاومة، لكن حكام سوريا ضعفاء لا عندهم قوة عسكرية ولا وضوح في المنهج ولا استقرار داخلي ولا إيمان بالسلام..أدى ذلك لتحويل سوريا من نقطة قوة لأمريكا لنقطة ضعف ومصدر تشويه أخلاقي للحلف الأمريكي بسبب تطرف أصحابه وارتكابهم مذابح دينية..
لسه المعركة مخلصتش..
وتعتبر أبرز مكاسب المرحلة سيطرة المحور على مضيق هرمز، وردع إسرائيل عن الاعتداء على بيروت وتوسعة مجال فض الاشتباك للجنوب اللبناني..وتحويل اليمن لقوة عسكرية هائلة بريا وبحريا وجويا..دا كله بيحصل في إطار المعركة اللي بدأها جورج بوش بمشروعه لتمكين إسرائيل..
دلوقتي طلع خازوق جديد للكيان الصهيوني وهو الطموح التركي في إعادة مجده العثماني في الشام..واللي أردوغان وخلفاءه يعملون على إحياؤه انطلاقا من سوريا..وسيمتد إلى لبنان..ودا خازوق لو نجح لن يقل قوة وتأثيرا عن خازوق المحور اللي لسه أمريكا بتعاني منه حتى الآن، وتسبب في أكبر نكبة اقتصادية للولايات المتحدة في تاريخها منذ الحرب العالمية الثانية..
رأي حضراتكم..هل لسه المواجهة مفتوحة؟..والا خلصت وبدأنا معارك جديدة بشكل مختلف؟ وهل ستنضم تركيا ودول أخرى للصراع؟
Image With AI
@halgawi واضح السعودية شنو تريد من خلال تمويل الحرب العراقية الايرانية وحرب 91 والحصار وحرب2003ومفخخات والانتحارين والقاعدة وداعش الارهابي ولحد الان ارهابين ال سعود بالسجون العراقية وخطباء منابر الجمعه وغيرها هذا يدل ع حب ال سعود للعراق 😉
والله ال سعود عباره واجهه للنفوذ الغربي الصهيوني
@krim002 طبعا ابو بكر وعمر افضل واعلم من رسول الله
لانهما عينا خليفه بعدهم والرسول لم يخلف احد لان المسلمين بزمن الرسول كانوا اعرف بدينهم ودنياهم منه وفي زمن الخلافه تراجعة معرفتهم مما اضطرا الى تعين خليفه لبعد كل منها؟؟؟
هذه حقيقة تفسر ما حصل لديكم !!!!!