كانت تأكلها رغبة التّواري عن الأنظار ، ومع ذلك، كانت تملأ كلّ مكان توجدُ به، وسبق أنْ لاحظت بحزنٍ كيف أنّ ازدياد رغبتها هذه.. يجعلُ من حضورها أكثر ملحوظيّة.
في خضم شهواتنا ورغباتنا،
نتبادل كلمات التملك،
هذا الامتلاك أزلي،
"كل مافي لك وكل مافيك لي"
لدينا سلطة في
استباحة أرواحنا،
وتقييدها،
وتسييرها كما نهوى،
روحي وروحك في هذه اللحظة وما يليها
تحت سيادة ملكيتنا.
تميزني بحناني الطاغي،
رِقتي،
قدرتي على احتوائك،
شهواتك اللذيذه،
رغبي التى لا تنتهي فيك،
فمك ونهدي،
تلك الصورة الشعرية المدهشة التي تجمع بيننا
فوق سرير واحد،
فوقك،
مبتلين
مرتعشين
نتلذذ
كل احدنا بالآخر.