اللهم ارزق وليد من الرحمة مايطمئن بها قلبه ومن الرضا ما تبلغهُ به أعلى منازل جناتك اللهم كن له أنيسا في وحدته ورفيقا في وحشته ورحيما في غربته اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة اللهم ارحمه رحمة تطمئن بها روحه وتغفر بها ذنبه وترفع بها درجته
مشكلة أغلبنا مع الوالدين ليست
العقوق الصريح، بل هي الاعتياد .
نتعامل مع وجودهم كأنه من مسلمات الكون الثابتة ..
كشروق الشمس أو تعاقب الليل والنهار نظن واهمين أنهم باقون للأبد، وأن الفرصة للبر مفتوحة إلى ما لانهاية .
ننشغل بالدنيا، ونركض خلف طموحاتنا، ونؤجل تلك المكالمة، أو تلك الزيارة، أو حتى تلك الكلمة الطيبة، تحت ذريعة: غدًا سأفعل .
ننسى أن هذا الظل الذي نستظل به يتقلص ببطء كل يوم، وأن تلك الشمعة التي تحترق لتضيء عتمتنا تذوب في صمت، ونحن لا نكاد نلحظ انحناءة الظهر أو ارتجافة الصوت .
المأساة يا صديقي ليست في الرحيل ذاته -فذلك قدر محتوم- بل في الاستيقاظ المتأخر .
تلك اللحظة القاسية حين تتلفت حولك فلا تجد إلا الفراغ، وتدرك أن الباب الذي كان مفتوحًا على مصراعيه للدعوات والبركات.. قد أُغلق، وأن المفتاح الذي كان في يدك قد ضاع للأبد .
البر ليس مجرد واجب ثقيل تؤديه، بل هو غنيمة تخشى فواتها .
محاولة رائعة لاقتناص اللحظات قبل أن يسرقها الغياب .
فلا تركن إلى التسويف، ولا تعول على غدٍ قد لايأتي أو لايأتي فيه من تحب .
املأ عينيك منهم الآن.. واشبع من صوتهم، ومن رائحتهم، ومن دعواتهم.
فما تراه اليوم ملء البصر، قد يصبح غدًا مجرد طيفٍ في الذاكرة .
واليد التي تستطيع تقبيلها اليوم ..
قد لاتجدها غدًا لتصافحك .
{ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِیَّاهُ وَبِٱلۡوَ ٰلِدَیۡنِ إِحۡسَـٰنًا}
تذكير
التحقيق من كلام أهل العلم أن من أراد أن يضحي ودخلت عليه عشر ذي الحجة يجب عليه أن يمسك عن الأخذ من شعره وأظفاره ويحرم عليه الأخذ حتى يضحي
وغالب الظن أن عشر ذي الحجة تدخل بغروب شمس اليوم الأحد ليلة الإثنين فليستعد من يريد أن يضحي بأخذ مايحتاج إلى أخذه من شعره وأظفاره قبل ذلك
رحل الشيخ سعد بن محمد العجلان إلى رحمة الله، لكن أثره لم يرحل..
ترك خلفه نورًا يمتد في صدور مئات الحفظة، وعملاً صالحًا يتردد صداه في كل حلقة قرآن دعَمها.
اللهم اجعل القرآن شفيعًا له، وارفَع درجته في عليين.
تريد نصيحة نفعني الله بها, تزداد بها إيمانًا وصحة وسعادة وهمّة ونشاطًا وبركة, وتنال بها كثرة دعاء الملائكة لك بالمغفرة والرحمة والتوبة؟
وهي يسيرة جدًّا:
قبل الأذان من كل صلاة بثلث ساعة توضأ واذهب للمسجد، واستمرّ في مشيك إذا وصَلْت للمسجد, أو صلّ ركعتين ثم أكمل مشيك, وضع لك خطة في حفظ القرآن أو مراجعته حفظًا, وامكث بعد الصلاة – إن تيسر لك – عشر دقائق في المسجد, لتنهي حزبك من القرآن، وإن نشطت فاقرأ حزبك وأنت تمشي داخل المسجد.
وخلال مكثك الطويل كلّ فرض فأنت في صلاة ولو لم تصلّ، وتدعو لك ملائكة الرحمن وتلهج لمولاها بأن يغفر لك ويرحمك ويتوب عليك.
فقد ثبت في الصحيحين – واللفظ لمسلم – أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل - أحدكم - المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه, والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم ارحمه، اللهم اغفر له، اللهم تُب عليه".
ووالله لو علمتَ أنّ أحدَ الصالحين خصّك بدعاء عند الكعبة لفرحت واستبشرت، فكيف بدعاء الملائكة – وليس مَلَكًا واحدا – الذين لا يعصون الله ما أمرهم, وهم المقرّبون عند مولاهم؟
فكن حازمًا واعمل بنصيحتي تفُز – والله – بخيرٍ عظيم, وأجر كريم، وسرٍّ من أسرار التوفيق والبركة.
اللهم نوّر قبور من رحلوا إليك في جنةٍ لا يفنى نعيمها، اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين وطيّب قبورهم وارفع مقامهم واجعلهم في الفردوس الأعلى وارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه، واغفر لنا ولهم يارب العالمين.
اللهم في يوم الجمعة ارحم وليد واغفر لهُ و اجعل قبره طريقًا ممهدًا مفروشًا بالنعيم إلى باب الفردوس الأعلى من الجنه ، اللهم أنزل على قبره ملائكة الرحمة، واجعله في نعيم دائم ورحمة ونور لا تنقطع إلى يوم يبعثون يارب العالمين وجميع أموات المسلمين