هذا المنشور خاصّ بالأزواج فقط :)
أتمنى من الطرف الآخر غضّ البصر تمامًا.
يُقال: إن من فقه إدارة المخاطر في الحياة الزوجية ؛ كتمان بعض الأمور المادية عن الطرف الآخر!
يقول الإمام ابن الجوزي - جعله في الجنة -:
" ومن الغلط إطلاع الزوجة على قدر المال؛ فإنه إن كان قليلًا هان عندها الزوج، وإن كان كثيرًا طلبت زيادة الكسوة والحلي ".
وقال ابن مفلح - جعله الله في الجنة - كذلك:
" ولا ينبغي له أن يُعلمها قدر ماله؛ فتنبسط في الطلب، وإن كان قليلًا احتقرته، وربما نفرت ".
فهمتُم الدرس؟
أظنه واضح جدٍّا، ولا يحتاج إلى قلمٍ وسبّورة😅
اقترحت فكرة عليهم
نجيب كل اللاعبين الاقوياء مثل هالاند وميسي ونيمار ونحطهم بفريق واحد عشان نسوي فريق كرة قدم
اختي قالت ومين بنحارب
بهذي الاثناء اخوي يناظرنا ولمحت دمعة على طرف عينه
لعلها دمعة فخر
في شخص كان معجب فيني ومره وحنا نسولف ارسلي وثائقي بالانجلش قلت له مقدر اشوفه لان ماعرف انجلش قام ترجمه لي ورفعه باليوتيوب عشان اطالعه ومن وقتها نبض قلبي له😞
ينظر الرجل إلى المرأة في حبه إياها بعينٍ غير العين التي تنظر بها إليه في حبها إياه، فهو يراها أداته الخاصة به التي لا حق لإنسان غيره في التمتع بها بوجهٍ من الوجوه، ويرى أن حقٍّا عليها أن تختصه بجميع مزاياها وصفاتها، فلا تقع على حسنها عينٌ غير عينه، ولا تسمع رنة صوتها أذنٌ غير أذنه، ولا يشعر بروعة جمالها قلبٌ غير قلبه، فيغار عليها من النظرة واللفتة، وكلمة الاستحسان، وبسمة الإعجاب، ويخيل إليه أن الناظرين إليها والمحتفلين بها والمتحدثين بأحاديث حسنها وجمالها إنما هم قومٌ جناةٌ متلصصون قد مدوا أيديهم إلى خزانة ذخائره التي يملكها وحده من دون الناس جميعًا، فاختلسوا من جواهرها جوهرةً لا حق لهم فيها، وفازوا بها من دونه، فيُلِمُّ بنفسه من الألم والامتعاض ما يلم بنفس الشحيح المختل إذا رأى السابلة تفر من حر الهاجرة إلى جدران داره لتستذري بظلالها ساعة من الزمان، وإن لم يضره ذلك شيئًا، وقد يكون من أشهى الأشياء إلى نفسه وأعجبها إليه أن يرى الناس قد أجمعوا رأيهم على استقباحها والزراية عليها ووصفها بأقبح الصفات وأشنعها، وأنها قد أصبحت في نظرهم ضحكة الضاحكين، وآية السائلين، حتى يكون جمالها سرٍّا من الأسرار الخفية، لا تراه عينٌ غير عينه، ولا يبلغ صميمه نفسٌ غير نفسه. أما المرأة فتنظر إلى الرجل الذي تحبه نظرها إلى حليتها التي تلبسها وتعتز بها وتدل بمكانها على أترابها ونظائرها، فلا أوقع في نفسها ولا أشهى إلى قلبها من أن تسمع الرجال يقولون عنه إنه رجل عظيم، والنساء يقلن عنه إنه فتى جميل، فهي تحبه لخيلائها وكبريائها أكثر مما تحبه للذاتها وشهواتها، وترى في إعجاب المعجبين به وافتنان المفتتنات بحسنه وجماله اعترافًا منهم بحسن حظها وسطوع نجمها، واكتمال أسباب سعادتها وهنائها، وهذا كل ما يعنيها من شئون حياتها.
-المنفلوطي