@HishemMekadem27@vivalalgerie7 تهرب من الموال في العيد. تطيح في الخضار في رمضان. وتهرب منهم في زوج يغلو. عليك الكليماتيزور في الصيف وراهي تدور الدائرة الي تطيح في وقتو يكرفسك
خديجة دولار…
هذه المرأة مشكلتها مع ذاتها قبل أن تكون مع الجزائر. عقدة قديمة ترافقها، وتظهر كلما حدث أمر في الساحة. فما إن يقع حدث، حتى تسارع إلى الوقوف مع كل من يطعن بلدها، وتُبدي الشماتة كأنها تنتظرها منذ زمن. لكنها، في المقابل، تصمت صمت القبور عندما يتعلّق الأمر بأولياء نعمتها في قطر… وكأن الكلام يُمنَع عليها عندما يصل الدور إليهم.
أيام أزمة أسعار النفط، خرجت بتغريدة تتمنّى فيها انهيار السلم الاجتماعي، وتُبشّر بنفاد الخزينة، وتهاجم الدولة… ثم تراجعت لاحقًا، لكنها لم تُظهر يومًا اصطفافًا صريحًا مع بلدها أو دفاعًا عن مصالحه.
ثم جاءت بتغريدة رعناء تقول فيها إن “حتى الاستعمار لم يتفاخر باستهداف المدنيين”!
وكأنها لا تدري… أو تتظاهر بأنها لا تدري… أن الاستعمار الفرنسي كان يعتبر قتل الجزائريين “أمرًا مشروعًا”، ويُسطّر ذلك في مذكّرات ضبّاطه.
وتجاهلت أن العقيد بيليسييه، صاحب مجزرة أولاد رياح سنة 1845، حين أحرق 760 إنسانًا داخل الكهوف، قال بكل صلف:
“جلدُ أحدِ طبولي أثمنُ من أرواحِ هؤلاء البائسين.”
ومع ذلك رُقّي إلى رتبة مارشال فرنسا، أعلى رتبة عسكرية هناك.
لكن الذاكرة عندها قصيرة… تختار ما يخدم أولياء النعمة.
وخرجت البارحة “مصدومة” من التصويت العربي في مجلس الأمن، وهي تعرف جيدًا أن الجزائر هي الدولة العربية الوحيدة هناك، وبالتالي فهي تقصدها مباشرة.
لكنها… كعادتها… تتغافل عن الحقيقة:
القرار نفسه صيغ ومرّ بموافقة قطر، والأردن، ومصر، والسعودية، وتركيا… وكلهم وقّعوا عليه. بل حتى السلطة الفلسطينية باركته رسميًا، ببيان رسمي من… وليّ النعمة.
وتتناسى أيضًا أن وليّ نعمتها هو الراعي الرسمي لكل تلك الاتفاقات ومشاريع القرارات… من أول سطر إلى آخر نقطة.
فهل يُطلب من الجزائر أن تكون فلسطينية أكثر من الفلسطيني نفسه؟
وها هي تعود اليوم لتقول عن داي الجزائر في حادثة المروحة إنه “حاكم عثماني”، مع أن مملكة الجزائر أنهت الحكم العثماني الفعلي سنة 1659، بعد عزل إبراهيم باشا من طرف خليل آغا، ورفض تعيين إسماعيل باشا من طرف الباب العالي، ومنع نزوله وطرده من الجزائر.
ومع كل هذا، تعود من حين لآخر لتتغنّى بالحنين إلى الجزائر، وكأن التاريخ لا يُسجّل.
لكن الأيام تحفظ… والناس تعرف جيدًا أنها لم تقف يومًا مع بلدها، بل بقيت دائمًا خطًا دفاعيًا صلبًا عن أولياء نعمتها، لا غير… وكل ما قدّمته لبلدها هو مواقف وتغريدات يستغلّها أعداء الجزائر لمهاجمتها بها.
وكما نقول في الجزائر: “قوّاد عمرُو لا ربح.”
#الجزائر
@vivalalgerie7 خصني. نبدل. الحانوت الي نفليكسي منو باش مايخرجو. لي غاملين. كيما صاحب الفيديو. هو. يبيع. السليبات اونلاين. هدي. خدمة. تاع نسا. وين راك مدخل. روحك في طيز مها. دير. اختك. ولا وحدة فاميلتك. دير ليها شهرية. وخدمها. تم. باش ماتجيب الكلام الحلو لعايلتك
🇩🇿
يجب إنشاء مستثمرات كبرى تابعة للدولة لتربية الأغنام بشكل صناعي ومنظم يمثل ضرورة استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي، خاصة في ظل التحديات المناخية وارتفاع أسعار اللحوم.
#الجزائر