@PopReem اسئلتك بالطبع إجابتها لا
الحديث المذكور في الاقتباس يدل على الكثرة في المستقبل
بينما الان المعدلات في هبوط
ربما محاولات الإصلاح هي في ذات السياق الذي يؤدي للكثرة في المستقبل
صدقني لو كنت تميّز، لظهر هذا من الأول، لستُ بحاجة لAi كي أوصّل معلومة او ارد على احد .. ما يثير السخف انك ترمي هذا الأمر وكانّه ذريعة اخرى ترد بها .. وكاننا في سباق فوز لا نقاش
ومرة اخرى تحاول ازدراء معرفة الآخرين
كلامي في اصله رد على فكرة المرأة في الصين وأمريكا وأنها ليست كما تصوّر .. لا اكثر
وارى ان الامر فيما يخصّ منطقتنا فيه تفصيل، وليس رمي مطلقات .. وليس بالضرورة هذا يعني عدم اتفاقي في نهجنا السابق والجديد
رمي المطلقات سمه بيّنه منذ التغريدة الاولى، وهذا الامر يناسب الجمهور بطبيعة الحال
واستمرار لهذا، قلت ان كلامي Ai
وقلت انك تعرف الصين اكثر مني، رغم انك لا تعرفني
ممكن نسمي هذا ازدراء معرفة الآخرين!
فإذا كنت تعرف صين ماو كما تقول، فكيف تقول انها لم تقمع المرأة؟ .. بينما هي قمعت اي بشري كان يعيش فيها.. كما انها منعت اي تفكير أصلا .. ورسّخت العبادة الكلية للقيادة
شرايك الان في هذا الكلام؟ أكيد Ai
@iQuriv الكلام المطلق سهل
كما ان المقارنات هنا ليست صحيحة أصلا نظرًا لكثير من الظروف التاريخية التي مرّت بها بلدنا والبلدان الأخرى
والنظر في هذا جدير بان يهدم كل ما تقوله
وهو بكل حال، موضوعٌ كعادته يؤخذ اكبر مما يستحق، وكأنه سبب تخلف هذا الجانب من العالم
لسنوات لا تمر علي فترة طويلة كهذه، أعجز فيها عن كتابة سطر واحد، ولا أقدر فيها على الشروع في عمل جديد، ومصير ما سبقه ما زال ضبابيًا، تشعر وكأنك تتخلى عنه بتجاوزه إلى آخر، دون أن تطمئن على مصيره، دون أن تمتلك إجابة واضحة، لقارئ محتمل، يسأل عن وسيلة للحصول عليه.
مجهود الكتابة مضني، أو كما قال يوسف المحيميد «الكتابة عمل شاق». ولكنك، بعد إتمام عملك، تشعر بنشوة إنجاز قد لا يضاهيها شيء لدى الكاتب، ثم تعيش حالة ممتدة من الترقب، متصورًا لحظة صدوره ووصوله للقراء، بعد أن كنت تمضي سنوات في كتابته، مرتكبًا أخطاء فيه، أخطاء قبله وبعده. وحين تقرر نشره، تبحث عن أفضل فرص له. ما تجهله حينها، أنك قد تقدمه لدار -من المفترض أنها جسر يربط الكاتب بالقراء- قد تتحول إلى مقبرة، تُدفن فيها الأعمال، وأنت، بتقديمك العمل لها، تهيل التراب عليه، أنت تمرر، دون أن تدرك، وسيلة تساعد في محوه.
بالكاد تحتفي به في معرض وحيد، وأيام معدودة من معرضين أخرين بالكاد يتوفر فيها بعد مطالبات وتذكير بغياب العمل عنها. تتلقى وعودًا بالتعويض، وعودًا بالحرص على تسليمه للمكتبات والمتاجر، وعودًا بانهاء كل الأمور العالقة، تمر أشهر من محاولات التفهم والتقدير، لا تشعرك سوى بتعقيد مطالباتك بأبسط حقوقك، وأبسط بديهيات دور النشر. تتكرر الحجج والتبريرات، تكتسب بعدها مناعة من التأثر بها، وقد عرفت أنك لست وحدك في هذه الرحلة المائجة بين رفض وتصديق، ثم تنهي كل التعاملات في عقد غير مرئي، لا تعرف بغيابه مالك وما عليك، وتتخلى قسرًا عن كل تلك الحقوق المهملة، وقد كان كل ما تطلبه، وجود حقيقي لكتابك، الذي لا يرى منه سوى صور ممن حصل عليه من تلك النسخ المحدودة، ومنشور إعلان وحيد لصدور العمل، مثبت في صفحتك الشخصية، لا تفكر في إزالته، متمسكًا بهذا الحضور الشفيف للعمل، حتى يعاد إحياؤه، يومًا ما..
في إطار ردّك انت تطرح حلًا -كخيار بديل- لمشكلة قد حدثت بالفعل ولم يبين اي حلول اخرى لها 😅
ثم من متى كانت مراكز الأبحاث مكانًا بديلا للدراسة الأكاديمية؟
الاحرى يا عمر ان توجه نقدك للجامعات لإصلاح كلياتها واستقبال طلّاب يريدون دراسة هذه التخصصات بالفعل لا رجيع من تخصصات اخرى لم يقبلوا فيها.
@aL9ime قبل ما تشتري اي ديوان او حتى اي كتاب نثري تراثي ابحث عن افضل نسخة محققة له وفيه اجماع على صحّتها او أفضليتها دون عن غيرها من النسخ. والتحقيقات يوضّح فيها ما فيه شك ومافيه غير أسلوب الشاعر او الناثر وغيره. والبحث خاصة هنا بتويتر فيه سعة عن افضل النسخ.