نسألُ اللهَ حُسنَ الخاتمة
وأن نلقاهُ وهو يُحبُّ لقاءَنا
ويُيَسِّرَ حسابَنا
ويُدخلَنا جنَّاتِه بعفوه لا بأعمالِنا
وبصبرِنا لا بأعمالِنا
تعويضًا عمّا رأيناه وكابدناه في هذه الدنيا
إنَّ هذه الدنيا موحشةٌ، وليست لنا ولسنا لها
الحمد لله الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمد لله وافِر النِّعم، جزيل اللُّطف، سابِغ العطايَا، غامِر الهِبات، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه
يارب جودك سابغ، وفضلك واسع، وخيرك واقع، لطفك محسوس، وتسخيرك ملموس، وأنا البالغ في تقصيري أقصى مبلغ، وفي عجزي عن الشكر أكبر قدر، رغم غِناك عني وفقري إليك.. ألهمني حمد صنيعك كما تحب وترضى.