*بين جيلين:
أعجبني فنقلته لكم بتصرف:
*ثلاثة ، وعشرون عامًا قضيتُها في ميدان التعليم ، منذ تعييني معلمةً للغة العربية عام 1424هـ ، وأنا أحتضن الصف الأول الابتدائي عامًا بعد عام ، ولا أزال ، ولله الحمد ، والمنة .*
*لكن .. السنوات الست الأخيرة كانت الأشد وجعًا على قلبي كمعلمة .*
*رأيتُ فرقًا مؤلمًا بين جيل الأمس ، وجيل اليوم ، فرقًا لا يُمكن تجاهله ، ولا الصمت عنه .*
*ضعف في النطق ، تراجع في مهارات التواصل ، صعوبة في تكوين العلاقات الاجتماعية ، عجز عن حل المشكلات. هشاشة نفسية مخيفة ، غياب للتعاون ، والتسامح ..!!*
*مشاهد يومية داخل الصف تُحزن القلب ، وأحيانًا تزرع الخوف ، وقد تترك آثارًا نفسية عميقة في أرواح صغيرة لم تُنصف ..!!*
*أخرجوا أطفالكم إلى الطبيعة ، اتركوهم يركضون تحت الشمس ، يلمسون التراب ، يسمعون أصوات الحياة ، ويتنفسون الهواء كما خُلِقوا ..!!*
*اجلسوا معهم ، تحدثوا إليهم ، استمعوا إليهم، لا تضيقوا بأسئلتهم،أجيبوا عنها بما يشجعهم على المزيد من التفاعل.
*فالكلمات الأولى ، والضحكات، والحكايات العائلية هي المدرسة الأولى للنطق ، وللمشاعر ، وللأمان النفسي ..!!*
كلفوهم بمهام تتناسب وأعمارهم، ليشعروا بالثقة وروح المشاركة.
*أبعدوا الشاشات عن أيديهم قليلًا ، وافتحوا لهم أبواب اللعب ، والحركة ، والخيال ، والأنشطة الذهنية ، والبدنية التي تبني عقولهم ، وأجسادهم ، وقلوبهم معًا ..!!*
*الإنسان لم يُخلق ليعيش خلف شاشة ..!!*
*خُلِقَ ليتعلم من الطبيعة ، من التجربة ، من السقوط ، ثم النهوض ، من اللعب ، ثم التعب ، من الخطأ ، ثم المحاولة من جديد ..!!*
*أعيدوا الرحلات البسيطة ، والذكريات الصغيرة ، والضحكات الصادقة ، فهي التي تصنع طفولةً قوية ، ونفسًا متوازنة ، وإنسانًا قادرًا على الحياة ..!!*
*أطفالنا اليوم ليسوا بحاجة إلى فلاتر التصوير ، ولا الوجبات السريعة ، ولا مظاهر الرفاهية الزائدة ، التي منحتهم هشاشةً نفسية ، وأرهقت صحتهم ..!!*
*هم بحاجة إلى قلوبٍ تحتضنهم ، وأيدٍ تمسك بهم ، ووقتٍ صادق يُمنح لهم ..!!*
*دعونا نُعلّمهم الحياة الحقيقية ، لا الحياة الرقمية الوهمية ..!!*
*دعونا نُربّي فيهم القوة ، والصبر ، والقدرة على التكيّف مع مصاعب الحياة ..!!*
*“؛اخشوشنوا فإن النِّعَم لا تدوم ” .*
*قالها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وكأنها اليوم تُنادي قلوبنا قبل آذاننا ..!!*
ويأتي اختيار #المدينة_المنورة مقراً لمركز الأمير #محمد_بن_سلمان العالمي للخط العربي تثميناً لمكانتها التاريخية بوصفها مهداً للخط العربي وذاكرةً حضاريةً ارتبطت بكتابة المصحف الشريف وتدوين العلوم الإسلامية.
مركز الأمير #محمد_بن_سلمان العالمي للخط العربي
منصةٌ عالميةٌ تُعيد تقديم الخط العربي بوصفه قيمةً ثقافيةً وحضاريةً حيّة؛ تجمع بين الأصالة والابتكار، وتفتح آفاق البحث والتعليم والإبداع.
#المدينة_المنورة#رؤية_السعودية_2030
من أرض الخط العربي، يفتح مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي (دار القلم) أبوابه لكافة المهتمين بالخط العربي من جميع أنحاء العالم.
#رؤية_السعودية_2030
مركز الأمير #محمد_بن_سلمان العالمي للخط العربي يقود مسارًا استراتيجيًا لتطوير منظومة الخط العربي، بما يعزّز استدامة هذا الإرث الحضاري، ويُرسّخ حضوره في المشهد الثقافي العالمي.
#المدينة_المنورة#رؤية_السعودية_2030
تستعد مبادرة مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي لإطلاق النسخة الثانية من #مسابقة_الخط_العربي؛ لتعزيز حضوره محلياً وعالمياً وإبراز مكانته الثقافية والفنية.
سجل الآن:
https://t.co/nQLWZrQDZ8
#وزارة_الثقافة