في بادئ الامر يقول المرء انه سيعتاد الفِراق كإعتياده لشح المياه في الصَيف،
تمر السنين، واحدة تلو الآخرى على أمل أن تخبو شعلة الغُربة...
إنها السنة العاشرة، لهيب الوداع لازال حارقاً، لكنّه قد ارتدى وجهاً مبتسماً يلقِ النكات في اللحظات الآخيرة ويضرم النار في قبو المنزل المغلق.
لا إله إلا الله وحده،
صدق وعده، ونصر عباده،
وهزم الطغاة وحده،
هذا يوم من أيام الله،
هذه رحمة الله وعزته.
تحرر سجن صيدنايا،
تحرر أشنع مسلخ في التاريخ،
خرج المستضعفون،
خرج المقبورون الأحياء،
والحال أكبر من الكلام،
الله أكبر ولله الحمد،
الله أكبر ولله الحمد،
الله أكبر ولله الحمد.
بدعم من اميركا ولا دعم من زفت تحرير مسالخ الأسد أفضل ما حدث بالعالم العربي من 100 سنة..
يارب حرر كل المعتقلين المظلومين بكل السجون
يارب معتقلي الامارات والسعودية ومصر وكل مكان
١٣- غلبة القلة الصابرة، كما قال سبحانه: (إن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين)
وقد رأينا في هذه الأحداث كيف كان الله مع الصابرين، وكيف قوى قلوبهم وغلبوا من يفوقهم في القوة أضعاف أضعاف المرات.
وإن كانت هذه الغلبة إلى الآن جزئية إلاّ أننا نرجو من القويّ العزيز أن يتمّها لتكون كلّية.
لا بد أن نعلم أن الآلة الحربية والأمنية والتجسسية المستعملة ضد أهلنا غزة هي أعلى وأقصى ما وصلت إليه البشريّة من القدرات التقنيّة، وأن مساحة غزة صغيرة جدا، وأن الحرب لها ثمانية أشهر، وأن الدمار الذي حصل كفيل بإخضاع أقوى الرجال.
ومع ذلك نحن نشاهد بأعيننا عجز المحتلين عن تحقيق هدفهم الأكبر من الحرب إلى الآن، ونشاهد أثر قوّة الإيمان بالله كيف تعمل في النفوس، ونوقن بإحاطة الله بكل شيء، فلا يحدث شيء إلا بإذنه،
وهذا من أعظم ما يحرر الأمة من حالة العجز والخور التي تعيشها، حين تثق بالله وحده وتتوكل عليه ولا تخاف أعداءه.
مبدئيا مقاطع القسام لازم تدرس في المعاهد العسكرية
١٧ سنة حصار، حرب ٨ شهور، أسلحة محلية، أرض منبسطة لا جبال ولا وديان، ورغم كل هذا خرج أبناء الضيف بأعظم مواجهات وكمائن بتاريخ البشرية
يارب ثبت مقاومتنا وامددها بقوة من عندك يارب..
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🫡🫡🫡🫡🔥
#وين_نروح وسم يتصدر حياة الغزيين في دلالة لعدم وجود اي أماكن آمنة داخل قطاع غزة، خلف هذا الوسم قصص إنسانية لأكثر من ٢ مليون إنسان لا يعلمون إلى أين يذهبون هربا من الإجرام الأرهابي الذي يلاحقهم في كل مكان.
باختصار وكأنها أهوال يوم القيامة.
حسبنا الله ونعم الوكيل.