"و ماجُرمي سوى بالحِلم أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمني
ولكن لي بعِون الله فألُ
غداً بالسعد مسروراً أغنيّ
سيرزقنيّ العظيمُ بما رجوتْ
ويكرمني الكريم بحسنٰ ظنَي "
حياتي تغيرت لما عرفت أن مشكلتي بالدراسة سابقًا هي الدراسة الأكاديمية بذاتها، بينما أنا كشخص فضولي ومحب للتجربة والتطور فأنا أعشق الدراسة المنهجية القائمة على البحث والتحليل والمقارنة بين المصادر، بدون ما أكترث للشهادات والمسميات، وتكون الدراسة لأجل غاية مو لأجل الدراسة نفسها🩷
عمري ٢٣، وأكثر شيء يقلقني إني أرهق جهازي العصبي وأنا أحاول أوصل لكل شيء بسرعة،،
أخاف ما أوصل لوظيفة أحلامي، أو يطفى داخلي الشغف والفضول تجاه العلم والتعلّم ،،وأخاف أصير أعيش الأيام بس بدال ما أعيـشـها فعلًا
وصج بعض البرامج الفائده المهنية مو بالشكل الي نطمح له ،، لكن كان متعه بشعور التعلم والتجربة ويكفي إنه رجّع لي شعور الدراسة والحماس اللي أشتاق له دائمًا 🤣🩵
تخرجي بيكمل سنه والي اكتشفته بهالسنه اني ما اشتاق للجامعه كمكان كنت دايم اشتاق للشعور الداخلي وانا اتعلم وادرس ،، وكل فتره القى نفسي مسجله بـ كورس ينتهي ب أختبار لان يبدو لي هذا متنفسي وحتى شعور التوتر قبل الاختبار وانا ادري انه (مو مصيري)رائع والإنجاز أروع
ومع ذالك الكورسات الي أخذتها ما وصلتني هدفي الأكبر واحياناً أنهي دوره واكتشف أصلاً أنها ما تخدم مستقبلي بالشكل الي كنت أتخيله ،،وأدركت مع الوقت الناس مايدرسون فقط إلى أن يوصلون ،، التعلم بالنسبة لي صار أسلوب نجاة وطريقة أحافظ فيها على نفسي من الذبول
حلقة مميزة بودكاست @thmanyah تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة جدًا، تختصر ألمًا وصراعًا داخليًا كبيرًا مرّ به الأب صالح التويجري @salehaltwijri نتيجة تشخيص ابنه جسار بالتوحد وفرط الحركة. التجربة جديرة بالنقاش من عدة جوانب:
- تجربة الأبوة في ظل التوحد
صالح لم يكن مجرد أب، بل كان أبًا ينتظر هذا الطفل بعد طول انتظار، ثم رأى فيه أملًا ونبوغًا مبكرًا، قبل أن يتبدد هذا الحلم بتغيرات غامضة ومخيفة لطفل لم يتجاوز عامه الأول. هذا التحول المفاجئ من البهجة إلى القلق، ومن الأمل إلى الحيرة، يُشكل صدمة نفسية هائلة لأي والد.
عبارة "ابني بدأ ينسحب منا، ولا أدري كيف أستعيده" تختصر وجعًا لا يوصف.
- الألم النفسي للوالدين أمام التغيرات السلوكية
غالبًا ما يُنسى الأثر النفسي العميق على الوالدين عندما يُشخَّص طفلهم بالتوحد. دخول صالح في الاكتئاب نتيجة الضغط والشعور بالعجز تجربة متكررة عند الكثير من أهالي أطفال التوحد، لكن قلّ من يتحدث عنها علنًا. هنا نجد أن صالح كسر حاجز الصمت وشارك تجربته، وربما هذا بحد ذاته شفاء جزئي له ولغيره.
- التمييز بين الابتلاء والفرصة
رغم عمق التجربة وقسوتها، فإن أكثر ما يُلهم في هذه القصة هو تحوّل النظرة من المعاناة إلى الرسالة. صالح لم يرَ ما حدث كعقوبة أو ابتلاء فحسب، بل رآه كـ فرصة إيمانية وتربوية ونفسية لنضج الإنسان وتهذيبه.
هذه التحوّلات لا تحدث بسهولة، بل تحتاج إلى صراع طويل مع الذات، ومع الألم، ومع الواقع.
- دور جسار في تشكيل الوعي الجديد
قد يبدو غريبًا أن يكون الطفل غير القادر على الكلام أو التواصل البصري هو من "يعلم" والده، لكن هذا ما حدث فعلًا. من خلال جسار، تغيّرت نظرة صالح للحياة، وتوسّعت مفاهيم مثل:
الرضا: تقبّل ما لا يمكن تغييره.
التوكل: أن تثق بأن الله معك وإن بدا كل شيء مظلمًا.
الحزن النبيل: أن تتألم ولا تنكسر.
الابتلاء بوصفه طريقًا للارتقاء.
- الحديث العلني وسرد التجربة الشخصية
من الجوانب المهمة في هذه القصة أيضًا هو أن صالح أنشأ حسابه على تويتر بسبب جسار. وهذا يُظهر كيف يُمكن للألم أن يتحول إلى منصة ووعي عام ومصدر أمل لغيره.
قصة جسار ليست فقط عن طفل مصاب بالتوحد، بل هي قصة عن التحوّل الإنساني العميق، والإيمان، والصبر، والبحث عن النور وسط الظلمة. كثير من الناس يعيشون مآسي شبيهة، لكن القليل يستطيعون أن يُحوّلوها إلى رسالة، كما فعل صالح .